تصاعد الهجمات الإيرانية رغم اتفاق الهدنة
تواصل إيران هجماتها بالطائرات المسيّرة ضد الأحزاب الكردية رغم إعلان الهدنة مع الولايات المتحدة وإسرائيل، مما يثير تساؤلات حول جدوى الاتفاق. تعرف على التفاصيل وآخر التطورات في هذا السياق.

بينما سعت إيران إلى تضمين لبنان في اتفاقية وقف إطلاق النار التي أبرمتها مع الولايات المتحدة وإسرائيل، فإنّها لم توقف هجماتها بالطائرات المسيّرة ضدّ الأحزاب الكردية الإيرانية منذ الإعلان عن الهدنة في 8 أبريل، بل زادتها وتيرةً.
ففي 14 أبريل، أودت ضربةٌ بطائرة مسيّرة إيرانية بحياة غزل مولان، مقاتلةٌ تبلغ من العمر 19 عاماً تنتمي إلى حزب كومالة لكادحي كردستان، وذلك في السليمانية بإقليم كردستان العراق.
وكتب أمجد حسين بناهي، المتحدث باسم حزب كومالة، على منصة X: «بحزنٍ عميق. لم تكفّ الأيدي الإجرامية للجمهورية الإسلامية عن سفك الدماء حتى في ظلّ وقف إطلاق النار».
وأكّد مصطفى مولودي، نائب الأمين العام للحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني المعارض (PDKI)، أنّ القصف الإيراني الذي يستهدف الجماعات الكردية المعارضة، بما فيها حزبه، لم يتوقف منذ بدء تطبيق الهدنة الأمريكية-الإيرانية.
وقال مولودي: «على حدّ علمنا، ثمّة وقفٌ لإطلاق النار يشمل لبنان أيضاً، لكنّ الهجمات علينا لم تنقطع».
وكان الرئيس الأمريكي Donald Trump قد أعلن الخميس أنّ إسرائيل وافقت على هدنة مدّتها عشرة أيام مع لبنان، دخلت حيّز التنفيذ عند منتصف الليل.
ونشر الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني على X أنّ طائرات مسيّرة إيرانية استهدفت معسكره في كويه مساء الخميس، وبعد ساعاتٍ قليلة تعرّض معسكر كومالة لضربةٍ جديدة. وفي الأربعاء، طالت الضربات معسكراً للحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني وحزب حرية كردستان (PAK) أيضاً.
وفي مطلع مارس، كان Trump قد أعلن دعمه للأكراد الإيرانيين لشنّ هجومٍ على إيران، قبل أن يتراجع عن ذلك لاحقاً. ثم قبل أيامٍ قليلة من هدنة 8 أبريل، اتّهم الرئيس الأمريكي الأكراد بالاستيلاء على أسلحة أرسلتها الولايات المتحدة لتسليح المحتجّين الإيرانيين، وهو ما نفته الجماعات الكردية الإيرانية جملةً وتفصيلاً.
أخبار ذات صلة

الحرب على إيران: لماذا فشلت محادثات إسلام آباد

لبنان: عون يرفض الاتصال بنتنياهو وإسرائيل تقطع آخر جسر للجنوب
