التطهير العرقي في سلوان يهدد عائلات فلسطينية
تدخلت القوات الإسرائيلية لطرد 11 عائلة فلسطينية من حي سلوان، مما يهدد 2200 شخص بالتهجير. المستوطنون يلقون الأثاث ويرفعون العلم الإسرائيلي، بينما تتصاعد الاعتداءات في الضفة الغربية. شاهدوا تفاصيل هذه الأحداث المقلقة.

طرد العائلات الفلسطينية من حي سلوان
دخلت القوات الإسرائيلية حي سلوان في القدس الشرقية المحتلة لطرد 11 عائلة فلسطينية من منازلها.
تفاصيل عملية الطرد
ووفقاً للسكان المحليين والجماعات الحقوقية، فقد تم الاستيلاء على 13 شقة سكنية فلسطينية في سلوان يوم الأربعاء.
مشاركة المستوطنين والشرطة الإسرائيلية
ورافقت الشرطة الإسرائيلية مستوطنين إسرائيليين من منظمة "عطيرت كوهانيم" التي تدعو إلى الاستيطان في الأحياء الفلسطينية في القدس إلى منطقة بطن الهوى في سلوان.
وأظهرت لقطات فيديو المستوطنين وهم يلقون الأثاث من نوافذ الشقق السكنية ويرفعون العلم الإسرائيلي فوق المباني.
خطر التهجير القسري في سلوان
ووفقًا لمنظمة بتسيلم الحقوقية الإسرائيلية، يواجه حوالي 2,200 شخص في سلوان خطر التهجير القسري الوشيك.
تصريحات منظمة بتسيلم
"إن التطهير العرقي في القدس الشرقية يحدث الآن! دخلت قوات إسرائيلية كبيرة إلى حي سلوان اليوم، 25 مارس/آذار، لطرد 11 عائلة فلسطينية من منازلها"، كما كتبت المنظمة على إنستغرام.
استغلال الأوضاع السياسية لنقل المستوطنين
وقالت المجموعة إن الحكومة الإسرائيلية تستغل تشتيت الانتباه عن الحرب على إيران لنقل المزيد من المستوطنين إلى الأراضي الفلسطينية التي تم الاستيلاء عليها في عام 1967، بما في ذلك القدس الشرقية والضفة الغربية.
السياسات الإسرائيلية في القدس الشرقية
وكتبت منظمة بتسيلم: "هذا هو واقع العنف المنهجي والمؤسسي ومظهر واضح لسياسة إسرائيلية تهدف إلى هندسة التوازن الديموغرافي و"تهويد" الحي من خلال استغلال القوانين التمييزية".
وأضافت: "هذه الإجراءات مصممة لتوسيع الوجود والسيطرة الإسرائيلية على واحدة من أكثر المناطق حساسية من الناحيتين السياسية والدينية في المنطقة، وهي بمثابة عنصر حاسم في عملية التطهير العرقي الأوسع التي تتكشف حاليًا في جميع أنحاء الضفة الغربية".
اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية
وفي أماكن أخرى من الأراضي الفلسطينية المحتلة، قام عشرات المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية بإحراق سيارات ومنازل تعود ملكيتها لسكان فلسطينيين في الضفة الغربية.
حرائق المنازل والسيارات
وأظهرت لقطات فيديو يعود تاريخها إلى يوم السبت مبانٍ مشتعلة في قرى جالود وفندقومية وسيلة الظهر وقريوت، حيث تدافع السكان لمحاولة إخلاء من بداخلها.
ردود الفعل من الجيش الإسرائيلي
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن يوم الأحد عن سلسلة من الحرائق المتعمدة التي شنها مستوطنون إسرائيليون ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة في الليلة السابقة.
الإصابات بين الفلسطينيين
شاهد ايضاً: إسرائيل تمدد إغلاق المسجد الأقصى حتى منتصف أبريل
وقال الهلال الأحمر الفلسطيني إن ثلاثة أشخاص أصيبوا بجروح بعد تعرضهم للضرب من قبل المستوطنين في قرية جالود. وأصيب ستة آخرون في اعتداءات مماثلة في قرى قريبة من جنين.
وقالت مصادر فلسطينية إن عدة فلسطينيين أصيبوا في الهجمات. ولم يتم تنفيذ أي اعتقالات.
أخبار ذات صلة

شركة فولكس فاغن لصناعة الأسلحة في عصر النازية تتطلع للعودة إلى إنتاج الأسلحة، هذه المرة مع إسرائيل

ترامب يقول إنه تلقى "هدية" إيرانية بينما تتجه الآلاف من القوات الأمريكية نحو الخليج
