سارة ستوري أسطورة الرياضة البارالمبية تعلن اعتزالها
سارة ستوري تتخذ قرار الاعتزال بعد مسيرة حافلة بـ19 ميدالية ذهبية بين السباحة والدرّاجات البارالمبية وتؤكد أهمية تطوير الرياضة البارالمبية من الداخل لتشجيع الأجيال القادمة على وورلد برس عربي.


أعلنت Sarah Storey، أبرز أيقونات حركة الألعاب البارالمبية البريطانية، اعتزالها رسمياً عن المنافسة يوم الخميس، وهي في سنّ الثامنة والأربعين، مُفضِّلةً ذلك على خوض رحلة التأهّل لدورة ألعاب لوس أنجلوس 2028 التي كانت ستكون عاشرة مشاركاتها البارالمبية.
تُعدّ Storey واحدةً من أكثر الرياضيّات تتويجاً في تاريخ الألعاب البارالمبية البريطانية، إذ تحمل في رصيدها 19 ميداليةً ذهبية. بدأت مسيرتها الاستثنائية في برشلونة عام 1992 في منافسات السباحة، ثم أسدلت الستار على مشوارها الرياضي بعد أن أتمّت في باريس 2024 كنسةً رباعيةً متتاليةً في سباقَي الدرّاجات على الطريق وسباق السرعة الفردي (التايم تريال).
الانتقال من الماء إلى الدرّاجة
خاضت Storey منافسات السباحة في كلّ دورة بارالمبية من برشلونة 1992 حتى أثينا 2004، وحصدت خلال تلك المرحلة 16 ميداليةً شملت 5 ذهبيات. غير أنّ التهاباً في الأذن أجبرها على الابتعاد عن حمّامات السباحة لأشهرٍ متواصلة، فكان ذلك منعطفاً غيّر مسار حياتها الرياضية كلّياً، وقرّرت الانتقال إلى عالم الدرّاجات.
وما إن انتقلت حتى أثبتت هيمنةً مطلقة؛ إذ أضافت 14 ميداليةً ذهبية في منافسات الدرّاجات عبر خمس دوراتٍ متتالية، من بكين 2008 إلى باريس 2024، لتُرسّخ مكانتها بوصفها الدرّاجة الأولى في تاريخ الألعاب البارالمبية النسائية.
وُلدت Storey بيدٍ يسرى معاقة، إذ التفّ الحبل السرّي حول ذراعها في الرحم.
ما بعد الملاعب
كشفت Storey أنّ قرار الاعتزال جاء مدفوعاً بقناعةٍ راسخة بأنّ الرياضة البارالمبية تحتاج إلى من يعمل على تطويرها من الداخل، لا من يكتفي بالتنافس على منصّات التتويج.
وقالت: "السنوات الفاصلة بين كلّ دورةٍ وأخرى لم تُستثمَر بالشكل الكافي لبناء الزخم الذي كنتُ أنا وغيري نأمل في رؤيته."
وأضافت: "أرى هذه المرحلة حاسمةً ومفصلية. لا تزال هناك مجالاتٌ كثيرة في الرياضة البارالمبية تستوجب الاهتمام، وهذا ما أسهم بشكلٍ كبير في اتّخاذي هذا القرار."
أخبار ذات صلة

تعليق دونجا على كأس العالم: "تركيا خيبة أمل كبيرة"

كأس العالم 2026: هل تُشرعن الفيفا الهيمنة الأمريكية؟

بوتيلاس تنتقل للدوري الإنجليزي إلى لندن سيتي
