هيلين أوبيري تسعى لتحطيم الرقم العالمي في لندن
تستعد العداءة الكينية Hellen Obiri لماراثون لندن، حيث تسعى لتحطيم الرقم العالمي. بعد إنجازات مذهلة، تأمل في تحقيق الذهب الأولمبي في لوس أنجلوس 2028. انضموا لمتابعة رحلتها المثيرة نحو القمة!


تُشاهد Hellen Obiri تسجيلات ماراثون لندن بعناية، وتُجري نقاشاتٍ مطوّلة مع مدرّبتها التي سبق أن خاضت السباق على ذات المسار الخلاب. بهذا المعنى، يبدو الظهور الأوّل للعدّاءة الكينية في لندن يوم الأحد مشابهاً لأيّ سباقٍ آخر في مسيرتها وكما هو الحال دائماً، ستكون Obiri من المرشّحات الأوائل للفوز، لا سيّما بعد أن حطّمت الرقم القياسي لماراثون نيويورك في نوفمبر الماضي. وهي تملك فرصةً حقيقية للاقتراب من الرقم العالمي على مسارٍ سريعٍ ومنبسط.
الرقم المستهدَف هو 2 ساعة و9 دقائق و56 ثانية، الذي سجّلته Ruth Chepng'etich في أكتوبر 2024 خلال ماراثون شيكاغو. ولندن بدورها مسرحٌ مناسب للأرقام الكبيرة؛ ففي عام 2003 سجّلت Paula Radcliffe هنا رقماً عالمياً احتفظت به 16 عاماً.
استعداداً لهذا السباق، غادرت Obiri مرتفعات Boulder في ولاية كولورادو لأربعة أسابيع، وانتقلت إلى دفء Phoenix وتضاريسها الأكثر انبساطاً.
شاهد ايضاً: استثمارات السعودية تنسحب من بطولة LIV Golf
تقول العدّاءة البالغة من العمر 36 عاماً، المولودة في Kisii بكينيا والمقيمة حالياً في Boulder: "حين تثق بمسار التقدّم، يمكن أن يحدث أيّ شيء. لكن بالنسبة لي، أتطلّع أوّلاً إلى خوض سباقٍ جيّد."
نحو أولمبياد لوس أنجلوس 2028
لندن ليست غايةً في حدّ ذاتها، بل محطّةٌ في مشروعٍ أكبر: الذهب الأولمبي في لوس أنجلوس 2028 الجائزة الوحيدة التي تغيب عن مسيرةٍ بدأت وهي في الرابعة عشرة من عمرها وأخذتها إلى كلّ أصقاع العالم.
والطريف أنّها كانت تحلم بكرة السلة في صغرها، وهو ما يُفسّر لماذا لا تزال تُمارس رمي الكرة في الصالة في أوقات الراحة بالطبع.
تقول Obiri، التي ترعاها شركة الملابس الرياضية On: "قلتُ لنفسي وأنا صغيرة: أحتاج إلى العمل بجدّ، أحتاج إلى أن أكون الأفضل في العالم. وهذا ما أسعى إليه الآن."
إنجازاتها تشهد على تعدّد مواهبها وقدرتها على التنقّل بين المسافات. نالت الميدالية البرونزية في ماراثون أولمبياد باريس 2024، وفي الموسم ذاته فازت بماراثون بوسطن. وقبل ذلك، حصدت فضيّتَين أولمبيّتَين في سباق 5000 متر عامَي 2016 و2021، وتوّجت عام 2019 بطلةً للعالم في الكروس كانتري وبطلةً عالميةً في 5000 متر.
هذا الأحد، يُتاح لها ليس فقط الفوز في لندن، بل ربّما تحطيم الرقم العالمي. لذا تدرس تسجيلات المسار بدقّة، وتتشاور مع مدرّبتها Laura Thweatt في نادي On Athletics Club.
تقول Thweatt، التي أنهت ماراثون لندن 2017 في المركز السادس: "Hellen منافسةٌ حقيقية، وهي تتعامل مع لندن بالطريقة ذاتها التي تتعامل بها مع أيّ سباق. تُحبّ أن تختبر نفسها أمام الأفضل، وهي تكتيكيةٌ بامتياز وذكاؤها التنافسي مرتفعٌ جداً. لندن مسارٌ أكثر انبساطاً وسرعةً مع وجود المساعدين في الإيقاع، وهذا سيمنحها تحدّياتٍ جديدة، لكنّها تُقبل عليها بالعقلية ذاتها. إنّها متحمّسةٌ لاختبار حدودها."
هذه هي طريقة Obiri في النظر إلى كلّ سباق، منذ أن كانت مراهقةً تُمثّل مدرسة Riruta Central الثانوية في نيروبي. وفي عام 2011 انطلق اسمها دولياً حين نالت البرونزية في سباق 800 متر خلال دورة الألعاب العالمية العسكرية في ريو دي جانيرو، وكان ذلك بداية مسيرةٍ لا تزال في أوجّها.
تقول Obiri، التي تُفضّل بعد السباقات تناول الشاباتي (خبز كيني مسطّح) مع يخنة اللحم: "كلّ سباقٍ هو حجرٌ في طريق حلمٍ جديد."
بين ملعب كرة السلة وملعب التنس
بين الحين والآخر، تتوجّه Obiri إلى ملعب كرة السلة القريب من منزلها لترمي بعض الكرات.
تقول ببساطة: "للمتعة فقط. أحياناً تحتاج، خارج الجري، أن تشعر بما تُقدّمه الرياضات الأخرى."
أمّا ابنتها فتسير على خطاها الرياضية، لكن ليس بالجري بل بالتنس. Tania التي تبلغ 11 عاماً الشهر المقبل، تُبدي موهبةً واعدة على الملعب. Obiri لا تلعب التنس بنفسها، لكنّها تُرافق ابنتها وتُشجّعها.
تقول: "آخذها إلى الملعب، وأحياناً أجلس أُشاهدها فقط. نحاول أن نُفهمها أهمّية الرياضة ونُشجّعها. ربّما في السنوات القادمة تصبح مثل Serena Williams."
وربّما بعد الأحد، تكون Obiri قد صعدت منصّة التتويج مجدّداً وربّما حاملةً الرقم العالمي الجديد في الماراثون. لكنّها تسير خطوةً خطوة.
تختم بالقول: "هذه هي اللحظة المناسبة لأحاول المسار الأسرع، وأرى إلى أيّ حدٍّ يمكنني الوصول. هذه فرصةٌ كبيرة بالنسبة لي."
أخبار ذات صلة

AJ Dybantsa يعلن رسمياً دخول مسودة NBA ويتصدر المرشحين للاختيار الأول

لاعب كرة قدم ينجو من حريق حانة مميت ويوقّع عقده الاحترافي الأول

تمثالٌ يكرّم رائدة ماراثون بوسطن بوبي غيب
