حرب إيران تهدد بزيادة الجوع إلى مستويات قياسية
قد يرتفع عدد الأشخاص الذين يعانون من الجوع الحاد إلى 364 مليون بسبب الحرب على إيران، مما يهدد الأمن الغذائي العالمي. الأزمات في الشرق الأوسط تزيد من أسعار المواد الغذائية، مما يفاقم معاناة السكان الضعفاء.

زيادة الجوع الحاد بسبب الحرب على إيران
قال برنامج الغذاء العالمي يوم الثلاثاء إن عدد الأشخاص الذين يعانون من الجوع الحاد قد يقفز إلى 364 مليون شخص على مستوى العالم إذا استمرت الحرب على إيران حتى يونيو.
تصريحات برنامج الغذاء العالمي حول الوضع الحالي
وقال نائب المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي كارل سكاو في جنيف: "هذا من شأنه أن يرفع مستويات الجوع في العالم إلى رقم قياسي غير مسبوق، وهو احتمال رهيب وفظيع".
تأثير الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على الأمن الغذائي
وقد أظهر تحليل أجرته الوكالة التابعة للأمم المتحدة أنه منذ بدء الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران في نهاية فبراير/شباط، تم حظر طرق المساعدات القيمة إلى البلدان التي تعاني بالفعل من انعدام الأمن الغذائي المزمن وتأخرت الشحنات.
ارتفاع عدد الجياع حول العالم
وإذا استمرت الحرب حتى شهر يونيو، فإن عدد الذين يعانون من الجوع في جميع أنحاء العالم قد يرتفع بمقدار 45 مليون شخص.
أسباب تفاقم أزمة الغذاء في الشرق الأوسط
وكان برنامج الأغذية العالمي قد حذر في وقت سابق من أن الزيادات في أسعار الوقود وندرة الغذاء بسبب الحرب في الشرق الأوسط قد أدت إلى ارتفاع التكاليف على السكان الضعفاء أصلاً.
الآثار الفورية للصراع على الأمن الغذائي
وقالت الوكالة التابعة للأمم المتحدة إن الصراع في الشرق الأوسط له آثار فورية على الأمن الغذائي.
اعتماد دول المنطقة على الواردات
وتعتمد دول المنطقة على الواردات بشكل خاص كما ارتفعت أسعار المواد الخام مثل الأسمدة بشكل كبير.
حالات خاصة: لبنان وإيران وغزة
في لبنان، حيث نزح حوالي مليون شخص بسبب الهجمات الإسرائيلية وحيث يعاني السكان من مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي منذ سنوات، قدمت الحكومة برنامج مساعدات نقدية طارئة وقام برنامج الأغذية العالمي بزيادة مساعداته الغذائية.
الوضع في لبنان: المساعدات الطارئة
وفي إيران، كان الركود الاقتصادي والتضخم الغذائي المرتفع والتراجع السريع في قيمة العملة يؤدي بالفعل إلى انعدام الأمن الغذائي قبل النزاع الحالي، مما جعل قدرة الأسر المعيشية محدودة على استيعاب المزيد من الصدمات.
التحديات في إيران: الركود والتضخم
وفي قطاع غزة الذي مزقته الحرب، وبينما أعيد فتح بعض المعابر الحدودية منذ التوصل إلى وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول، لا تزال أسعار المواد الغذائية مرتفعة، مما لا يزال يحد من إمكانية الحصول على الغذاء بأسعار معقولة، كما حذر برنامج الأغذية العالمي.
وفي أفغانستان، هناك 17.4 مليون شخص في حاجة ماسة إلى المساعدات الغذائية حيث تتلقى البلاد 80 في المائة من إمداداتها الغذائية من الواردات، ومعظمها من إيران.
أخبار ذات صلة

منع السلطات في دمشق بيع الكحول في المناطق غير المسيحية

إسرائيل ستبقي على إغلاق المسجد الأقصى حتى عيد الفطر وما بعده
