وورلد برس عربي logo

إسرائيل تعلن استمرار السيطرة على لبنان وغزة

أعلن نتنياهو وكاتس أن القوات الإسرائيلية ستبقى في لبنان وسوريا وغزة بلا موعد محدد. العمليات العسكرية مستمرة، مع ارتفاع عدد الشهداء. في غزة، تُناقش خطط تهجير الفلسطينيين وسط تصعيد متواصل. تفاصيل مثيرة في وورلد برس عربي.

جنود إسرائيليون يتفقدون الحدود مع لبنان، مع التركيز على الوضع الأمني في المنطقة، حيث تستمر العمليات العسكرية في الجنوب.
تجوب القوات الإسرائيلية الحدود مع لبنان في 10 أبريل 2026 (جالا ماري/أ ف ب)
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

-أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي Benjamin Netanyahu ووزير الدفاع Israel Katz أن قوات بلادهما ستبقى في جنوب لبنان وسوريا وقطاع غزة إلى أجلٍ غير مسمّى، وذلك خلال حفل تخرّج ضبّاط مقاتلين في جنوب إسرائيل يوم الخميس.

قال Netanyahu: «نحن نهيمن على جنوب لبنان من قمّة قلعة الشقيف، وسنبقى فيه طالما اقتضت الضرورة ذلك. لا ننوي الانسحاب منه.»

أما Katz فقد صرّح بأن «الجيش الإسرائيلي سيبقى في مناطق الأمن في لبنان وسوريا وغزة دون أيّ قيدٍ زمني»، مؤكّداً أن إسرائيل ترفض الانسحاب من لبنان «رغم كلّ الضغوط القائمة وتلك التي لم تأتِ بعد».

وأضاف وزير الدفاع رسالةً موجّهة بوضوح إلى طهران: «إذا هاجمت إيران إسرائيل بسبب أنشطتنا في لبنان أو لأيّ سببٍ آخر، فسنضربها بكامل قوّتنا بطريقةٍ تُوضّح جليّاً الفجوة في موازين القوى بيننا.»

عمليات متواصلة في لبنان وسوريا

على الصعيد الميداني، واصل الجيش الإسرائيلي عملياته في جنوب لبنان يوم الجمعة، إذ أفادت وكالة الأنباء الوطنية اللبنانية بأن قوات الاحتلال جرفت منازل وأحرقتها في بلدة مركبا. وأشارت الوكالة نقلاً عن وزارة الصحة إلى أن غارات جوية أسفرت عن استشهاد شخصين وإصابة آخر في ميفدون، فضلاً عن غارةٍ منفصلة استهدفت نبطية الفوقا.

وأعلن الجيش الإسرائيلي من جهته أن 4 جنود، من بينهم ضابطان، أُصيبوا في مواجهةٍ مع مقاتل من حزب الله في بيت ياحون، مشيراً إلى أن المقاتل ألقى قنبلةً يدوية قبل أن يُقتل في تبادلٍ لإطلاق النار.

وتُشير الأرقام المتاحة إلى استشهاد ما لا يقلّ عن 4,230 شخصاً على يد القوات الإسرائيلية في لبنان منذ استئناف العمليات العسكرية في مطلع مارس الماضي، أي بعد أيامٍ قليلة من اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران. وقد استمرّت الضربات اليومية على جنوب لبنان وأدت إلى ارتقاء عشرات الأشخاص، على الرغم من التوصّل إلى هدنةٍ منذ أسبوع.

أما في سوريا، فتواصل إسرائيل احتلالها للمرتفعات الاستراتيجية في جبل الشيخ المُطلّ على الأراضي الإسرائيلية واللبنانية والسورية في آنٍ واحد. وكانت القوات الإسرائيلية قد استولت على تلك المنطقة التي كانت تُشكّل منطقة عازلة تابعة للأمم المتحدة، وذلك حين سقط نظام بشار الأسد في ديسمبر 2024، ولم تُغادرها منذ ذلك الحين. وبحسب السلطات السورية، نفّذت القوات الإسرائيلية أكثر من 1,000 غارة جوية و 400 توغّل برّي داخل الأراضي السورية.

نقاشات سرّية حول تهجير أهل غزة

على صعيدٍ موازٍ، كشفت صحيفة Haaretz أن كبار المسؤولين الأمنيين الإسرائيليين اجتمعوا الثلاثاء لبحث إمكانية تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، وهو ملفٌّ سبق أن تعثّرت خطواته مراراً.

وأفادت الصحيفة بأن Shmuel Ben Ezra، رئيس مجلس الأمن القومي، عقد اجتماعاً طارئاً مع مسؤولين أمنيين لمناقشة ما وُصف بـ«تشجيع الهجرة الطوعية» من غزة، وكان في عداد المدعوّين ممثّلون عن الجيش وجهاز Shin Bet وجهاز Mossad.

وبحسب ما أوردته الصحيفة، أفاد ممثّلو Mossad خلال الاجتماع بأن الجهاز لم يُحدّد حتى الآن أيّ دولةٍ مستعدّة لاستقبال فلسطينيّي غزة.

السيطرة الميدانية وأرقام الشهداء

في الشهر الماضي، أصدر Netanyahu أوامره للجيش بالسيطرة على 70 بالمئة من مساحة قطاع غزة، في خرقٍ صريح لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم في أكتوبر الماضي. وحين دخلت الهدنة حيّز التنفيذ، كانت القوات الإسرائيلية تسيطر على نحو 53 بالمئة من القطاع شاملةً مناطق واسعة في الشمال والجنوب والشرق. ومنذ ذلك الحين، وسّعت قواتها سيطرتها لتبلغ قرابة 60 بالمئة من الأراضي.

وإذا ما تحقّق التوسّع إلى 70 بالمئة، فإن ذلك سيُحاصر نحو 2.2 مليون فلسطيني في مساحةٍ لا تتجاوز 109 كيلومترات مربّعة.

وعلى صعيد الشهداء ، ارتقى على يد القوات الإسرائيلية أكثر من 73,000 شخص منذ بدء الإبادة الجماعية في أكتوبر 2023، و أوقعت ما يزيد على 173,000 جريح. ومنذ إبرام اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي، ارتقى على يد القوات الإسرائيلية ما لا يقلّ عن 1,024 شهيدًا في غزة وأصابت 3,260 آخرين.

أخبار ذات صلة

Loading...
جندي لبناني يقف على مركبة مدرعة عند مدخل قرية زوطر الغربية، وسط مبانٍ مدمرة وشوارع ترابية، في منطقة تجريبية جنوب لبنان.

الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان: مناطق تجريبية بدلاً من الانسحاب الفعلي

في جنوب لبنان، تبدو "المناطق التجريبية" فخاً لإسرائيل تستغلها لفرض احتلالها وتأخير انسحابها، بينما يعاني سكان زوطر الغربية من دمار مستمر وانفجارات متواصلة. اكتشف التفاصيل وتأثيرات هذا الصراع على الأرض.
الشرق الأوسط
Loading...
رجل يراقب آثار الدمار الناتج عن غارات إسرائيلية على جنوب لبنان، مع تجمع سكان وسط أنقاض مبنى مهدوم في النبطية.

الضربات الإسرائيلية تودي بحياة تسعة في جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل

تصاعدت الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان مخلفة تسعة قتلى وعشرات الجرحى، مما يزيد التوتر في المنطقة ويهدد الاستقرار. اكتشف التفاصيل وتأثير التصعيد على مستقبل التفاوض. اقرأ المزيد الآن.
الشرق الأوسط
Loading...
جندي إسرائيلي مسلح في الضفة الغربية مع أشخاص يراقبون من سطح مبنى، في سياق نقل صلاحيات إنفاذ القانون من الجيش إلى الشرطة المدنية.

الاحتلال يُحوّل إنفاذ القانون بالضفة من الجيش إلى الشرطة

تتجه إسرائيل نحو نقل صلاحيات الشؤون المدنية في الضفة الغربية من الجيش إلى الشرطة، في خطوة تسرّع ضم الأراضي المحتلة وتغير موازين القوة الأمنية. اكتشف تفاصيل هذا التحول وتأثيره على مستقبل المنطقة وقراءة المزيد الآن.
الشرق الأوسط
Loading...
أشخاص فلسطينيون يقفون على تلة قرب بقايا جدار مهدّم في قرية قصرة بالضفة الغربية، في سياق حصار المستوطنين الإسرائيليين للمنازل الفلسطينية.

الفلسطينيون في قرية قصرة بالضفة الغربية تحت حصار المستوطنين لليوم السادس

تعيش عائلات فلسطينية في قرية قصرة حصاراً مستمراً من مستوطنين إسرائيليين، مع انقطاع المياه والكهرباء وتهديد منازلهم. اكتشف تفاصيل الحصار والصراع المستمر وادعم حقوقهم الآن.
الشرق الأوسط
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمعلومصحةتسلية