فرنسا تدفع للاعتراف بفلسطين في الأمم المتحدة
تضغط فرنسا على الدول الأوروبية للاعتراف بفلسطين في مؤتمر الأمم المتحدة، وسط تصاعد العنف والتهجير. ماكرون يأمل في استئناف محادثات السلام، بينما تدعو الدول العربية إلى عقوبات بدلاً من الاعتراف. تفاصيل مثيرة!

الضغط الفرنسي للاعتراف بالدولة الفلسطينية
تضغط فرنسا على القوى الأوروبية الأخرى، بما في ذلك المملكة المتحدة وبلجيكا وهولندا، للاعتراف بالدولة الفلسطينية في مؤتمر الأمم المتحدة الشهر المقبل.
أهداف ماكرون في مؤتمر الأمم المتحدة
وقال دبلوماسي فرنسي لبوليتيكو شريطة عدم الكشف عن هويته إن الرئيس إيمانويل ماكرون يأمل أن يساعد الإعلان في المؤتمر على استئناف محادثات السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل.
أهمية حل الدولتين في الوقت الحالي
وقال الدبلوماسي: "إن حل الدولتين ضروري أكثر من أي وقت مضى، بسبب الحرب والنزوح الفلسطيني وعنف المستوطنين المتطرفين".
الاعتراف بفلسطين والدعم العربي
وقال إن ماكرون كان يأمل أن يستكمل الاعتراف بفلسطين في المؤتمر، الذي ستستضيفه المملكة العربية السعودية، باعتراف عدد من الدول العربية بإسرائيل.
رغبات الدول العربية في هذه المرحلة
ومع ذلك، قال دبلوماسي أوروبي آخر لـ "بوليتيكو" إن الدول العربية في هذه المرحلة تريد "عقوبات وليس دولة".
الاعتراف الدولي بفلسطين
وتعترف 147 دولة من أصل 193 دولة عضو في الأمم المتحدة بدولة فلسطين حاليًا. وقد وافقت الدول الأوروبية إسبانيا وأيرلندا والنرويج على الاعتراف العام الماضي.
ردود الفعل الإسرائيلية على الاعتراف
وقد أدانت إسرائيل الاعتراف بفلسطين باعتباره مكافأة لأعمال الجماعات الفلسطينية المسلحة.
الأوضاع الإنسانية في غزة
وأغلقت إسرائيل حدود غزة في 2 مارس/آذار، ومنعت دخول جميع المساعدات والسلع الدولية، بما في ذلك المواد الغذائية الأساسية ومستلزمات النظافة والوقود.
إغلاق المخابز وتأثيره على السكان
وفي 1 نيسان/أبريل، أغلقت جميع المخابز الـ 25 التي يدعمها برنامج الأغذية العالمي في جميع أنحاء غزة بسبب نقص دقيق القمح والوقود.
الفوضى في توزيع المساعدات الأمريكية الإسرائيلية
وقد انزلق مخطط توزيع المساعدات الأمريكية الإسرائيلية المثير للجدل إلى حالة من الفوضى يوم الثلاثاء، حيث دوّت أصوات إطلاق النار بينما كان سكان غزة الجوعى والمنهكين يهرعون للحصول على الطعام بعد أن أجبروا على الوقوف خارج منشأة المساعدات.
أسباب انهيار النظام خلال التوزيع
ووفقًا لصحفيين وشهود عيان، فإن انهيار النظام نتج عن التأخير في الفحص الأمني للمستفيدين، وفقًا لما ذُكر في مقال سابق.
التقارير عن الضحايا والإصابات
ونفى الجيش الإسرائيلي إطلاق النار على الحشود، لكن ذُكر أن دبابات وأسلحة نارية أطلقت على موقع التوزيع، ربما بسبب طلقات تحذيرية أطلقها مرتزقة أمريكيون يقومون بتأمين المنشأة.
في البداية، لم ترد تقارير رسمية عن وقوع ضحايا أو إصابات. ومع ذلك، ووفقًا لوسائل الإعلام العربية، استشهد ثلاثة أشخاص وأصيب 46 آخرين عندما أطلق الجيش الإسرائيلي النار على حشود الناس الذين هرعوا لاستلام الطرود الغذائية.
أخبار ذات صلة

أسرى مرتبطون بفلسطين أكشن ينهون إضرابهم عن الطعام

محاكمة فلسطين أكشن: هيئة المحلفين تتقاعد للنظر في الحكم في قضية إلبيت سيستمز
