وورلد برس عربي logo

انخفاض مفاجئ في أعداد النازحين حول العالم

سجّل عدد النازحين قسراً انخفاضاً لأول مرة منذ عقد، لكن 118 مليون شخص لا يزالون بحاجة للحماية. التقرير يكشف عن عودة اللاجئين، لكن الظروف تبقى صعبة. تعرف على الأرقام والحقائق المقلقة حول أزمة النزوح العالمي.

صورة لرجل يظهر من الجانب، يبرز ملامح وجهه وملامح جسده، تعكس معاناة النازحين قسراً في سياق تقرير المفوضية السامية للاجئين.
يظهر حسين محمد شريف الندبة على رأسه حيث قال إنه تعرض لإطلاق نار من قناص تابع لقوات الدعم السريع في أم درمان، بينما يتPose لصورة في مخيم الهشين للنازحين داخلياً في بورتسودان، السودان، يوم الأربعاء، 15 أبريل 2026.
طفل ينظر بحزن في ممر ضيق بين خيام، بينما يلعب أطفال آخرون في الخلفية، مما يعكس معاناة النازحين في مخيمات اللجوء.
يلعب الأطفال في مخيم الكرامة، الذي أُسس في السنوات الأولى من النزاع السوري، وتم بناؤه من الصفر بهياكل من الطوب الخفيف مغطاة بالقماش لإيواء النازحين داخليًا من السوريين بالقرب من قرية أطمة في محافظة إدلب، 19 مايو 2026.
نساء يحملن دلاءً في مخيم للاجئين، حيث يتجمعن للحصول على المياه. تعكس الصورة تحديات الحياة اليومية للنازحين قسراً.
تقوم النساء والأطفال بجلب الماء عند الغسق في مخيم كورسي للاجئين في بيراو، جمهورية إفريقيا الوسطى، يوم الجمعة، 27 مارس 2026.
سيارة قديمة محملة بالأمتعة تسير على طريق، تعكس معاناة النازحين قسراً في ظل الظروف الصعبة التي يعيشونها.
عائلة لبنانية نازحة فرت من قريتها في جنوب لبنان، تصل إلى مدينة صيدا الساحلية الجنوبية، لبنان، يوم الأربعاء، 10 يونيو 2026.
التصنيف:العالم
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

سجّل عام 2025 للمرة الأولى منذ عقدٍ كامل انخفاضاً في أعداد النازحين قسراً حول العالم، وفق ما أعلنته المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في تقريرها السنوي الصادر يوم الخميس. غير أن المفوضية نبّهت إلى أن وجود 118 مليون شخص مُضطرٍّ للفرار من منازله أو بلاده لا يزال رقماً مُقلقاً بكل المقاييس.

فيما يلي أبرز ما كشف عنه تقرير الاتجاهات العالمية للاجئين والنازحين بالأرقام:

118 مليون

بلغ إجمالي عدد الأشخاص المُهجَّرين قسراً بسبب النزاعات أو العنف أو الاضطهاد في نهاية عام 2025 نحو 117.8 مليون شخص. يشمل هذا الرقم اللاجئين وطالبي اللجوء والنازحين داخلياً وغيرهم ممّن يحتاجون إلى الحماية الدولية. وهذه هي المرة الأولى منذ عشر سنوات التي يتراجع فيها هذا الرقم.

و أوضح طارق أبو شبكة، كبير إحصائيي المفوضية، أن هذا التراجع يعود إلى عودة عدد أكبر من الناس إلى ديارهم، فضلاً عن حصول كثير من اللاجئين على جنسية دول الاستضافة، إلى جانب أسباب أخرى. ومع ذلك، حذّر المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين من أن هذا العدد الإجمالي المدفوع في معظمه بالنزاعات يظل مرتفعاً إلى حدٍّ لا يمكن قبوله.

39%

هذه هي نسبة الأطفال من بين 41.6 مليون لاجئ سُجِّلوا العام الماضي. وبينما استضافت كلٌّ من Colombia وألمانيا وتركيا أكثر من مليوني لاجئ، يعيش غالبيتهم في دول ذات دخل منخفض إلى متوسط. وعلى الرغم من تراجع بنسبة 3% مقارنةً بالعام السابق، فإن 5.4 مليون شخص عبروا حدوداً دولية عام 2025 بحثاً عن ملاذٍ آمن.

7 من كل 10

سبعة من كل عشرة لاجئين يعيشون في المنفى منذ خمس سنوات أو أكثر، كثيرٌ منهم محاصرون في مخيمات ممتدة داخل دول فقيرة. وقال المفوض السامي للاجئين إ براهيم صالح: «لقد أنقذت المساعدات الإنسانية أرواحاً»، مضيفاً أنها «لم تُصمَّم قط لإعالة أجيالٍ من الناس إلى أجلٍ غير مسمى». وتسعى المفوضية إلى خفض عدد اللاجئين الواقعين في حالة نزوحٍ مطوّل والمعتمدين على المساعدات الإنسانية بنسبة النصف بحلول عام 2035.

