وورلد برس عربي logo

تحذيرات من كارثة اقتصادية في الضفة الغربية

تحذر وزيرة الخزانة الأمريكية من "كارثة اقتصادية" في الضفة الغربية إذا لم يجدد وزير المالية الإسرائيلي الإعفاء للبنوك. عزل السلطة الفلسطينية عن النظام المالي قد يهدد استقرارها ويؤثر على العمال والاقتصاد بشكل كبير.

اجتماع بين وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، مع علم إسرائيل في الخلفية، يناقشان قضايا اقتصادية حساسة.
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (يمين) ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش يحضران اجتماع الحكومة في وزارة الدفاع بتل أبيب، في 7 يناير 2024 (رونين زفولون/أ ف ب)
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

تحذيرات من مسؤولين غربيين بشأن الضفة الغربية

بعث مسؤولون غربيون برسالة إلى الحكومة الإسرائيلية، محذرين من أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يخاطر بحدوث "كارثة اقتصادية" في الضفة الغربية المحتلة إذا لم يجدد الإعفاء للبنوك الدولية من الحفاظ على علاقاتها مع المؤسسات المالية الفلسطينية.

رسالة وزيرة الخزانة الأمريكية جانيت يلين

الرسالة التي قادتها وزيرة الخزانة الأمريكية جانيت يلين، تعرب عن مخاوفها من أن وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش لن يجدد الإعفاء الذي من المقرر أن ينتهي يوم الخميس، حسبما ذكرت صحيفة فاينانشيال تايمز.

مخاطر الإجراءات الإسرائيلية على الأمن والاستقرار

وجاء في نسخة من الرسالة: "إن الإجراءات التي اتخذها بعض أعضاء حكومتكم لحرمان الضفة الغربية من الوصول إلى الموارد المالية تعرض أمن إسرائيل للخطر وتهدد بمزيد من زعزعة الاستقرار في المنطقة بأسرها".

توقيع المسؤولين الأوروبيين والبريطانيين على الرسالة

ووقّع على الرسالة أيضًا سبعة من نظراء يلين من بينهم مسؤولون من الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة، وفقًا لصحيفة فاينانشيال تايمز.

الاعتماد المالي الفلسطيني على إسرائيل

يعتمد الاقتصاد الفلسطيني على العملة الإسرائيلية، الشيكل، مما يجعله يعتمد على العلاقات مع إسرائيل، ويجب أن تمر تعاملاته المالية مع بقية دول العالم عبر بنك إسرائيل والبنوك الإسرائيلية الأخرى.

البنوك الإسرائيلية ودورها في النظام المالي الفلسطيني

ويتولى حالياً بنكان إسرائيليان، بنك إسرائيل ديسكونت وبنك هبوعليم، الحفاظ على روابط البنوك الفلسطينية مع النظام المصرفي في إسرائيل والعالم.

الإعفاءات الحكومية وتأثيرها على البنوك الفلسطينية

ولحمايتهما من الدعاوى القضائية المتعلقة بالسلطة الفلسطينية و"تحويل الأموال إلى الجماعات الإرهابية"، تقوم الحكومة الإسرائيلية بإصدار إعفاء من الحماية للبنكين بشكل سنوي، يوقعه وزير المالية.

عواقب عزل السلطة الفلسطينية عن النظام المالي

ويرفض سموتريتش، الذي أصبح وزيراً للمالية في عام 2022، تجديد هذا الترتيب.

فبدون هذه الحماية، ستُجرَّد السلطة الفلسطينية من الحصانة وستتعرض البنوك الإسرائيلية لدعاوى قضائية ومن المحتمل أن تقطع علاقاتها مع البنوك الفلسطينية.

تأثير العزل على الاقتصاد الفلسطيني

ستؤدي نتائج عزل السلطة الفلسطينية عن العالم المالي إلى شل الاقتصاد الفلسطيني بشكل كبير.

التهديدات للأمن الفلسطيني والشراكة الأمنية

وجاء في الرسالة أن "مثل هذه الكارثة الاقتصادية من شأنها أن تهدد سلامة السلطة الفلسطينية في وقت تعتبر فيه السلطة الفلسطينية شريكًا أمنيًا بالغ الأهمية."

التجارة والعمال الفلسطينيون في ظل التحديات المالية

ويمر ما يقرب من 13 مليار دولار من التجارة بين إسرائيل والضفة الغربية المحتلة عبر النظام المالي الدولي، وفقًا لرسالة يلين ووزراء مالية آخرين.

