دونغا يكشف أسرار نهائي كأس العالم والتوقعات الكبرى
كارلوس دونغا يكشف أسرار كأس العالم ويحلل فرص إسبانيا وفرنسا والأرجنتين ويتحدث عن تحديات تركيا في البطولة ويشارك نصائحه المستقبلية قراءة فريدة من أسطورة البرازيل عن كرة القدم الحديثة مع وورلد برس عربي.

قبل أن تُطلق الصافرة الأولى في نهائي كأس العالم 2026، كان Carlos Dunga يقف داخل ملعب New York New Jersey الذي سيحتضن المباراة الأخيرة من البطولة الملعب نفسه الذي سيشهد تتويج بطلٍ جديد. الرجل الذي رفع الكأس عام 1994 كأحد أبرز لاعبي البرازيل وكابتنها، يرى المشهد اليوم بعينَي من عاش اللحظة ويفهم ثقلها.
في حديثٍ مع وكالة الأناضول على أرض الملعب، تحدّث Dunga عن البطولة الحالية مقارنةً بنسخة 1994، مشيراً إلى أنّ قواعد اللعبة تغيّرت بشكلٍ ملموس. وقال: "سواءٌ كانت درجات الحرارة مرتفعةً أم لا، فإنّ كرة القدم تغيّرت. يمكن تغيير 5 لاعبين دفعةً واحدة، وتُوقَف المباراة كلّ 25 دقيقة." وهو تغييرٌ يعيد رسم حسابات المدرّبين في إدارة الطاقة البدنية للفريق طوال المباراة.
إسبانيا وفرنسا في صدارة المرشّحين
حين سُئل عن أبرز المرشّحين للقب، لم يتردّد Dunga طويلاً. قال: "هناك منتخباتٌ جيّدة جداً مثل إسبانيا وفرنسا. الأرجنتين ليست بالمستوى نفسه، لكنّني أمنحها دائماً فرصة."
قراءةٌ تكتيكية تنسجم مع ما تُظهره الأرقام: إسبانيا تُقدّم كرة قدم بنيوية تعتمد على الاستحواذ الهادف وضغطٍ عكسي منظّم، بينما تمتلك فرنسا عمقاً في الخط الأمامي يصعب مجاراته. أمّا الأرجنتين فتبقى حاضرةً في الحسابات بحكم التجربة والبطاقة الذهبية التي يمثّلها Lionel Messi.
تركيا: التوقّعات العالية وثمنها
تناول Dunga أيضاً المنتخب التركي الذي ودّع البطولة مبكّراً، وفي إجابته ما يشبه درساً في إدارة التوقّعات: "حين تكون التوقّعات مرتفعةً جداً، يكون الإحباط كبيراً. لكنّ الزمن يُعالج هذه الأمور."
ولم يكتفِ بالتشخيص، بل أضاف نصيحةً مباشرة: "تركيا تحتاج إلى الاستعداد بشكلٍ أفضل للكأس المقبلة."
وعلى الهامش، أبدى Dunga تقديره للجمهور التركي وعلاقته بالكرة البرازيلية، قائلاً: "الأتراك يُحبّون البرازيليين حقاً، وهذا يسعدني كثيراً. شهدتُ ذلك بنفسي في تركيا."
أخبار ذات صلة

كأس العالم 2026: هل تُشرعن الفيفا الهيمنة الأمريكية؟

بوتيلاس تنتقل للدوري الإنجليزي إلى لندن سيتي

الاتحاد الدولي للألعاب الرياضية يرفع الحظر المؤقت عن روسيا
