وورلد برس عربي logo

سبتمبر شهر النجوم والكواكب وفرص المشاهدات النادرة

سبتمبر شهر فلكي مميز لعشاق النجوم في نصف الكرة الشمالي مع ظهور خمسة كواكب بالعين المجردة، الليالي الأطول، وشروق القمر الحصادي بجانب زحل، إضافة إلى فرص نادرة لرصد الشفق القطبي ودرب التبانة في سماء صافية مع وورلد برس عربي.

مجموعة من هواة الفلك يراقبون السماء الصافية ليلاً في سبتمبر، مع ظهور درب التبانة وعدد من النجوم والكواكب بوضوح.
تُقام العديد من حفلات مراقبة النجوم خلال شهر سبتمبر في نصف الكرة الشمالي. (حقوق الصورة: شرينيفاسان مانييفانان عبر جيتي إيماجز)
التصنيف:علوم
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

سبتمبر شهرٌ استثنائي لعشّاق الفلك في نصف الكرة الشمالي، وليس ذلك مجرّد انطباع؛ فالظروف الفلكية والمناخية تتضافر هذا الشهر لتمنح المراقب فرصاً نادرة لا تتكرّر بهذا الثراء في أشهر أخرى.

لماذا سبتمبر تحديداً؟

تتسارع وتيرة إطالة الليل بشكل لافت مع اقتراب الاعتدال الخريفي الذي يحلّ في 22 سبتمبر 2023، حين يتساوى طول النهار والليل تقريباً على مستوى الكرة الأرضية. وبعد هذا التاريخ، تصبح الليالي أطول من الأيام وتستمرّ كذلك حتى الانقلاب الشتوي في 21 ديسمبر. وكما جاء في وصف المشهد: "ربما لا يوجد شهرٌ أفضل من سبتمبر للخروج والتحديق في النجوم، حين تلتقي الأمسيات الدافئة بالليالي المتمدّدة سريعاً، وتبقى درب التبّانة مرئيةً في السماء، وتزيد التحوّلات الموسمية من فرص مشاهدة الشفق القطبي الشمالي."

خمسة كواكب في ليلة واحدة لكن ليس دفعةً واحدة

الأمر المثير أنّ الكواكب الخمسة المرئية بالعين المجرّدة Venus وMercury وMars وJupiter وSaturn كلّها حاضرة في سماء سبتمبر، وإن كان ذلك في أوقات متفرّقة. يظهر Venus وMercury في الأفق الغربي بعد الغروب، فيما يطلع Mars وJupiter قبيل الفجر. أمّا Saturn فيرافق الليل طوال الشهر تقريباً. وفي 26 سبتمبر، يبلغ Neptune أقصى اقترابه من الأرض (التربيع المقابل)، ما يجعله في أفضل أحوال الرصد. في الليلة ذاتها، يشرق القمر الحصادي الكامل أجمل أقمار الخريف ويتبعه Saturn بدقائق قليلة، في مشهدٍ يستحقّ الانتظار.

وللقمر أيضاً مواعيده: مرّ بالقرب من Jupiter قبيل الفجر في 8 سبتمبر، وسيمرّ بجانب Venus في ليلتَي 13 و14 من الشهر.

الشفق القطبي والمجرّة

لا تقتصر الفرص على الكواكب؛ فالأجزاء الأكثر إضاءةً من درب التبّانة بما فيها كوكبا Sagittarius وScorpius تنحدر غرباً في أمسيات سبتمبر، بينما يصعد مربّع Pegasus الكبير من الأفق الشرقي. وتشير الدراسات إلى أنّ ظاهرة الشفق القطبي تتكرّر بصورة أعلى قرب الاعتدالين، بسبب التغيّرات في توجّه المجال المغناطيسي للأرض إزاء الرياح الشمسية.

بعبارة أخرى، من يمتلك سماءً صافية وبعيدة عن أضواء المدن، فإنّ سبتمبر يقدّم له قائمة مشاهدات لا تُضاهى والساعات تمضي قبل أن تعود الشمس.

أخبار ذات صلة

Loading...
صاروخ فالكون 9 ينطلق من قاعدة كيب كانافيرال حاملاً مهمة SpaceX CRS-35 لإمداد محطة الفضاء الدولية بتجارب علمية متقدمة.

إطلاق SpaceX شحنة إلى محطة الفضاء الدولية الأحد

تستعد SpaceX لإطلاق مهمة CRS-35 بحمولة علمية متطورة تشمل شبكيات اصطناعية وعضيّات دماغية تهدف لاكتشاف علاجات لأمراض عصبية، تابع التفاصيل المثيرة الآن.
علوم
Loading...
مجرة NGC 1275 في عنقود برشاوس تظهر نفاثات ثقب أسود هائل الكتلة مع انبعاثات أشعة سينية وراديوية متأخرة بنحو 300 يوم.

الثقوب السوداء الضخمة تبتلع المادة وتطلق نفاثات راديوية بعد 300 يوم

اكتشف العلماء تأخراً بنحو 300 يوم بين وميض أشعة سينية وانبعاثات راديوية من ثقب أسود هائل في NGC 1275، ما يكشف أسرار النفاثات المذهلة. تابع التفاصيل الآن!
علوم
Loading...
رائد فضاء يقف على سطح القمر وسط غبار قمري مع مركبة هبوط وروفر في الخلفية، يعكس تحديات تفريغ الشحنة الكهربائية لحماية البدل والمركبة.

رواد الفضاء على القمر قد يصبحون "مكثفات كهربائية حية" تهدد المركبات

تواجه ناسا تحدياً جديداً لتفريغ الشحنات الكهربائية عن رواد الفضاء قبل دخول المركبة القمرية لتفادي شرارات قد تهدد المهمات المستقبلية. اكتشف المزيد وشارك في الحل!
علوم
Loading...
رحلة استكشاف جيولوجي في منطقة تونغوسكا بسيبيريا عام 1927 وسط غابات كثيفة، بحثاً عن آثار انفجار كويكب عام 1908 وتأثيره على البيئة.

الانفجار الغامض في سيبيريا 1908: ما السبب الحقيقي؟

حادثة تونغوسكا الغامضة عام 1908 تكشف خطر الأجرام السماوية على الأرض وتدفع العلماء لتطوير تقنيات رصد متقدمة لحماية كوكبنا. اكتشف المزيد الآن.
علوم
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمعلومصحةتسلية