وورلد برس عربي logo

كييف تحت القصف الروسي وصواريخ باليستية تهدد الأمان

هجوم روسي صاروخي على كييف يقتل شخصاً ويصيب 16 آخرين وسط دمار واسع وحرائق في المدينة بينما أوكرانيا تكافح بنقص صواريخ Patriot الدفاعية. ترامب يعرض دعم تصنيع صواريخ لتعزيز دفاعات كييف وورلد برس عربي.

دخان أسود كثيف يتصاعد فوق مبانٍ متضررة في كييف بعد هجوم صاروخي روسي يستهدف العاصمة الأوكرانية.
تصاعد الدخان فوق المدينة بعد هجوم روسي على كييف، أوكرانيا، الأحد 19 يوليو 2026. (تصوير أسوشيتد برس/إيفريم لوكاتسكي)
أضرار واسعة في مبانٍ وشوارع كييف جراء هجوم صاروخي روسي باليستي تسبب بحفرة كبيرة ودمار في المدينة.
تنتشر الحطام حول فوهة صاروخ في مقدمة مبنى عقب الهجوم الصاروخي الروسي في كييف، أوكرانيا، الأحد 19 يوليو 2026. (تصوير أسوشيتد برس/إفريم لوكاتسكي)
مبنى سكني متضرر وسيارات محترقة في كييف بعد هجوم صاروخي روسي تسبب بأضرار واسعة في المدينة وأحياء متعددة.
يتجول السكان المحليون بين الأنقاض بعد هجوم صاروخي روسي على كييف، أوكرانيا، الأحد 19 يوليو 2026. (صورة أسوشيتد برس/إيفريم لوكاتسكي)
فتاة تحمل قفص طيور في كييف بعد هجوم صاروخي روسي تسبب في أضرار واسعة وحرائق في المدينة.
امرأة تحمل قفصًا بداخله ببغاء وهي تغادر منزلها المتضرر جراء هجوم صاروخي روسي في كييف، أوكرانيا، الأحد 19 يوليو 2026. (تصوير أسوشيتد برس/إفريم لوكاتسكي)
تجمع حاشد في كييف يحمل العلم الأوكراني ويقف حداداً على ضحايا الهجوم الصاروخي الروسي الأخير على العاصمة.
يركع الناشطون لحظة صمت تكريماً للجنود الذين سقطوا في حرب روسيا وأوكرانيا خلال تجمع احتجاجي يندد بقرار الرئيس فولوديمير زيلينسكي إقالة وزير الدفاع ميخايلو فيدوروف بعد ستة أشهر من توليه المنصب، في كييف، أوكرانيا، السبت 18 يوليو 2026. (تصوير أسوشيتد برس/ إيفريم لوكاتسكي)
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

لقي شخصٌ واحد حتفه وأُصيب 16 آخرون في هجومٍ روسي ليلي استهدف العاصمة كييف، شمل صواريخ باليستية، وفق ما أعلنته السلطات المحلية.

بدأ الهجوم نحو الساعة 1:30 فجراً بالتوقيت المحلي واستمرّ لساعاتٍ عدة، وسط دويّ انفجاراتٍ تردّد صداها في أرجاء العاصمة.

وبحسب سلاح الجوّ الأوكراني، أطلقت روسيا 41 صاروخاً و125 طائرة مسيّرة هجومية على أوكرانيا خلال الليل، من بينها 25 صاروخاً باليستياً. وأفاد الجيش الأوكراني باعتراض وإسقاط 108 طائرات مسيّرة و18 صاروخاً.

وأكّد الرئيس فولوديمير زيلينسكي أنّ معظم الصواريخ استهدفت العاصمة تحديداً.

أشعلت الضربات التي طالت كييف حرائق في خمسة أحياء من المدينة، وألحقت أضراراً بمبانٍ سكنية ومكاتب ومنشآت صناعية وسكنٍ جامعي وعدد من المركبات، وفق ما أوردته دائرة الطوارئ الحكومية الأوكرانية.

كانت فيكتوريا شيكو، 32 عاماً، تحتمي في ممرّ مبنى سكني رفقة زوجها وأطفالها السبعة حين دوّت الانفجارات. وقالت: "حين أطلق الإنذار، تحقّقنا من أنّه صواريخ باليستية ثم توجّهنا إلى الممرّ، وبعدها بدأت الانفجارات صاروخاً إثر صاروخ."

وأضافت: "الوضع صعبٌ جداً من الناحية النفسية، لأنّهم باتوا يطلقون علينا الصواريخ الباليستية بشكلٍ متكرّر جداً في الآونة الأخيرة. كانت تأتي مرّةً في الأسبوع أو أقلّ من ذلك، أمّا الآن فإن لم تكن كلّ يومٍ فكلّ يومٍ بعد يوم."

انتشل عمّال الإنقاذ أربعة أشخاص من منزلٍ خاص يشتعل في حيّ سفياتوشينسكي، فيما أُنقذ سكّانٌ من مبنىً مؤلّف من ثلاثة طوابق كان يحترق في حيّ شيفتشينكيفسكي. وعُثر لاحقاً على شخصٍ واحد لقي حتفه. كما تعاملت فرق الإطفاء مع حرائق في أحياء سولوميانسكي وديسنيانسكي ودنيبرو.

في المقابل، زعمت وزارة الدفاع الروسية أنّ الهجوم استهدف مواقع مرتبطة بالمنظومة العسكرية الأوكرانية، من بينها مصانع لتصنيع طائرات "Flamingo" المسيّرة وقطعٍ لصواريخ "Neptune" الموجّهة، فضلاً عن محطّة بريدية وصفتها بأنّها "تُستخدم لتخزين بضائع ذات استخدام مزدوج وتجميع طائرات مسيّرة وأنظمة روبوتية ومعدّات حرب إلكترونية."

نقصٌ في صواريخ Patriot يُقلّص قدرات الدفاع الجوّي

شنّت روسيا عدّة هجماتٍ واسعة النطاق على كييف في الأسابيع الأخيرة، في وقتٍ تعاني فيه أوكرانيا من شحٍّ في صواريخ منظومة Patriot الاعتراضية، التي تمثّل أكثر أدواتها فاعليةً في التصدّي للصواريخ الباليستية الروسية.

وأعلنت أوكرانيا إسقاطها ما لا يقلّ عن 17 صاروخاً باليستياً في هجوم الأحد، ممّا يُشير إلى احتمال تجديد جزءٍ من مخزونها المتضائل من صواريخ Patriot الاعتراضية. وفي هجومٍ روسي كبير في وقتٍ سابق من هذا الشهر، لم تتمكّن أوكرانيا من اعتراض أيٍّ من الصواريخ الباليستية، ما كشف عن ثغراتٍ جدّية في منظومتها الدفاعية الجوّية.

وما يعنيه هذا لمسار الحرب: أعلن الرئيس الأمريكي Donald Trump استعداده لمنح أوكرانيا تراخيص لتصنيع صواريخ Patriot الاعتراضية، وهو ما قد يُعزّز قدرات كييف الدفاعية في مواجهة الصواريخ الباليستية الروسية. غير أنّ تفاصيل هذا القرار والجدول الزمني لتنفيذه لا تزال غير واضحة المعالم.

أخبار ذات صلة

Loading...
قائد أوكراني يراقب شاشات متعددة في مركز قيادة الطائرات المسيّرة خلال حملة استهداف البنية التحتية العسكرية الروسية في شبه جزيرة القرم.

ضربات القرم قد تتضاعف سبع مرات إذا تسارعت الأموال الغربية، يقول قائد الطائرات بلا طيار الأوكراني

في قلب الصراع على القرم، تكشف الضربات الدقيقة للطائرات المسيّرة الأوكرانية قدرة غير مسبوقة على تعطيل الدفاعات الروسية رغم نقص التمويل. اكتشف كيف تُغير المعركة قواعد اللعبة، وكن جزءاً من التفاصيل. اقرأ المزيد الآن!
Loading...
رجال إطفاء يخمدون حريقًا في مبنى سكني تضرر جراء القصف الصاروخي الروسي في خاركيف بأوكرانيا.

روسيا وأوكرانيا تتبادلان ضرباتٍ ليليةً تخلّف 7 قتلى وعشرات الجرحى

تصاعد القصف الصاروخي الروسي على المدن الأوكرانية يهدد حياة المدنيين ويزيد من أزمة الدفاع، بينما تسعى كييف لتعزيز منظومات Patriot وحماية أراضيها. اكتشف التفاصيل الآن.
Loading...
حريق كبير في مستودع Wildberries في جبال الأورال بعد ضربات الطائرات المسيّرة الأوكرانية بعيدة المدى.

مستودع عملاق روسي يحترق بعد هجوم أوكراني بطائرات مسيّرة بعيدة المدى

تواصل أوكرانيا ضرباتها الاستراتيجية بطائرات مسيّرة بعيدة المدى في أعماق روسيا، مستهدفة مستودعات ومصفاة نفط، ما يزيد الضغط على الكرملين. اكتشف كيف تطور كييف أسلحة جديدة وتفرض تحديات متزايدة. اقرأ المزيد الآن!
Loading...
فتاة شابة تقف في الظلام مع تعبير حزين، تعكس قصة طالبة أوكرانية متطوعة في الإسعاف قُتلت في هجوم روسي مزدوج في كييف.

تشييع الطالبة الأوكرانية التي قتلت وهي تساعد ضحايا الضربة الروسية

في وسط كييف، ودّعت المدينة بطلة مدنية شابة فقدت حياتها أثناء إسعاف جرحى الهجوم الروسي، حيث ارتدى المشيعون الأبيض تكريماً لشجاعتها وتفانيها في خدمة وطنها. اكتشف تفاصيل القصة الإنسانية المؤثرة وانضم إلى نداء التضامن الآن.
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمعلومصحةتسلية