إسرائيل تطلب إخلاء الضاحية الجنوبية من بيروت
أمر الجيش الإسرائيلي سكان الضاحية الجنوبية لبيروت بالمغادرة الفورية، محذرًا من خطر الهجمات. الغارات استهدفت مناطق مكتظة، مما أدى لنزوح واسع ووقوع إصابات. تصاعد التوترات مع حزب الله في ظل تصعيد العمليات العسكرية.

أمر الجيش الإسرائيلي بإخلاء الضاحية الجنوبية لبيروت
أمر الجيش الإسرائيلي جميع اللبنانيين في الضاحية الجنوبية لبيروت، المعروفة باسم الضاحية، بالمغادرة فوراً وإلا تعرضوا لخطر الهجوم.
تحذيرات الجيش الإسرائيلي للسكان
"يحظر عليكم التوجه جنوباً. أي تحرك جنوبًا قد يعرّض حياتكم للخطر"، هذا ما نشره المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي على موقع X.
استهداف الغارات لمناطق محددة في الضاحية
وبعد فترة وجيزة، ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية أن الغارات استهدفت حيي الغبيري وحارة حريك في المدينة. ولم ترد تقارير فورية عن وقوع إصابات.
خريطة الإخلاء والإرشادات للسكان
وقد نشر أدرعي خريطة تشير إلى الأماكن التي ينبغي على السكان الإخلاء إليها، وأوعز إلى سكان حيي برج براجنة والحدث بالفرار شرقًا باتجاه جبل لبنان.
وفي الوقت نفسه، طُلب من سكان حارة حريك والشياح الانتقال شمالًا باتجاه طرابلس و"شرقًا إلى جبل لبنان على طريق المتن السريع".
تأثير الهجمات الإسرائيلية على الضاحية
وقد تحملت الضاحية وهي منطقة سكنية مكتظة بالسكان تضم العديد من ناخبي حزب الله العبء الأكبر من الهجمات الإسرائيلية على المدينة منذ أن شن الجيش اللبناني عمليات جوية وبرية متجددة في لبنان.
الأضرار الناتجة عن الغارات الجوية
يوم الأربعاء، أصابت غارة مبنى في حي حارة حريك في الضاحية يوم الأربعاء، مما تسبب "بأضرار جسيمة" في مستشفى بهمن المجاور وأدى إلى إصابة عدد من العاملين في المجال الصحي، بحسب وزارة الصحة اللبنانية.
نزوح السكان وتأثيره على المنطقة
كما دكت الهجمات الإسرائيلية مناطق واسعة من جنوب وشرق البلاد، مما أدى إلى نزوح أكثر من 300,000 شخص في خضم الهجوم المستمر، وفقًا للجيش الإسرائيلي.
التطورات العسكرية في جنوب لبنان
وفي يوم الأربعاء أيضاً، حذرت القوات الإسرائيلية السكان الذين يعيشون جنوب نهر الليطاني، وهي منطقة تمتد على مساحة مئات الكيلومترات المربعة، من الانتقال شمالاً قبل توسيع نطاق الغارات ودخول القوات البرية إلى المنطقة.
تقدم القوات الإسرائيلية في بلدة الخيام
وذكرت وسائل الإعلام اللبنانية الرسمية أن القوات الإسرائيلية دخلت بلدة الخيام الجنوبية التي تبعد نحو ستة كيلومترات عن الحدود، في أعمق تقدم لها منذ اندلاع القتال.
عمليات عسكرية جديدة في الجنوب
وأذن وزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس يوم الثلاثاء بعمليات عسكرية للسيطرة على مواقع إضافية في جنوب لبنان، حيث تسيطر القوات الإسرائيلية على عدة تلال منذ حرب عام 2024 مع حزب الله.
ردود الفعل على التصعيد العسكري
وامتدت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران إلى لبنان يوم الاثنين، عندما أطلق حزب الله النار على إسرائيل انتقاماً لمقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في غارة جوية خلال عطلة نهاية الأسبوع.
عدد الضحايا والإصابات جراء الهجمات
وذكرت وزارة الصحة اللبنانية أن 77 شخصًا على الأقل راحوا ضحايا الهجوم المتجدد، وأصيب 572 شخصًا آخر بجروح.
وذكرت القناة 12 الإخبارية الإسرائيلية أن الحكومة الإسرائيلية وافقت على الموجة الجديدة من الهجمات ليلة الأحد، قبل ساعات من إطلاق حزب الله أول صواريخه.
أخبار ذات صلة

المدارس والمستشفيات وملاعب الأطفال: المواقع المدنية في إيران تتعرض لضربات أمريكية-إسرائيلية

مسؤولون إيرانيون يقولون إن إسرائيل نفذت بعض الضربات الجوية على مواقع الطاقة في الخليج
