وورلد برس عربي logo

خطة الجيش الإسرائيلي في لبنان تثير الجدل

تساؤلات حول خطة الجيش الإسرائيلي في لبنان بعد تصريحات متضاربة. هل ستنجح المناورة البرية في تأمين الشمال؟ بينما تكبد الاقتصاد خسائر فادحة بسبب إغلاق منصات الغاز. اكتشف المزيد عن تأثيرات الحرب الحالية على إسرائيل.

دخان يتصاعد من منطقة جبلية في لبنان، مما يشير إلى نشاط عسكري، وسط توترات متزايدة بين إسرائيل وحزب الله.
تصاعد الدخان من ضربة إسرائيلية على جنوب لبنان، 17 مارس 2026 (أ ف ب)
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

ارتباك بشأن خطة الجيش الإسرائيلي في لبنان

يوم الاثنين، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس قال إن الجيش أطلق "مناورة برية في لبنان لإزالة التهديدات وحماية" سكان شمال إسرائيل.

وقال كاتس إن "مئات الآلاف من السكان الشيعة في جنوب لبنان الذين يفرون من منازلهم لن يسمح لهم بالعودة إلى جنوب منطقة الليطاني حتى يتم ضمان أمن سكان الشمال".

تضارب التصريحات حول طبيعة العملية العسكرية

لكن وسائل الإعلام الإسرائيلية تنقل ما يبدو أنه تضارب بين التصريحات العلنية بشأن طبيعة العملية والنوايا الفعلية للعملية.

يوم الاثنين، نقلت صحيفة هآرتس عن مصادر عسكرية قالت إن العمليات البرية الإسرائيلية موجهة لإبعاد عناصر حزب الله عن المنطقة الحدودية، وليس تجريد لبنان من تهديد الصواريخ.

وقالت مصادر الجيش الإسرائيلي لصحيفة هآرتس إن العملية الجديدة تهدف إلى تدمير البنية التحتية لحزب الله جنوب نهر الليطاني.

أهداف العملية العسكرية الجديدة

ووفقاً للقناة 13 الإسرائيلية، فقد أقام الجيش الإسرائيلي 20 موقعاً أمامياً في لبنان، في ما قالت القناة إنه يشبه سياسة "المنطقة الأمنية" التي وجهت الاحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان بين عامي 1982 و 2000.

وأشار عاموس هارئيل، المعلق العسكري لصحيفة هآرتس، إلى أن "وجود حزب الله جنوب الليطاني محدود النطاق"، وأن ما تبقى من عناصر الحزب هناك يمكنهم التحرك بسرعة شمالاً قبل أن يصل إليهم الجيش الإسرائيلي.

وشكك هارئيل في فعالية العملية العسكرية الجديدة، مشيرًا إلى أن معظم الصواريخ والطائرات بدون طيار الموجهة إلى إسرائيل من لبنان تُطلق من شمال الليطاني.

تكاليف إغلاق منصات الغاز الإسرائيلية

في ظل الحرب على إيران التي أدت إلى ما يصفه البعض بأسوأ أزمة طاقة في التاريخ الحديث، لا تزال منصات الغاز الإسرائيلية في البحر المتوسط مغلقة منذ بدء الحرب، حسبما ذكرت صحيفة كالكاليست الاقتصادية يوم الاثنين.

وجاء في التقرير أن "منصات الغاز في البحر الأبيض المتوسط أُغلقت للمرة الثالثة منذ اندلاع حرب 7 أكتوبر، مما أجبر قطاع الطاقة على الاعتماد مرة أخرى على الوقود الأكثر تكلفة وتلويثًا مثل الفحم والديزل".

أسباب استمرار إغلاق منصات الغاز

وكان وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين قد مدد إغلاق منصات الغاز حتى 26 مارس بسبب مخاوف من تعرضها للهجوم.

لكن تكلفة الإغلاق تثير تساؤلات حول سياسة الحكومة، حيث يعتمد قطاع الطاقة في إسرائيل بشكل كبير على الغاز، الذي يأتي منه حوالي 70% من إنتاج الطاقة في البلاد.

الأثر الاقتصادي لإغلاق منصات الغاز

وقال خبير مالي إسرائيلي لـ"كالكاليست" إن إغلاق منصتي الغاز الإسرائيليتين كلف الاقتصاد الإسرائيلي 600 مليون شيكل 193 مليون دولار حتى الآن.

وقال الخبير: "إن الضرر الاقتصادي الكلي أعلى من ذلك، بسبب زيادة تكلفة إنتاج الكهرباء بسبب زيادة الاعتماد على الفحم والديزل".

وأضاف التقرير أن الشركات الخاصة التي تقوم بتشغيل الحفارات تتكبد خسائر بملايين الدولارات الأمريكية كل يوم. وقال مسؤول في إحدى شركات الطاقة: "لقد تلاشت الإيرادات فعليًا، والحكومة الإسرائيلية غائبة تمامًا عن الوضع".

قدرة إنتاج الصواريخ الاعتراضية في إسرائيل

نفت إسرائيل مؤخرًا التقارير التي أفادت بأن قدرتها على إنتاج الصواريخ الاعتراضية محدودة، وذلك بعد أن ذكر موقع Ynet الإخباري الإسرائيلي أن أكثر من 1300 صاروخ أُطلقت من إيران ولبنان منذ بدء الحرب الأخيرة على إيران.

نقص الصواريخ الاعتراضية في إسرائيل

يوم الاثنين، ذكرت صحيفة "ذي ماركر"، وهي صحيفة هآرتس الاقتصادية اليومية أنه على الرغم من النفي الإسرائيلي، فإن إنتاج الصواريخ الاعتراضية محدود.

وجاء في التقرير أن إسرائيل ملزمة أيضًا ببيع صواريخ اعتراضية لألمانيا، حيث وقع البلدان مؤخرًا عقدًا يضمن تزويد إسرائيل لألمانيا بصواريخ اعتراضية.

وجاء في التقرير أن صناعة الأسلحة الإسرائيلية "تنتج صواريخ اعتراضية على مدار الساعة، لكن عدد الصواريخ الاعتراضية ومعدل الإنتاج محدود"، حيث لا يزال المعدل الفعلي للإنتاج تحت أمر حظر النشر.

التحديات في إنتاج الصواريخ الاعتراضية

وأشار التقرير إلى أنه حتى لو كان خط الإنتاج سريعًا وفعالًا للغاية، فإن إسرائيل "ستستغرق وقتًا لتعويض النقص"، حيث اعترض الجيش الإسرائيلي أكثر من ألف صاروخ منذ أكتوبر 2023.

وقال التقرير: "خلال عطلة نهاية الأسبوع، كانت هناك بالفعل تقارير في إسرائيل عن صواريخ تم إطلاقها وسقطت في مناطق مفتوحة بعد اتخاذ قرار بعدم اعتراضها"، مما قد يشير إلى نقص في الصواريخ.

بالإضافة إلى ذلك، غيّرت قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية نظام الإنذار هذا الأسبوع، مشيرةً إلى أنها ستهدف إلى تفعيل صفارات الإنذار والإنذارات بشكل أكثر دقة.

أخبار ذات صلة

Loading...
دخان يتصاعد فوق مبانٍ في صنعاء بعد ضربات جوية سعودية على مطار صنعاء، مع تصاعد التوتر بين الحوثيين والسعودية.

الحوثيون يؤكدون قصف مطار صنعاء

تصعيد جديد ينهي الهدنة بين الحوثيين والسعودية بعد ضربات جوية على مطار صنعاء، ما يهدد استقرار المنطقة ويعقد جهود السلام في اليمن. اكتشف تفاصيل التصعيد وتأثيراته على الصراع الإقليمي واستعد لتتبع آخر التطورات الحاسمة.
الشرق الأوسط
Loading...
الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في اجتماع رسمي، مؤسس نهضة قطر الحديثة ودبلوماسي بارز في أسواق الطاقة والإعلام.

الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الأمير السابق لقطر، يرحل عن عمر 74 سنة

رحيل الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني يختتم حقبة تحول فيها قطر إلى قوة عالمية في الغاز والدبلوماسية والإعلام. اكتشف كيف شكّل إرثه مستقبل قطر وقيادتها الشابة. تابع التفاصيل الآن!
الشرق الأوسط
Loading...
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس الصومال حسن شيخ محمود يجلسان أمام أعلام بلديهما في اجتماع لتعزيز التعاون البحري والموانئ.

مصر تعمّق محاذاتها البحرية في القرن الأفريقي عبر اتفاق مع الصومال

تشهد منطقة البحر الأحمر تحالفاً جديداً بين مصر والصومال لتعزيز النقل البحري والأمن الإقليمي، ما يؤسس محور نفوذ قوي يوازن التوترات مع إثيوبيا. اكتشف تفاصيل الاتفاق وفرص التعاون البحري الآن.
الشرق الأوسط
Loading...
عناصر عسكرية مصرية على مركبة عسكرية قرب الحدود مع غزة، في سياق التنسيق الأمني بين مصر وإسرائيل وسط توترات الحرب.

الجيش الإسرائيلي والمصري يشاهدان مباراة الأرجنتين معاً في القاهرة

تتصاعد التوترات في غزة وسط حوار استراتيجي مصري إسرائيلي يركز على التنسيق الأمني ودور القاهرة كوسيط رئيسي مع حركة حماس بعد سنوات من التعاون العسكري. اكتشف تفاصيل المشهد الإقليمي المعقد وتأثيره على مستقبل القطاع الآن.
الشرق الأوسط
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمعلومصحةتسلية