وورلد برس عربي logo

عودة مؤلمة لسكان تل رفعت بعد سنوات من الحرب

تعود عائلات تل رفعت إلى منازلها بعد سنوات من النزوح، لكن الواقع مؤلم: دمار شامل، بُنى تحتية متهالكة، وشبكة أنفاق عسكرية تحت الأرض. رغم التحديات، يسعى السكان لإعادة بناء حياتهم. اكتشفوا قصتهم مع وورلد برس عربي.

تظهر الصورة نفقًا مظلمًا تحت الأرض في تل رفعت، حيث يحمل الأشخاص مصابيح، مما يعكس آثار الحرب والتحديات التي تواجه العودة.
يمشي مقاتلو الجيش السوري الحر عبر الأنفاق التي شيدتها قوات سوريا الديمقراطية الكردية تحت بلدة تل رفعت في منطقة حلب شمال سوريا، الثلاثاء، 28 يناير 2025.
طفل يسير فوق أنقاض مبنى مهدوم في تل رفعت، سوريا، تحت شمس ساطعة، مما يعكس آثار الحرب والدمار في المنطقة.
يمشي صبي فوق أنقاض مبنى مدمر في بلدة تل رفعت بمنطقة حلب شمال سوريا، يوم الثلاثاء، 28 يناير 2025.
أطفال يلعبون على دبابة قديمة في تل رفعت، سوريا، مع غروب الشمس في الخلفية، مما يعكس آثار الحرب والعودة إلى الحياة اليومية.
يلعب الأطفال فوق دبابة تابعة لقوات الحكومة السورية التي تم إزاحتها، والتي تُركت في الشارع عند مدخل بلدة تل رفعت في منطقة حلب شمال سوريا، يوم الثلاثاء 28 يناير 2025.
جدار خرساني يفصل بين تل رفعت والأراضي الزراعية، مع وجود آثار الحرب في الخلفية، تعكس تحديات إعادة الإعمار بعد النزاع.
رجل يمشي بجانب جدار خرساني بناه قوات سوريا الديمقراطية الكردية لفصل المناطق التي تسيطر عليها عن المناطق التي تسيطر عليها القوات المدعومة من تركيا، على أطراف مدينة تل رفعت في منطقة حلب شمال سوريا، الثلاثاء 28 يناير 2025.
شخص يحمل سلاحًا داخل نفق مظلم في تل رفعت، سوريا، حيث تُظهر الصورة آثار الحرب والتحديات التي تواجه السكان العائدين.
مقاتلو الجيش السوري الحر يسيرون عبر الأنفاق التي أنشأتها قوات سوريا الديمقراطية الكردية تحت بلدة تل رفعت في منطقة حلب شمال سوريا، الثلاثاء 28 يناير 2025.
طفلتان تتجولان في شوارع تل رفعت المدمرة، محاطتين بالركام والأبنية غير المكتملة، تعكسان آثار النزاع المستمر في سوريا.
تسير فتاتان بجانب منازل مدمرة في بلدة تل رفعت بمنطقة حلب شمال سوريا، يوم الثلاثاء، 28 يناير 2025.
رجال يجلسون على حافة مبنى متضرر في تل رفعت، سوريا، حيث تظهر آثار الحرب على الجدران والأرضية، مما يعكس معاناة السكان العائدين.
يجلس رجال، أحدهم يدخن الشيشة، خارج متجر في مدينة تل رفعت بمنطقة حلب شمال سوريا، يوم الثلاثاء، 28 يناير 2025.
طفلان يسيران في شارع مدمّر بتل رفعت، سوريا، محاطين بالأنقاض والمركبات، مع علامات على آثار الحرب والنزوح.
تسير فتاتان بجانب منازل مدمرة في بلدة تل رفعت بمنطقة حلب شمال سوريا، يوم الثلاثاء، 28 يناير 2025.
بائع خضار وفواكه في سوق بتل رفعت، سوريا، وسط أنقاض الحرب، يعرض مجموعة متنوعة من المنتجات الطازجة.
يعرض بائع متجول الفواكه للبيع في مدينة تل رفعت بمنطقة حلب شمال سوريا، يوم الثلاثاء، 28 يناير 2025.
طفلة صغيرة ترتدي ملابس حمراء تقف خلف عربة قديمة، بينما تجلس امرأتان مسنّتان في المقدمة، في مشهد يعكس آثار الحرب في تل رفعت.
تقف فتاة قرب باب منزل عائلتها في بلدة تل رفعت بمنطقة حلب شمال سوريا، الثلاثاء، 28 يناير 2025.
رجال يضيئون نفقًا مظلمًا في تل رفعت، سوريا، حيث تكشف الأنفاق العسكرية عن آثار الحرب والتحديات التي تواجه السكان العائدين.
يمشي مقاتلو الجيش السوري الحر عبر الأنفاق التي أنشأتها قوات سوريا الديمقراطية الكردية تحت بلدة تل رفعت في منطقة حلب شمال سوريا، يوم الثلاثاء 28 يناير 2025.
مجموعة من الرجال يجلسون على الأرض في تل رفعت، سوريا، يتناولون الطعام وسط أنقاض المباني المدمرة، مما يعكس تحديات إعادة الإعمار بعد الحرب.
يأكل العمال الإفطار بجوار منزل قيد الإنشاء في بلدة تل رفعت بمنطقة حلب في شمال سوريا، يوم الثلاثاء، 28 يناير 2025.
مشهد من تل رفعت يظهر رجلًا على دراجة نارية بالقرب من علم سوري، مع خلفية منازل متضررة وأراض زراعية، مما يعكس آثار النزاع المستمر.
مقاتلو الجيش السوري الحر يقفون حراسة عند نقطة تفتيش عند مدخل مدينة تل رفعت في منطقة حلب شمال سوريا، الثلاثاء، 28 يناير 2025.
عائلات تسير في شوارع تل رفعت المدمرة، حيث تظهر آثار الحرب والركام حول المباني المتهدمة، مما يعكس واقع العودة الصعب.
تسير عائلة بجوار متاجر مدمرة في مدينة تل رفعت بمنطقة حلب شمال سوريا، يوم الثلاثاء، 28 يناير 2025.
رجل مسن يعمل على إزالة الأنقاض في تل رفعت بسوريا، حيث تظهر آثار الحرب وركام المنازل المدمرة حوله.
عمر بدران، 60 عاماً، يزيل الأنقاض من فناء منزله المتضرر في بلدة تل رفعت بمنطقة حلب شمال سوريا، يوم الثلاثاء، 28 يناير 2025.
شخص يظهر وهو يخرج من فتحة تحت الأرض في تل رفعت، سوريا، وسط أنقاض الحرب وآثار الصراع المستمر منذ سنوات.
يظهر مقاتل من الجيش السوري الحر من خلال فتحة تؤدي إلى الأنفاق التي شيدتها قوات سوريا الديمقراطية الكردية تحت بلدة تل رفعت في منطقة حلب شمال سوريا، الثلاثاء 28 يناير 2025.
مشهد من تل رفعت، سوريا، يظهر دبابات على طريق مكسو بالركام، مع وجود شخص يقف فوق دبابة ودجاج يتجول في المنطقة.
يلعب طفل فوق دبابة تابعة لقوات الحكومة السورية التي تم إزاحتها، والتي تُركت في الشارع عند مدخل مدينة تل رفعت في منطقة حلب شمال سوريا، يوم الثلاثاء 28 يناير 2025.
التصنيف:تصوير
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

عودة السوريين إلى تل رفعت: واقع مؤلم بعد الحرب

اصطدمت العودة التي طال انتظارها لسكان بلدة تل رفعت السورية الذين نزحوا منذ عام 2014 بواقع مؤلم آثار الحرب والشوارع التي يكسوها الركام والأنقاض التي حلت محل منازلهم.

تاريخ النزوح والصراع في تل رفعت

تركت سنوات من القتال والتحصينات العسكرية علامة لا لبس فيها على البلدة، وهي نقطة اشتعال رئيسية في الصراع بين القوات الكردية السورية والجيش الوطني السوري الحر في شمال سوريا.

سيطرة القوات الكردية وتداعياتها على السكان

خلال الحرب الأهلية في سوريا، أصبحت تل رفعت جزءًا من دورات القتال والنزوح المتكررة التي استمرت منذ عام 2011.

سيطرت القوات الكردية السورية على البلدة في عام 2016، مما أدى إلى نزوح معظم سكانها. وفي أماكن أخرى، مثل بلدة عفرين.

تحرير تل رفعت: التغيرات السياسية والعسكرية

في ديسمبر/كانون الأول، وخلال الهجوم الخاطف الذي شنه الثوار السوريون الذين أطاحوا بالأسد، انقلبت الطاولة مرة أخرى حيث حرر الثوار تل رفعت من قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد.

الاكتشافات المفاجئة: الأنفاق تحت الأرض

أولئك الذين عادوا إلى تل رفعت منذ ذلك الحين قوبلوا باكتشاف غير متوقع, شبكة واسعة من الأنفاق تحت الأرض التي تقول السلطات المحلية إنها حُفرت خلال فترة سيطرة قوات سوريا الديمقراطية على المنطقة.

الشبكة العسكرية وتأثيرها على البنية التحتية

تمتد الشبكة، التي بُنيت للاستخدام العسكري، تحت المنازل والمدارس والمباني العامة، مما أدى إلى إضعاف الهياكل الموجودة على الأرض فوقها. لقد تصدعت بعض الجدران وما تبقى منها يقع على أساس غير مستقر، مما يجعل إعادة الإعمار أكثر صعوبة ويزيد من تحديات إعادة بناء البلدة.

التحديات التي تواجه العائلات العائدة

وداخل منازلهم، واجهت العائلات العائدة المزيد من علامات الخسارة.

حالة المنازل والممتلكات المهجورة

فالأبواب تتدلى من مفصلات مكسورة، والجدران مشوهة بسبب الإهمال، والغرف مجردة من الأساسيات, الأسلاك والسباكة وحتى الأثاث. لم يُترك أي شيء ثمين.

الآثار النفسية والاجتماعية على السكان

علامات الرحيل المتعجل في كل مكان, ممتلكات مهجورة، وحطام مبعثر، وحواجز مؤقتة تم تفكيكها على عجل.

البنية التحتية في تل رفعت: الأمل في إعادة الإعمار

على مشارف البلدة، يوجد جدار خرساني، كان في السابق حاجزًا عسكريًا، يخترق أجزاء من البلدة. وقد بناه مقاتلو قوات سوريا الديمقراطية كهيكل دفاعي، وهو الآن من مخلفات الماضي غير المرغوب فيها، ويمنع الوصول إلى الأراضي الزراعية.

شبكات المياه والكهرباء: التحديات الحالية

البنية التحتية ضعيفة، حيث بالكاد تعمل شبكات المياه والكهرباء.

جهود السكان لإعادة بناء حياتهم

ومع ذلك، وعلى الرغم من الدمار أو ربما بسببه، يقول سكان تل رفعت إنهم مشغولون بإزالة الأنقاض وإعادة حياتهم إلى مسارها الصحيح.

أخبار ذات صلة

Loading...
مواكب من عربات الغولف تزينت بأعلام لدعم كامالا هاريس في فيلات بفلوريدا، مع أجواء احتفالية تعكس تغير المناخ السياسي.

الديمقراطيون يحققون تأثيرًا متزايدًا في مجتمع "ذا فيلجس" التقليدي المحافظ

هل تشعر أن السياسة في مجتمعك تتغير؟ في %"الفيلات%"، حيث يتردد صوت المتقاعدين، بدأت أصداء الديمقراطيين تتعالى بفضل كامالا هاريس. مع تزايد الثقة بين السكان، أصبح لديهم صوت يمكنهم استخدامه. انضم إلينا لاستكشاف كيف تتشكل هذه الديناميكيات السياسية المثيرة!
تصوير
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمعلومصحةتسلية