وورلد برس عربي logo

هل يعرف البريطانيون تاريخ إمبراطوريتهم حقاً

هل يتعلم البريطانيون حقاً تاريخ إمبراطوريتهم؟ جدل مستمر حول نقص التعليم عن الاستعمار وتأثيره على الوعي الوطني. تعرف على تفاصيل هذا النقاش وأسباب غياب دراسة الإمبراطورية في معظم المدارس من وورلد برس عربي.

تمثال السير أوليفر كروماويل وسط مبانٍ تاريخية في لندن، يرمز إلى الجدل حول تعليم تاريخ الإمبراطورية البريطانية في المدارس.
تمثال روبرت كلايف، البارون كلايف الأول، المعروف أكثر باسم كلايف الهند، يظهر في وايتهول وسط لندن بتاريخ 11 يونيو 2020 (وكالة فرانس برس)
التصنيف:تعليم
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

ماذا يعرف البريطانيون عن إمبراطوريتهم؟

كتب الأديب رودياردكيبلينغ (Rudyard Kipling)، المولود في الهند، في قصيدته "العلم الإنجليزي" عام 1891، سطراً لا يزال يُستشهد به حتى اليوم: "وماذا يعرف هؤلاء عن إنجلترا، من لم يعرفوا سوى إنجلترا؟". كان Kipling يحتفي بالامتداد الهائل للإمبراطورية البريطانية، ويُعاتب أبناء إنجلترا العاديين الذين رأى فيهم جهلاً بهذه الإمبراطورية وعدم اكتراث بها.

كان Kipling صاحب روايتَي Kim و_The Jungle Book يرى في الهوية البريطانية هويةً إمبراطورية في جوهرها، لا تنفصل عنها.

كتب Tanjil Rashid في مجلة New Statesman العام الماضي: "منذ نشأتها، كانت البريطانية هويةً مُركَّبة، تشكّلت في أعقاب الوحدة بين إنجلترا واسكتلندا، قادرةً على استيعاب الأمّتَين، إلى جانب الويلزيين والإيرلنديين وسائر الجنسيات التي امتصّتها الإمبراطورية البريطانية وابتكرتها: الأستراليون والكنديون والنيوزيلنديون، والهنود بصفة خاصة."

غير أن الجدل حول ذاكرة الرأي العام تجاه الماضي الاستعماري أو غيابها يعود إلى الواجهة بصورة دورية حتى اليوم.

وكثيراً ما يتمحور هذا الجدل حول سؤال واحد: هل يُعلِّم النظام التعليمي البريطاني طلابه ما يكفي عن تاريخ الإمبراطورية؟

جدل متجدّد

عاد هذا النقاش إلى الأضواء في وسائل الإعلام البريطانية الأسبوع الماضي، إثر تصريحات أدلى بها Zack Polanski، زعيم حزب الخضر اليساري.

قال Polanski في بودكاسته: "حين درست التاريخ في المدرسة، كان الأمر يدور حول أسرة تيودور، والرومان، وشيء من الحرب العالمية الثانية. لا أتذكر أنّنا تحدّثنا عن الإمبراطورية أو الاستعمار. ربما تحسّنت المدارس، لكنّني أظنّ أنّنا لم نصل بعد إلى المستوى المطلوب."

وردّ ضيفه، المؤرّخ البارز William Dalrymple، بالقول إنّه "من الممكن دراسة وحدات في مرحلة A Level حول الإمبراطورية البريطانية، وهي متاحة فعلاً. لكنّها ليست جزءاً من المنهج الأساسي، وقليلٌ جداً من الطلاب يختارونها، وقليلٌ من المعلّمين يشعرون بأنّهم مؤهَّلون لتدريسها. إنّها لا تزال مادةً هامشية لدى معظم الناس."

ورأى Dalrymple أنّ هذا يعني أنّ "معظم البريطانيين يجهلون كليّاً ما هو، بكلّ ما يحمله من إيجابيات وسلبيات، أهمّ شيء فعلته بريطانيا على الإطلاق."

وذهب Dalrymple أبعد من ذلك، مشيراً إلى الجهل السائد بشأن الانتداب البريطاني على فلسطين ودور بريطانيا في الأحداث التي مهّدت لإقامة دولة إسرائيل وتهجير مئات الآلاف من الفلسطينيين، "وهو ما لا يرد في أيّ مكان من المنهج الدراسي البريطاني."

ردود الفعل وتبادل الاتهامات

تدخّل Michael Gove، وزير التعليم المحافظ السابق ورئيس تحرير مجلة The Spectator حالياً، عبر منصة X، قائلاً: "من المثير للاهتمام دائماً أن نسمع رجلَين تلقّيا تعليمهما في مدارس خاصة يتأمّلان في أيام دراستهما. لكن بصرف النظر عمّا تعلّماه في Ampleforth مدرسة Dalrymple وStockport Grammar مدرسة Polanski، فإنّ المنهج الوطني للتاريخ في مدارسنا الحكومية يتناول الإمبراطورية البريطانية وسواها بشكل مستفيض."

ثم نشرت The Spectator مقالاً لـ Max Jeffery، كاتبها الميداني، يُوبِّخ فيه Dalrymple وPolanski.

كتب Jeffery: "كان يكفي Dalrymple ثوانٍ معدودة من البحث ليدرك خطأه. في المدارس التي تتّبع المنهج الوطني، تُقرِّر الحكومة دروساً عن الإمبراطورية البريطانية. ففي الصفوف 7 و8 و9، يُلزم المنهج الطلاب بدراسة 'أفكار بريطانيا وقوّتها السياسية وصناعتها وإمبراطوريتها'. وهذا معمولٌ به منذ 13 عاماً."

وجاء في الاتجاه ذاته مقالٌ نشره موقع UnHerd لـ Samuel Rubinstein، يؤكّد فيه أنّ "الإمبراطورية البريطانية تُدرَّس في المدارس، وهي موجودة في المنهج الوطني للتاريخ منذ أن وُجد هذا المنهج... ما يريده Polanski وDalrymple هو ممارسة وطنية لجلد الذات."

ماذا تقول البيانات فعلاً؟

لكنّ الوقائع تقول غير ذلك.

يكشف تحليل البيانات المتاحة أنّ الإمبراطورية البريطانية لا تُدرَّس على نطاق واسع في المدارس، ولا سيّما بعمقٍ كافٍ.

استند Gove وJeffery وRubinstein جميعاً إلى المنهج الوطني، غير أنّ هذا المنهج لا يُطبَّق إلا في الأقلّية من المدارس الخاضعة لسلطة الحكومة المحلية. أما الأكاديميات والمدارس الحرّة التي تُشكّل 85 بالمئة من مجمل المدارس الثانوية في إنجلترا، فضلاً عن المدارس الخاصة، فلا تلتزم بهذا المنهج.

وفي المنهج الوطني للتاريخ في المراحل الدراسية الأولى والثانية والثالثة، تندرج الإمبراطورية تحت خانة "الأمثلة غير الإلزامية"، ما يعني أنّها اختيارية لا إلزامية. والموضوع الوحيد المفروض بصورة إلزامية هو المحرقة النازية.

كتب Jeffery أنّ "هذه الدروس الإلزامية في الصفوف 7 و8 و9 تُشكّل لكثيرين بداية دراسة مستفيضة لتاريخ الإمبراطورية البريطانية وحقائقها"، مضيفاً أنّ "جميع مجالس الامتحانات الكبرى AQA وEdexcel وOCR تُتيح تدريس تاريخ الإمبراطورية في مرحلتَي GCSE وA Level."

بيد أنّ أقلّية فقط من الطلاب تدرس التاريخ ضمن امتحانات GCSE. ولا يتناول الإمبراطورية البريطانية في مرحلة GCSE سوى 36 بالمئة من المعلّمين الذين يُدرِّسون هذا الموضوع أصلاً، فيما تنخفض النسبة إلى 23 بالمئة فقط في مرحلة A Level.

والأكثر دلالةً أنّ 9.6 بالمئة فقط من مشاركات GCSE في التاريخ تتضمّن وحدةً مخصّصة للهجرة أو الإمبراطورية.

وتُقدّم مجالس الامتحانات الثلاثة الكبرى وحداتٍ اختيارية لا إلزامية عن الإمبراطورية. والوحدة التي تُقدّمها Edexcel تحمل عنوان "المهاجرون في بريطانيا"، وتدرس آثار الإمبراطورية لا المشروع الاستعماري ذاته.

ما يقوله الباحثون

كتب Jeffery: "المنهج على ما يرام كما هو، مهما قال Polanski وDalrymple." لكنّ دراسة وطنية كبرى نُشرت في وقت سابق من هذا العام، أجراها باحثون من جامعة Oxford وجامعة University College London، وجدت أنّ 16 بالمئة فقط من المعلّمين يرون أنّ الماضي الاستعماري لبريطانيا يُدرَّس بصورة كافية في المدارس. وهذا على الرغم من أنّ 94 بالمئة منهم إلى جانب 79 بالمئة من الطلاب المستطلَعة آراؤهم أكّدوا أنّه ينبغي تدريس هذا الموضوع لجميع الشباب.

و أوصت مراجعة حكومية نُشرت مؤخّراً بـ"توسيع تدريس التنوّع المتأصّل في مادة التاريخ، بما في ذلك تحليل مجموعة واسعة من المصادر"، دون أن تُشير صراحةً إلى الإمبراطورية.

قال Dalrymple : "كانت الإمبراطورية أهمّ شيء فعله البريطانيون على الإطلاق، ومع ذلك تُعامَل كهامشٍ على القصّة الرئيسية في معظم الأحيان. ثمّة وحدات أكثر ممّا كانت عليه قبل عشرين عاماً، لكنّ الحقيقة الساحقة أنّ معظم الناس يغادرون المدرسة دون أيّ تصوّر واضح عن كيفية نظر العالم إلينا."

وأضاف: "حين أعيش في الهند، أرى بريطانيين يصلون إليها، من بينهم مفوّضون سامون، لا يدركون كيف يُنظر إلينا هناك، ويُفاجَؤون حين يكتشفون أنّ الانطباع السائد عن الإمبراطورية يختلف اختلافاً جذرياً عمّا تعلّموه."

أمّا Gurminder Bhambra، عالمة الاجتماع في جامعة Sussex التي كتبت بإسهاب عن الاستعمار وبريطانيا الحديثة، فقالت : "لا يمكن فهم تاريخ بريطانيا بوصفها أمّةً حديثة بمعزل عن تاريخها الاستعماري من الثروة التي أسهمت في بنائها إلى الشعوب التي تسكنها اليوم، فكلّ جانب من جوانب بريطانيا قد شكّلته الإمبراطورية تشكيلاً عميقاً."

وأضافت: "إنّ الإخفاق في تدريس هذا التاريخ بصورة صحيحة هو ما يُمكِّن البعض من إنكار حقوق المواطنة لمن يعدّونهم غرباء، وهو وهذا أشدّ خطورةً ما يحجب عن هؤلاء الأساس الذي يقوم عليه وجودهم ذاته."

فلسطين والمنهج الغائب

في نقاشهما على البودكاست، تطرّق Polanski وDalrymple إلى دور الإمبراطورية البريطانية في تأسيس دولة إسرائيل وصلة ذلك بما يجري اليوم.

ففي عام 1917، أعلن وزير الخارجية البريطاني اللورد Arthur Balfour أنّ بريطانيا ستدعم "إقامة وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين". وفي أعقاب ذلك، شهدت فلسطين في ظلّ الانتداب البريطاني هجرةً واسعة النطاق لجاليات يهودية كانت تتعرّض لاضطهادٍ شديد في أوروبا.

وأشار Dalrymple إلى أنّ البريطانيين، بدلاً من أن يُتمّوا ما بدأوه ويُشرفوا على تقسيم البلاد بما يحول دون الكارثة، "انسحبوا حرفياً." وكان ذلك إيذاناً بقيام دولة إسرائيل والنكبة الفلسطينية عام 1948، حين هُجِّر أكثر من 750,000 فلسطيني من ديارهم.

في يوليو الماضي، وفي مؤتمر للأمم المتحدة، أعلن وزير الخارجية البريطاني آنذاك David Lammy نيّة حكومة حزب العمال الاعتراف بالدولة الفلسطينية، قائلاً: "قبل 108 أعوام، وقّع سلفي وزير الخارجية Arthur Balfour على الإعلان الذي يحمل اسمه، وأسهم في إرساء أسس وطنٍ للشعب اليهودي." وأضاف أنّ "إعلان Balfour جاء مع وعدٍ رسمي بأن 'لا يُمسّ شيءٌ يمكن أن يُضرّ بالحقوق المدنية والدينية' للشعب الفلسطيني. لكنّ هذا الوعد لم يُحترَم، وهو ظلمٌ تاريخي لا يزال يتكشّف."

وأعلن Lammy أنّ "حكومة جلالة الملك تعتزم الاعتراف بدولة فلسطين، وتحمل على عاتقها ثقل التاريخ."

لكنّ القليلين في بريطانيا كانوا يحسّون بهذا الثقل فعلاً.

فوفق تقرير صادر عام 2020، لم يدرس سوى ما يقارب 2 بالمئة من طلاب GCSE في التاريخ بإنجلترا وحدةً عن الشرق الأوسط. وأظهرت بيانات عام 2023 أنّ 44 مدرسة فقط في المملكة المتحدة تُدرِّس الصراع الإسرائيلي الفلسطيني في مرحلة GCSE. ومجلس الامتحانات الوحيد الذي يُقدّم وحدةً عن هذا الصراع في GCSE هو Edexcel، وقد بلغت نسبة المشاركين في هذه الوحدة 0.5 بالمئة فقط من مجمل مشاركات GCSE في التاريخ عام 2023.

قال Dalrymple : "النكبة لا تُدرَّس في المدارس البريطانية، وفي كثير من الكتب المدرسية تُروى روايةٌ مجتزأة. أتذكر كتب الجغرافيا في مرحلة الابتدائية التي كانت تتحدّث عن الإسرائيليين الذين جعلوا الصحاري تُزهر. أمّا حقيقة أنّ شعباً بأكمله هُجِّر لأنّ البريطانيين لم يحموه، بل هيّأوا الظروف لطرده، فهي مجهولة تماماً."

وأضاف أنّ نتائج ذلك تتجلّى "في خطب البرلمان ومواقف مقدّمي نشرات الأخبار. النوّاب والمذيعون ببساطة لا يعرفون من هم سكّان غزة، ولماذا قد يكون لديهم ما يشكون منه."

جدل السياسة والهوية

حين كان Gove وزيراً للتعليم، جادل بأنّ تدريس التاريخ قد تأثّر بـ"الذنب ما بعد الاستعماري". غير أنّه تعرّض لانتقادات واسعة حين عمدت وزارة التعليم في عهده عام 2013 إلى تعديل المنهج الوطني، فحذفت الإشارة إلى "جيل Windrush والهجرة الأوسع من دول الكومنولث الجديد ووصول الآسيويين الأفارقة الشرقيين"، واستعاضت عنها بعبارة مبهمة تتحدّث عن "أثر هجرة الناس إلى الجزر البريطانية ومنها وداخلها عبر الزمن."

وبحسب استطلاعٍ أجري عام 2025، يرى 78 بالمئة من الرأي العام البريطاني أنّ "التدريس ينبغي أن يتضمّن جوانب إيجابية وسلبية من الإمبراطورية البريطانية معاً، لمنح الطلاب رؤيةً شاملة ومتوازنة."

وختم Dalrymple حديثه بالقول: "لا أحد يطالب بجلسة ذنب 'صحوية'، بل بمنح البريطانيين الأدوات اللازمة لفهم الاتهامات الموجَّهة إليهم. لا ينبغي أن يُعلَّموا كره بلادهم أو النظر إلى تاريخهم بعين سلبية كاملة، لكنّ المهمّ أن يفهموا طبيعة النقاشات الدائرة. فكرة أنّ الإمبراطورية كانت قوّةً للخير ليست ببساطة الطريقة التي يفهم بها معظم العالم ما جرى."

وصف الكاتب الإمبريالي في القرن التاسع عشر John Robert Seeley الإمبراطورية البريطانية بأنّها "امتداد للجنسية الإنجليزية إلى أراضٍ جديدة"، فيما وصف المؤرّخ Robert JC Young في وقت لاحق الإنجليزية بأنّها "هويةٌ عالمية يمكن للآخرين دائماً أن يترجموا أنفسهم إليها."

وكما تُشير البيانات، يظلّ هذا الجانب المحوري من التاريخ البريطاني وتشكّل الهوية الوطنية البريطانية غائباً إلى حدٍّ بعيد عن الفصول الدراسية — في حين يتصاعد الطلب الشعبي على تغيير ذلك.

أخبار ذات صلة

Loading...
طلاب جامعة لايبزيغ يرفعون بطاقات صفراء خلال احتجاج للمطالبة بقطع العلاقات مع المؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية، وسط لافتة تدعو إلى دعم حقوق الفلسطينيين.

طلاب لايبزيغ يصوّتون لمقاطعة أكاديمية لإسرائيل

في سابقة تاريخية، صوّت 700 طالب في جامعة لايبزيغ على قطع العلاقات مع المؤسسات الإسرائيلية، احتجاجًا على الإبادة في غزة. هذه الخطوة تعكس صوت الشباب في مواجهة الظلم. تابعونا لمزيد من التفاصيل حول هذه القضية المثيرة!
تعليم
Loading...
طالبة تنظر من نافذة، تعكس مشاعر القلق بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي على مستقبلها المهني، في سياق تغيرات التعليم العالي.

طلاب الجامعات يتركون التخصصات التقليدية بحثاً عن مسارات آمنة من الذكاء الاصطناعي

في عصر الذكاء الاصطناعي، يتساءل طلاب الجامعات عن مستقبلهم المهني. هل ستبقى المهارات البشرية مثل التواصل والتفكير النقدي هي المفتاح للنجاح؟ اكتشف كيف يُعيد الطلاب تشكيل مساراتهم لمواجهة التحديات القادمة.
تعليم
Loading...
مبنى وزارة التعليم في واشنطن، الذي سيُغلق بعد انتقال الوكالة إلى مكتب أصغر، يعكس جهود الإدارة لتقليص دور التعليم الفيدرالي.

سيتم نقل مقر وزارة التعليم كجزء من تفكيك ترامب

في تحول جذري، وزارة التعليم الأمريكية تنتقل إلى مكتب أصغر في واشنطن، مما يعكس جهود إدارة ترامب لتقليص دور الحكومة الفيدرالية في التعليم. هل ستؤثر هذه الخطوة على مستقبل التعليم في البلاد؟ تابعوا معنا لمعرفة المزيد!
تعليم
Loading...
شاشة تعرض صورًا من نظام كشف الأسلحة في مدرسة، مع طالب يمر عبر بوابة الكشف، في إطار جهود تعزيز الأمان المدرسي في جورجيا.

يمكن أن تصبح جورجيا أول ولاية تعتمد الكشف عن الأسلحة في جميع المدارس العامة

في خطوة غير مسبوقة، قد تصبح جورجيا أول ولاية تطلب فحص الأسلحة يوميًا في المدارس العامة، استجابةً لحوادث العنف. تعرف على تفاصيل هذا المشروع القانوني وتأثيره المحتمل على الطلاب. تابع القراءة لتكتشف المزيد!
تعليم
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمعلومصحةتسلية