غارات إسرائيلية جديدة على الضاحية الجنوبية لبيروت
قصف إسرائيلي يستهدف الضاحية الجنوبية لبيروت، يسفر عن استشهاد أربعة أشخاص ويثير ردود فعل قوية من المسؤولين اللبنانيين. الهجوم يأتي بعد فترة من الهدوء، ويعكس تصاعد التوترات بين إسرائيل وحزب الله. تفاصيل أكثر على وورلد برس عربي.

غارة فجرية إسرائيلية على ضاحية بيروت تودي بحياة أربعة أشخاص
قالت وزارة الصحة اللبنانية إن الجيش الإسرائيلي قصف مبنى في الضاحية الجنوبية لبيروت قبل فجر الثلاثاء، مما أسفر عن استشهاد أربعة أشخاص على الأقل.
وجاءت الغارة دون سابق إنذار في حوالي الساعة الثالثة والنصف فجرًا خلال عطلة عيد الفطر، الذي يصادف نهاية شهر رمضان المبارك.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف حسن بدير، وهو عضو في حزب الله متهم بتنسيق الهجمات على إسرائيل مع حركة حماس.
ويمثل الهجوم الغارة الثانية على العاصمة اللبنانية منذ وقف إطلاق النار الذي أنهى أكثر من عام من القتال بين حزب الله وإسرائيل في أواخر نوفمبر.
وكانت الغارة الأولى قد سوّت مبنى في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بالأرض، قبل أيام فقط، يوم الجمعة. وقبل الغارة، أرسل الجيش الإسرائيلي إخطارات قصف إلى سكان المنطقة بعد إطلاق قذيفتين على إسرائيل من جنوب لبنان.
وقد نفى حزب الله إطلاق أي صواريخ، ولم يتم الإبلاغ عن أي نشاط عسكري من لبنان باتجاه إسرائيل قبل هجوم يوم الثلاثاء.
وقال الرئيس اللبناني جوزيف عون إن الهجمات الإسرائيلية على الضاحية تمثل "تحذيراً خطيراً من نوايا عدائية ضد لبنان".
كما أدان رئيس الوزراء نواف سلام الهجوم.
وقال إن "العدوان على الضاحية الجنوبية هو انتهاك صارخ لقرار الأمم المتحدة رقم 1701 الذي يؤكد سيادة لبنان"، في إشارة إلى قرار مجلس الأمن الدولي الذي أنهى حرب عام 2006 بين حزب الله وإسرائيل.
وكان القيادي في حزب الله نعيم قاسم قد أدان يوم السبت استئناف إسرائيل غاراتها على الضاحية، قائلاً إنه "لا يمكن أن يسمح باستمرار ذلك".
وكانت إسرائيل وحزب الله قد خاضا اشتباكات عبر الحدود لأكثر من عام منذ 8 أكتوبر 2023، عقب بدء الحرب على غزة.
وتحولت الاشتباكات إلى حرب شاملة في سبتمبر الماضي، عندما شنت إسرائيل حملة قصف واسعة النطاق واجتياح بري للبنان.
شاهد ايضاً: إيران: ظريف يقول إن هجوم 7 أكتوبر على إسرائيل "دمر" المفاوضات النووية مع الولايات المتحدة
وبموجب اتفاق وقف إطلاق النار في نوفمبر، كان من المفترض أن تسحب إسرائيل قواتها من جنوب لبنان بحلول 18 فبراير بعد أن تخلفت عن الموعد النهائي الأولي في يناي.
ولا يزال الجيش الإسرائيلي متمركزاً في خمس نقاط بالقرب من الحدود، والتي اعتبرها "استراتيجية".
وفي الوقت نفسه، سحب حزب الله قواته إلى شمال نهر الليطاني، ليحل محلها الجيش اللبناني.
وفي بيان له الأسبوع الماضي، قال عون إن حزب الله يحترم شروط وقف إطلاق النار.
أخبار ذات صلة

إسرائيل تمنع دخول المساعدات إلى غزة بعد انتهاء المرحلة الأولى من الهدنة

وزير الدفاع الإسرائيلي يسعى للسيطرة على غزة في ظل جهود التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار

مُعَذَّبون وعُزَّل: ضحايا الهجوم الإسرائيلي على شمال غزة
