الولايات المتحدة تعقد الاعتراف بالدولة الفلسطينية
تعتزم الولايات المتحدة إلغاء تأشيرات دخول المسؤولين الفلسطينيين قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة، مما يعقد جهود الاعتراف بالدولة الفلسطينية. تعرف على تفاصيل الموقف الأمريكي وتأثيره على السلام في المنطقة.

قد تعقّد الولايات المتحدة الأمريكية الاعتراف المزمع بالدولة الفلسطينية في الجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول/سبتمبر من خلال رفضها وإلغاء التأشيرات الحالية لأعضاء منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية.
وقد أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يوم الجمعة أنه سيرفض ويلغي تأشيرات الدخول للمسؤولين الفلسطينيين الذين يرغبون في حضور الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في مدينة نيويورك التي ستفتتح في 9 سبتمبر 2025.
وجاء في البيان: "لقد كانت إدارة ترامب واضحة: من مصلحة أمننا القومي محاسبة منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية على عدم الامتثال لالتزاماتهما وتقويض احتمالات السلام."
ليس من الواضح ما إذا كان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، الذي من المفترض أن يحضر جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة لإلقاء خطاب، مشمولاً بالقيود.
والسلطة الفلسطينية هي الهيئة الحاكمة التي تشرف على مناطق الضفة الغربية المحتلة منذ عام 1994، كجزء من اتفاقية أوسلو للسلام بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية. ومنظمة التحرير الفلسطينية هي ائتلاف سياسي جامع معترف به دوليًا كممثل رسمي للشعب الفلسطيني في كل من الأراضي الفلسطينية والشتات.
وقد طالبت إدارة ترامب يوم الجمعة منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية "بنبذ الإرهاب باستمرار"، مستشهدةً بهجمات 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 على جنوب إسرائيل، كما طالبتهم بوقف "التحريض على الإرهاب في التعليم"، وفقًا لما جاء في بيان صحفي صادر عن وزارة الخارجية الأمريكية.
وقد أدان عباس الهجمات على إسرائيل في يونيو من هذا العام في رسالة إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان قبل مؤتمر الأمم المتحدة حول حل الدولتين.
وجاء في إعلان روبيو أنه يجب على السلطة الفلسطينية وقف الجهود "لتجاوز المفاوضات من خلال حملات الحرب القانونية الدولية"، بما في ذلك التوجه إلى المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية، والجهود الرامية إلى تأمين الاعتراف الأحادي الجانب بدولة فلسطينية مفترضة". وتشير إدارة ترامب إلى أن هذين الإجراءين "ساهما بشكل جوهري في رفض حماس إطلاق سراح رهائنها، وفي انهيار محادثات وقف إطلاق النار في غزة".
أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرات اعتقال بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت في عام 2024، بينما وجدت محكمة العدل الدولية قضية معقولة بتهمة الإبادة الجماعية في عام 2024.
قالت فرنسا في يوليو إنها ستعترف رسميًا بالدولة الفلسطينية في الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر، وحذت دول أخرى، بما في ذلك المملكة المتحدة وكندا وأستراليا ومالطا، حذوها.
وفي 31 تموز/يوليو، أعلنت الولايات المتحدة أولًا أنها ستفرض عقوبات وسترفض منح تأشيرات دخول لأعضاء منظمة التحرير الفلسطينية ومسؤولي السلطة الفلسطينية.
أخبار ذات صلة

فيديو يظهر نواب فلوريدا وهم يضربون ويسحبون رجلًا أسود من سيارته

مغني الراب كيد كودي يدلي بشهادته في محاكمة شون "ديدي" كومبس

القاضي يلغي آخر تهمة ضد المدعي العام السابق المتهم بسوء السلوك في قضية أحمد أربيري