تأثيرات على الأجور وعمليات التصدير والاستيراد

لن يتمكن العمال الفلسطينيون، الذين لا يستطيعون تلقي أجورهم إلا في شكل وديعة مصرفية وفقًا لاتفاقية عام 2022 بين السلطات الفلسطينية والإسرائيلية، من الاستمرار في تلقي أجورهم في إسرائيل ما لم يتم دفعها نقدًا.

ومن بين المجالات الأخرى التي ستتأثر بخطوة سموتريتش عمليات التصدير والاستيراد الفلسطينية، التي تمر عبر الموانئ الإسرائيلية، وأموال الضرائب الفلسطينية التي تجمعها إسرائيل.

مطالب سموتريتش قبل تجديد الإعفاءات المالية

ووفقًا لصحيفة فاينانشيال تايمز، فقد طالب سموتريتش ومجلس الوزراء الإسرائيلي بتلبية شرطين على الأقل قبل تجديد الإعفاء. الأول هو أن تقوم هيئة الرقابة العالمية، وهي مجموعة العمل المالي، بتحديد موعد لتقييم سلطة النقد الفلسطينية، والثاني هو أن يساعد البنك الدولي في إجراء تقييم وطني للمخاطر في النظام المالي الفلسطيني.

خطوات السلطة الفلسطينية لتعزيز النظام المالي

وقال أشخاص مطلعون على هذه المسألة لصحيفة فاينانشيال تايمز إن السلطة الفلسطينية قد أكملت الخطوات، وتنص الرسالة على أن السلطة الفلسطينية "تسير على الطريق الصحيح" لتعزيز نظامها لمكافحة غسيل الأموال.

أخبار ذات صلة

Loading...
لقاء بين شخصية دينية مسلمة وأخرى مسيحية، حيث يعبران عن التضامن والتفاهم بين الأديان في سياق حماية المقدسات في القدس.

الأردن والوصاية على الأقصى: لماذا لا يمكن تجريده منها

في ظل التوترات المتصاعدة في القدس، يكشف تقرير عن مخططات تهدف لتقويض الوصاية الأردنية على المقدسات. هل ستؤدي هذه الخطوات إلى تصعيد جديد؟ تابع القراءة لتكتشف المزيد حول هذا الموضوع الشائك.
الشرق الأوسط
Loading...
تظهر الصورة المسجد الأقصى مع وجود قوات أمنية إسرائيلية أمامه، حيث يتجمع المصلون في محيط الموقع، مما يعكس التوترات الحالية حول الوصاية الهاشمية.

السلطة الفلسطينية تحذّر من خطة «خطيرة» لسحب ولاية الأردن على الأقصى

تحذيرات السلطة الفلسطينية تتصاعد بشأن مخططات تهدف لتجريد الأردن من وصايته على المسجد الأقصى، وسط مساعٍ أمريكية إسرائيلية لتغيير الهوية الإسلامية للموقع. تابعوا التفاصيل لتكتشفوا كيف يمكن أن تؤثر هذه الأحداث على المنطقة!
الشرق الأوسط
Loading...
جنود من أرض الصومال في عرض عسكري، يرتدون زيًا موحدًا، مع وجود ضابط مسلح في المقدمة، في إطار تعزيز التعاون العسكري مع إسرائيل.

الإمارات والبحرين تتحفظان على إدانة الخليج لفتح الصومال مكتباً في القدس

في تحول دراماتيكي، تبرز الإمارات والبحرين كاستثناءات بين دول الخليج، حيث ترفضان إدانة افتتاح سفارة أرض الصومال في القدس. هل ستتغير موازين القوى في المنطقة؟ تابعوا التفاصيل في مقالنا!
الشرق الأوسط
Loading...
صورة جوية تظهر المسجد الأقصى في القدس، مع قبة الصخرة الذهبية، محاطًا بالمدينة القديمة والمناطق المحيطة، تعكس الأهمية الدينية والسياسية للموقع.

الولايات المتحدة وإسرائيل تسعيان لسحب ولاية الأردن على المسجد الأقصى

تستعد الولايات المتحدة وإسرائيل لتغيير تاريخي يهدد المسجد الأقصى، حيث تسعى خطة جديدة لتجريد الأردن من وصايته عليه. هل سيؤدي هذا التوجه إلى صراع ديني جديد؟ تابعوا معنا لتكتشفوا التفاصيل المثيرة وراء هذا المخطط الشديد الخطورة.
الشرق الأوسط
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمعلومصحةتسلية