إغلاق مدرسة باريس هيلتون بعد فضائح الإساءة للأطفال
سحبت ولاية يوتا ترخيص مدرسة Provo Canyon بعد اتهامات باريس هيلتون بالإساءة وسلسلة مخالفات تتعلق بالإهمال والتعامل العنيف مع الطلاب. خطوة مهمة لحماية الأطفال من سوء المعاملة في مؤسسات الرعاية النفسية وورلد برس عربي.


سحبت ولاية يوتا ترخيصَ مدرسة داخلية كانت نجمة المجتمع الراقي Paris Hilton قد اتّهمتها بتعرّضها للإساءة فيها حين كانت مراهقة، وذلك بعد أن خلصت السلطات إلى أنّ المدرسة "أخفقت في تقديم خدمات الصحة والسلامة المطلوبة للعملاء".
سرى قرار السحب اعتباراً من يوم الاثنين، وتضمّن قائمة بمخالفات متعدّدة بحقّ حرم Provo Canyon School في مدينة Springville. ومُنحت المدرسة 15 يوماً لطلب جلسة استماع أمام وزارة الصحة والخدمات الإنسانية.
وتمتدّ المخالفات الموثّقة إلى عام 2025، وتشمل: الإخفاق في رفع نسبة الموظّفين إلى العملاء، واستخدام القيود الجسدية غير الضرورية والتعامل العدواني مع أحد العملاء، والإهمال في تقديم الرعاية، وعدم التحقّق من بيانات الموظّفين أو إخضاع المتقدّمين لفحوصات السوابق في الوقت المناسب. وكانت السلطات الصحية قد فرضت قيوداً مؤقّتة على المدرسة في مايو الماضي، إذ أشارت إلى أنّ الموظّفين لم يسعوا إلى تلقّي رعاية طبية عاجلة لطالب يعاني إصاباتٍ بالغة.
وقالت Paris Hilton في بيانٍ أصدرته يوم الثلاثاء: "على مدى أكثر من خمسين عاماً، تقدّم أطفالٌ بقصص عن الإساءة والإهمال والصدمات النفسية. واليوم، أكّدت الولاية ما كان الناجون يعرفونه منذ البداية: Provo Canyon School خذلت الأطفال الذين كانوا في عهدتها".
وأضافت: "كنتُ واحدةً من هؤلاء الأطفال. أعرف كيف يبدو الأمر حين تستغيث ولا تجد من يستجيب. واليوم، يعلم الأطفال الذين لا يزالون داخل هذه المنشأة أنّ ثمّة من يأتي أخيراً لحمايتهم".
وكانت Hilton، وريثة سلسلة فنادق Hilton والشخصية الإعلامية البارزة، قد أمضت ما يقارب عاماً في هذه المدرسة في أواخر تسعينيات القرن الماضي. وتدّعي أنّ الموظّفين كانوا يضربونها، ويراقبونها أثناء الاستحمام، ويُعطونها حبوباً مجهولة، ويزجّون بها في الحبس الانفرادي دون ملابس.
وكانت Hilton، البالغة من العمر 45 عاماً، قد طالبت سلطات الترخيص في يوتا بإغلاق المدرسة. وقد أدلت بشهادتها أمام الكونغرس وعددٍ من المجالس التشريعية في الولايات المتّحدة، وأسهمت في إقرار قوانين لحماية المراهقين في يوتا و15 ولاية أخرى. وتضطلع يوتا تاريخياً بدورٍ محوري في ما يُعرف بـ"صناعة المراهقين المضطربين"، وهي شبكة من المراكز الإقامية الخاصة الربحية التي تستقبل الأطفال الذين يعانون مشكلات سلوكية.
ولم تردّ Provo Canyon School التي يصف موقعها الإلكتروني نفسها بأنّها منشأة علاجية نفسية إقامية للشباب بين 12 و18 عاماً على رسالة البريد الإلكتروني التي أرسلت طلباً للتعليق. وأفادت الولاية في رسالتها الرسمية بأنّه يجب إنهاء جميع الخدمات في الحرم المدرسي بحلول 6 أغسطس.
وفي يونيو الماضي، عادت Hilton إلى المدرسة للإدلاء بشهادتها دعماً لعائلتَين رفعتا دعاوى قضائية تتهمان فيها المدرسة بتعريض أطفالهما لسوء المعاملة.
وتجدر الإشارة إلى أنّ المدرسة باتت في عهدة ملّاك جدد، وقد أكدت الإدارة الحالية أنّها غير قادرة على التعليق على أيّ شيءٍ يتعلّق بالمرحلة السابقة لتغيير الملكية، بما في ذلك الفترة التي قضتها Hilton في المدرسة.
أخبار ذات صلة

ريما حسن تندّد بـ "المضايقات السياسية والقضائية" بسبب انتقادها إسرائيل

بوليوود و"تشاوهان": كيف يُهوّن السينما من معاناة الكشميريين المشوّهين

إسرائيل: دعوات بريطانية لمحاسبة نتنياهو و وزير العدل على انتهاكات بحق الفلسطينيين
