استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال في غرفة نومه
قوّات الاحتلال تقتحم منزل مصطفى الخطيب في الضفة الغربية وتطلق النار عليه أثناء نومه، مما أدى لاستشهاده. هذا الحادث يرفع عدد الشهداء الفلسطينيين إلى 72 منذ بداية العام. تفاصيل مؤلمة عن الانتهاكات المتكررة. وورلد برس عربي.

قوّات الاحتلال الإسرائيلي تُطلق النار على فلسطيني أعزل داخل غرفة نومه في الضفة الغربية، بعد اقتحام منزله فجراً هذا ما رصدته وسائل الإعلام المحلية يوم الثلاثاء.
الشهيد هو مصطفى طه مصطفى الخطيب، 32 عاماً، أُصيب بعدة رصاصات في الصدر والرأس واليد خلال مداهمة قرية سرطة، غرب سلفيت. وقد روى عمّه ياسين الخطيب تفاصيل ما جرى ، مشيراً إلى أن مصطفى كان نائماً ولم يُسارع إلى فتح الباب حين دقّ عليه الجنود.
قال ياسين إن ابن أخيه حاول ارتداء ملابسه حين استيقظ، غير أن الجنود الإسرائيليين اقتحموا الباب الرئيسي عنوةً، واندفعوا مباشرةً إلى غرفة نومه وأطلقوا عليه النار. وأضاف أن قوّات الاحتلال منعت السكّان من الاقتراب منه لتقديم الإسعافات الأولية، فلم يُنقل إلى المستشفى إلا بعد انسحاب الجنود وتمكّن المسعفين من الوصول إليه، إلا أنه فارق الحياة متأثراً بجراحه.
كان مصطفى يقطن المنزل وحده، فيما تقيم بقية عائلته في الأردن. ومما تداوله مستخدمو الإنترنت مقاطع مصوّرة تُظهر جثمانه داخل المنزل في أعقاب المداهمة.
بارتقاء مصطفى، يرتفع عدد الفلسطينيين الذين استشهدوا على يد قوّات الاحتلال والمستوطنون في الضفة الغربية منذ مطلع العام إلى 72 شهيداً، من بينهم 17 طفلاً وخمس نساء وشخصان مسنّان، وفق ما أعلنته وزارة الصحة الفلسطينية.
تُنفّذ قوّات الاحتلال الإسرائيلي عمليات اقتحام واعتقال ليلية ممنهجة في أرجاء الضفة الغربية المحتلة، كثيراً ما تقع في ساعات الفجر الأولى، وكثيراً ما تنتهي برتقاء شهداء و إصابات واعتقال العشرات من الفلسطينيين.
وبحسب مؤسسات حقوق الأسرى الفلسطينيين، يُمضي نحو 9,300 فلسطيني محكومَ عليهم أو موقوفين خلف القضبان في السجون الإسرائيلية، يُحتجز ما يقارب نصفهم دون توجيه اتهامات رسمية أو محاكمة.
أخبار ذات صلة

أطباء في بريطانيا يرفضون تعريف 'IHRA' لمعاداة السامية ويدعمون حماية الموظفين المتحدثين عن فلسطين

الشرطة الكينية تغلق الطرق حول نيروبي قبل تظاهرات معارضة

الأمم المتحدة: قوات الدعم السريع استخدمت الاغتصاب والاستعباد الجنسي سلاحاً حربياً في السودان منذ 2023
