غارات إسرائيل تودي بحياة 17 من الطاقم الطبي
غارة إسرائيلية تستهدف مركزاً للرعاية الصحية في لبنان تودي بحياة 17 من الطاقم الطبي، والوزارة تتهم إسرائيل بتكرار استهداف الإسعافات. الوضع يتدهور مع مقتل 826 شخصاً ونزوح مليون آخرين. تفاصيل مروعة على وورلد برس عربي.

غارة إسرائيلية تستهدف الطاقم الطبي في لبنان
-قالت السلطات الصحية اللبنانية يوم السبت إن غارة إسرائيلية قتلت 17 من الطاقم الطبي في هجوم مباشر على مركز للرعاية الصحية الأولية في جنوب لبنان.
تفاصيل الهجوم على مركز الرعاية الصحية
وكان أطباء وممرضون ومسعفون من بين القتلى في الهجوم الذي وقع في وقت متأخر من يوم الجمعة في قرية برج قلاوية الحدودية في قضاء بنت جبيل.
التحذيرات من استهداف طواقم الإسعاف
واتهمت وزارة الصحة اللبنانية إسرائيل بـ"استهداف طواقم الإسعاف بشكل متكرر أثناء قيامهم بمهام الإنقاذ"، وقالت إن 31 مسعفاً قتلوا منذ اندلاع الحرب في 2 مارس/آذار.
ردود الأفعال من الجيش الإسرائيلي
واتهم الجيش الإسرائيلي حزب الله باستخدام سيارات الإسعاف لأغراض عسكرية.
وحذر المتحدث باسم الجيش باللغة العربية، أفيخاي أدرعي، من أن إسرائيل ستعمل ضد أي استخدام عسكري لحزب الله للمنشآت الطبية أو سيارات الإسعاف.
تداعيات الحرب على لبنان
وتنفذ إسرائيل ضربات وتوغلات يومية في لبنان منذ أن أطلق حزب الله صواريخ على إسرائيل انتقاماً لمقتل المرشد الأعلى الإيراني في اليوم الأول من الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران التي دخلت أسبوعها الثالث.
أعداد النازحين وتأثير القصف
وقد نزح ما يقرب من مليون شخص بسبب حملة القصف الإسرائيلي وأوامر الإجلاء اليومية التي تطال جنوب لبنان وأجزاء من بيروت، والتي تغطي حوالي 1,470 كم مربع.
وبحسب المجلس النرويجي للاجئين، فإن حوالي 14 في المئة من الأراضي اللبنانية تخضع حالياً لأوامر بمغادرة السكان لمنازلهم.
وقالت وزارة الصحة اللبنانية يوم السبت إن الغارات الإسرائيلية أسفرت عن مقتل 826 شخصًا، بينهم 65 امرأة و106 أطفال، منذ بداية الحرب.
وأضافت الوزارة أن 2,009 أشخاص آخرين أصيبوا بجروح.
الهجمات على المنازل والبنية التحتية
وفي ليلة الجمعة، قُتل زوجان وأطفالهما الأربعة، من بينهم طفل رضيع، في غارة على منزلهم في مدينة النبطية الجنوبية.
وفي وقت سابق، دمرت إسرائيل جسرًا فوق نهر الليطاني الذي يشق جنوب لبنان من الشرق إلى الغرب.
ووصف الجيش الإسرائيلي الجسر بأنه "معبر رئيسي" لحزب الله، لكنه لم يقدم أي دليل على ذلك.
وكان هذا الهجوم هو الأول على البنية التحتية العامة اللبنانية الذي تعترف به إسرائيل منذ بداية الحرب الحالية.
التهديدات الإسرائيلية بمزيد من الهجمات
كما ألقت إسرائيل مناشير في بيروت تهدد فيها بتدمير واسع النطاق مثل غزة، وحذرت من المزيد من الهجمات على البنية التحتية في البلاد.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس في بيان: "ستدفع الحكومة اللبنانيةتكاليف متزايدة من خلال الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية وخسارة الأراضي" إلى أن يتم نزع سلاح حزب الله.
أخبار ذات صلة

إسرائيل تحاول محو الهوية الإسلامية الفلسطينية

الديمقراطيون يقدمون قانون "العدالة من أجل هند رجب" مع تصاعد الحديث عن الفيلم الذي يتناول استشهادها للحصول على جائزة الأوسكار

تحرك أسطول ناقلات النفط إلى البحر الأحمر مع إغلاق مضيق هرمز
