مأساة المرضى في غزة تحت الحصار الإسرائيلي
تتزايد حالات الوفاة في غزة بسبب القيود الإسرائيلية على الإجلاء الطبي، حيث يُمنع المرضى من الحصول على الرعاية العاجلة. أكثر من 195 حالة مهددة للحياة، والأوضاع تتدهور. هل ستُفتح معابر الإغاثة قريبًا؟ تابعوا التفاصيل.

القيود الإسرائيلية وتأثيرها على الإجلاء الطبي في غزة
-قالت وزارة الصحة الفلسطينية إن ما يصل إلى 10 فلسطينيين يرتقون يوميًا في غزة بسبب القيود الإسرائيلية الصارمة التي تمنعهم من الحصول على الرعاية الطبية العاجلة في الخارج، بحسب ما ذكرته وزارة الصحة الفلسطينية.
إحصائيات المرضى في حاجة إلى الإجلاء
وقال زاهر الوحيدي، مدير دائرة الإعلام بالوزارة، يوم الاثنين إن "ما بين ستة وعشرة مرضى ينتظرون السفر للعلاج في الخارج يرتقون كل يوم".
وأضاف أن هناك 195 حالة على الأقل مصنفة على أنها مهددة للحياة، وحذر من أنه إذا لم يتم إجلاؤهم خلال الساعات القليلة المقبلة، فإن حياتهم قد تكون في خطر.
وهناك 1,971 حالة طارئة أخرى يجب إجلاؤها في غضون أسابيع، وإلا فقد تصل إلى مستويات حرجة وسط تدهور حالتهم.
ومن بين هذه الحالات 4,000 طفل و 4,000 حالة أخرى من مرضى السرطان.
تاريخ الإجلاء الطبي في غزة
ولطالما كانت عمليات الإجلاء الطبي إلى خارج غزة تجربة صعبة لآلاف الفلسطينيين في ظل الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع منذ سنوات.
معبر رفح: البوابة الحيوية
ومنذ بداية حرب الإبادة الجماعية التي تشنها إسرائيل على القطاع، ازدادت هذه القيود خاصة مع احتلال القوات الإسرائيلية لمعبر رفح ومحيطه.
يقع معبر رفح على الحدود الجنوبية لقطاع غزة مع مصر، وهو المعبر الوحيد للمشاة والبضائع الذي لا يمر عبر إسرائيل.
وهو بوابة حيوية لكل من المدنيين والمساعدات على حد سواء، ولكنه مغلق منذ سيطرة القوات الإسرائيلية عليه في مايو 2024.
ولطالما طالبت الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية بإعادة فتح معبر رفح، الذي تم تضمينه في اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة في 10 أكتوبر/تشرين الأول، كما طالبت الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية بإعادة فتحه.
تداعيات الحرب على عمليات الإجلاء
في أوائل فبراير/شباط، عاد المعبر للعمل جزئياً من كلا الجانبين لأول مرة منذ ما يقرب من عامين بعد أن دمرته القوات الإسرائيلية وأبقته مغلقاً.
الترتيبات الجديدة للإجلاء
وبموجب الترتيبات الجديدة، تم الاتفاق على السماح لـ 50 فلسطينيًا بدخول غزة من مصر كل يوم، بينما يُسمح لحوالي 150 فلسطينيًا بمغادرة القطاع يوميًا.
ومع ذلك، مُنع العديد من المرضى وأولياء أمورهم من السفر خارج القطاع المحاصر.
وقد تم إجلاء 490 مريضًا فقط خلال شهر شباط/فبراير بأكمله، وهو ما يصفه الوحيدي بأنه عدد "ضئيل".
وقال المدير: "نحن بحاجة إلى إجلاء 400 شخص يوميًا، وما لا يقل عن 200 شخص كحد أدنى، وهو ما من شأنه أن ينهي ملف المرضى والجرحى خلال ستة أشهر".
القيود المفروضة في ظل الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران
كما اشتدت القيود المفروضة على عمليات الإجلاء الطبي في الأيام الأخيرة في ظل الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران، حيث أغلقت إسرائيل المعبر في 28 فبراير/شباط.
وفي الأسبوع الماضي، استؤنفت العمليات الأسبوع الماضي، ولكنها بقيت تحت قيود صارمة. ولم يتم إجلاء أكثر من 24 مريضًا مع مرافقيهم منذ إعادة فتح المعبر في 19 آذار/مارس.
التحديات التي تواجه المرضى أثناء الإجلاء
وقال مدير الصحة إن المرضى يتعرضون لمشاكل مختلفة، بما في ذلك التعقيدات في إجراءات السفر الطويلة والشاقة، والتغلب على الظروف الإسرائيلية وتداعيات الصراع مع إيران.
وأشار وحيدي إلى أن أكثر من 1,400 مريض من أصل 20,000 مريض استشهدوا منذ 7 مايو 2024 نتيجة الحصار الإسرائيلي.
أخبار ذات صلة

لبنان: كيف يرتفع حزب الله من الرماد