69 مليون

بلغ عدد النازحين داخلياً العام الماضي 68.7 مليون شخص. وكانت الحرب المستمرة في السودان المسؤولة عن أكبر موجة نزوح في العالم، إذ اضطر 9.1 مليون شخص إلى الفرار من منازلهم. كما تضمّ كلٌّ من Colombia وسوريا واليمن وأفغانستان أعداداً كبيرة من النازحين داخلياً.

ولم تبدُ التوقعات لعام 2026 أفضل حالاً. فمع اندلاع الحرب في إيران في فبراير، بلغ عدد النازحين داخل إيران 3.2 مليون شخص بحلول مارس، فيما بلغ عدد النازحين داخل لبنان مليون شخص في منتصف مايو. وعلّق صالح: «هذا أمرٌ لا يُقبل حقاً، ويجب أن نحرص على ألا يصبح واقعاً طبيعياً جديداً».

3

ثلاث دول سوريا و أفغانستان و السودان شهدت عودة 90% من 4.4 مليون لاجئ إلى ديارهم عام 2025، وهو ثاني أعلى رقم منذ بدأت المفوضية في تسجيل بياناتها قبل ستة عقود. كما عاد 10.3 مليون نازح داخلي إلى مناطق أصولهم خلال العام نفسه.

بيد أن صالح حذّر من أن كثيراً ممّن عادوا فعلوا ذلك تحت ضغط، وفي غياب البنية التحتية الأساسية والظروف اللازمة لحياةٍ كريمة. وقال: «العودة الطوعية إلى سوريا ما بعد النزاع تختلف تماماً عن العودة تحت الإكراه إلى أفغانستان».

4.5 مليون

هذا هو عدد عديمي الجنسية، ويُشكّل الروهينغا القادمون من Myanmar المجموعة الأكبر في هذا الإطار. ويعيش غالبية عديمي الجنسية في بنغلاديش وساحل العاج وتايلاند وMyanmar. ولم يحصل على الجنسية منهم سوى 46,000 شخص طوال عام 2025.

82,000

هذا هو عدد اللاجئين الذين جرى توطينهم في دول أخرى، وهو رقم انخفض بحدّة من 188,000 في عام 2024. ووصف صالح هذا الرقم بأنه لا يمثّل سوى جزءٍ ضئيل من المحتاجين، مطالباً الحكومات بتوسيع المسارات القانونية لإعادة توطين اللاجئين. وختم بالقول: «كل عبورٍ بحري خطير وكل وفاةٍ في الصحراء يمثّل إخفاقاً للمجتمع الدولي. والثمن البشري لهذا الإخفاق لا يُقاس بالإحصاءات، بل بالأرواح».

أخبار ذات صلة

Loading...
ثلاثة أشخاص يرتدون قمصان المنتخب الاسكتلندي ويحملون مخروط مرور برتقالي في احتفال بمدينة بوسطن لاستقبال المخروط الرمزي.

مخروط مرور اسكتلندي يحظى باستقبال رسمي في بوسطن بعد صداقة كأس العالم

في بوسطن، تحول مخروط مرور برتقالي إلى رمز حب وفكاهة بين مشجعي المنتخب الاسكتلندي، مع عروض مزمار تقليدية وأجواء احتفالية مميزة. اكتشف القصة وراء هذا الحدث الفريد وشارك الفرح!
العالم
Loading...
مجموعة من اللاجئين الأفغان يجلسون داخل مأوى مؤقت يعكس تحديات العودة واللجوء في ظل الأزمات المستمرة في أفغانستان.

الأمم المتحدة تحثّ الغرب على التعاطي مع أفغانستان لمنع انزلاقها نحو الفوضى

أفغانستان تواجه أزمات متشابكة بين النزوح، الفقر، والقيود على المرأة، مع تراجع المساعدات الدولية. الانخراط الدولي ضروري لتحقيق الاستقرار. اكتشف كيف تؤثر هذه التحديات على مستقبل البلاد. اقرأ المزيد الآن.
العالم
Loading...
سيرغي إيفانوف، وزير الدفاع الروسي الأسبق، يتحدث مع الرئيس فلاديمير بوتين في الكرملين، مع خلفية ذهبية تعكس أهمية اللحظة.

سيرغي إيفانوف، وزير الدفاع الروسي السابق، مات عن 73 سنة

مات سيرغي إيفانوف، وزير الدفاع الروسي الأسبق، تاركًا وراءه إرثًا معقدًا من السلطة والطموح. اكتشف كيف أثر رحيله على المشهد السياسي الروسي، وما الدروس المستفادة من مسيرته. تابع القراءة لتعرف المزيد عن هذه الشخصية المثيرة!
العالم
Loading...
غرفة أخبار تضم صحفيين يعملون على أجهزة الكمبيوتر، مع التركيز على Kim Gamel التي تُظهر التزامها بالصحافة في بيئة صعبة.

كيم جاميل، مراسلة وكالة أسوشيتد برس السابقة في أوروبا والشرق الأوسط، تُوفّيت

في عالم الصحافة، تُخلّد الأسماء التي تروي قصص الإنسانية وسط الفوضى، مثل Kim Gamel التي غطت أحداثاً تاريخية مؤلمة. استكشفوا مسيرتها الملهمة وتأثيرها العميق على حياة الناس. تابعوا قصتها الآن!
العالم
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمعلومصحةتسلية