أسواق الأسهم العالمية ترتفع بفضل التكنولوجيا
أسواق الأسهم العالمية ترتفع بفضل مكاسب قوية في قطاع التكنولوجيا، مع قفزات لأسهم Qualcomm وMicron. في المقابل، تواصل أسعار النفط تراجعها. تعرف على التفاصيل والأداء في الأسواق الآسيوية والأوروبية.





أسواق الأسهم العالمية ترتفع بقيادة قطاع التكنولوجيا في آسيا
أنهت أسواق الأسهم العالمية جلسة الخميس على ارتفاعٍ واسع في معظمها، دفعته مكاسب قوية في قطاع التكنولوجيا بكلٍّ من اليابان وكوريا الجنوبية، إثر نتائج مالية فاقت التوقعات أعلنتها شركتا Qualcomm وMicron Technology الأمريكيتان العملاقتان في صناعة الرقائق الإلكترونية.
في المقابل، واصلت أسعار النفط تراجعها نحو مستوياتها التي كانت عليها قبيل اندلاع الحرب مع إيران.
صعود حاد لأسهم Qualcomm وMicron
قفزت أسهم Qualcomm بنسبة 11.5% في التداولات السابقة للافتتاح، بعد أن رفعت الشركة توقعاتها للإيرادات السنوية إلى 40 مليار دولار مقارنةً بـ22 مليار دولار في التوقعات السابقة. وكشفت الشركة أيضاً عن رقاقة حاسوبية جديدة مخصّصة لمراكز البيانات تحمل اسم Dragonfly C1000 CPU، تعتزم Meta استخدامها في بنيتها التحتية.
أما Micron Technology، فقد ارتفعت أسهمها 17% في التداولات الاستباقية، بعد أن رفعت الشركة توقعاتها المالية وتجاوزت تقديرات المحللين.
الأسواق الآسيوية تُسجّل أرقاماً قياسية
كان الأداء اللافت في آسيا، إذ قفز مؤشر Nikkei 225 الياباني بنسبة 4.6% ليُغلق عند مستوى قياسي بلغ 72,366.34 نقطة، في ظل إقبال المتداولين على أسهم شركات التكنولوجيا. وارتفعت أسهم Tokyo Electron لصناعة الرقائق بنسبة 7.8%، فيما قفزت أسهم Advantest المتخصّصة في معدات اختبار الرقائق بنسبة 15%.
وفي كوريا الجنوبية، سجّل مؤشر Kospi القياسي رقماً تاريخياً جديداً بارتفاعه 5.4% إلى 8,930.30 نقطة، بعد أن لامس حاجز 9,000 نقطة للوهلة الأولى. وصعدت أسهم Samsung Electronics بنسبة 5.3%، في حين قفزت أسهم SK Hynix بنسبة 13%.
أداء متفاوت في بقية أسواق آسيا وأوروبا
في سائر الأسواق الآسيوية، جاءت المكاسب أكثر تحفّظاً؛ فقد ارتفع مؤشر Taiex التايواني بنسبة 0.5%، وصعد مؤشر Sensex الهندي بنسبة 0.7%. وأضاف مؤشر Shanghai Composite الصيني 0.2% ليصل إلى 4,120.28 نقطة، بينما تراجع مؤشر Hang Seng في هونغ كونغ بنسبة 1.4% إلى 23,076.91 نقطة. وانخفض المؤشر الأسترالي S&P/ASX 200 بنسبة 0.7% إلى 8,748.70 نقطة.
أما في أوروبا، فقد ارتفع المؤشر الألماني DAX بنسبة 0.7% إلى 24,904.98 نقطة، وصعد مؤشر CAC 40 الباريسي بنسبة 0.5% إلى 8,429.37 نقطة، فيما أضاف المؤشر البريطاني FTSE 100 نسبة 0.3% ليبلغ 10,495.81 نقطة.
وول ستريت: تذبذب بسبب أسهم التكنولوجيا الكبرى
على الجانب الآخر من الأطلسي، أنهت أسواق وول ستريت تداولات الأربعاء على أداءٍ متباين، إذ أثقلت خسائر عددٍ من عمالقة التكنولوجيا كفة المؤشرات. فقد تراجع مؤشر S&P 500 بنسبة 0.1%، في حين ارتفع Dow Jones Industrial Average الأقل ارتباطاً بأسهم التكنولوجيا بنسبة 10.4%. وانخفض مؤشر Nasdaq المثقَّل بأسهم التكنولوجيا بنسبة 0.4%.
وخسرت أسهم Microsoft نسبة 2.3%، فيما تراجعت أسهم Oracle بنسبة 4.6%. وقد حذّر المحللون من أن تقييمات شركات التكنولوجيا الكبرى التي قادت ارتفاعات وول ستريت طوال العام ربما باتت مبالَغاً فيها.
Alphabet تنضمّ إلى Dow Jones
تراجعت أسهم Alphabet، الشركة الأم لـGoogle، بنسبة 0.2%، وذلك قُبيل انضمامها إلى مؤشر Dow Jones يوم الاثنين خلفاً لـVerizon. غير أن المستثمرين يُولون أهمية أكبر لوجودها في مؤشر S&P 500، نظراً لأن صناديق التقاعد 401(k) تعتمد في الغالب على صناديق مرتبطة بهذا المؤشر. وستصبح Alphabet بذلك الشركة الخامسة من مجموعة "المجموعة السبع الرائعة" (Magnificent 7) التي تنضمّ إلى Dow، إلى جانب Apple وAmazon وMicrosoft وNvidia.
النفط يتراجع مع مفاوضات إنهاء الحرب
سجّلت أسهم شركات النفط بعضاً من أكبر الخسائر في وول ستريت، مع تراجع أسعار الخام في ظل مفاوضات أمريكية-إيرانية لإنهاء الحرب. وخسرت أسهم Exxon Mobil نسبة 2%، فيما تراجعت أسهم Chevron بنسبة 2.6%.
وانخفض خام Brent، المرجع الدولي لأسعار النفط، بنسبة 3.8% إلى 73.87 دولاراً للبرميل. وقد ظلّ يتداول دون مستوى 80 دولاراً في الأيام الأخيرة، وإن بقي فوق مستوى 70 دولاراً الذي كان عليه أواخر فبراير الماضي قبيل اندلاع الحرب. وفي وقت مبكر من الخميس، كان Brent يتراجع بنسبة 1.2% عند 72.97 دولاراً للبرميل، فيما خسر خام القياس الأمريكي 1.2% ليصل إلى 69.51 دولاراً للبرميل.
مكاسب لشركات البناء السكني
في المقابل، حقّقت أسهم شركات البناء السكني مكاسب لافتة عقب إقرار تشريعات مواتية للقطاع؛ إذ ارتفعت أسهم KB Home بنسبة 16.7%، وقفزت أسهم D.R. Horton بنسبة 6.7%.
التضخم والدولار في دائرة الاهتمام
ينتظر الأسواق في وقتٍ لاحق من الخميس صدور المقياس المفضّل للاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لقياس التضخم، وهو مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE). ويتوقع الاقتصاديون أن يُظهر المؤشر ارتفاع الأسعار بنسبة 4.1% خلال مايو، وهو ما سيكون أعلى مستوى منذ ثلاث سنوات.
ويتصاعد التضخم تحت وطأة الرسوم الجمركية التي ترفع تكاليف السلع، فضلاً عن الأثر الذي خلّفته الحرب على أسعار الطاقة والشحن، وهو أثرٌ يُرجَّح أن يستمر حتى مع انخفاض أسعار النفط والوقود.
أما على صعيد العملات، فقد ارتفع الدولار الأمريكي إلى 161.83 ين ياباني مقارنةً بـ161.79 ين، فيما انخفض اليورو إلى 1.1354 دولار من 1.1359 دولار.
أخبار ذات صلة

روبوتات أجيليتي تراهن على 2.5 مليار دولار لتحويل المستودعات بالإنسانيات الآلية

تجمّع قادة الذكاء الاصطناعي في قمّة G7 وأوروبا تسعى لكبح الهيمنة الأمريكية

إنفيديا: الذكاء الاصطناعي سيعزز وظائف التصنيع.. واختبار تكساس الحقيقي
