QVC تواجه تحديات كبيرة مع الإفلاس والرقمنة
تقدّمت مجموعة QVC Group بطلب الإفلاس تحت الفصل 11، في ظل تراجع إيراداتها بنسبة 30%. رغم ذلك، تواصل العلامات التجارية عملها بشكل طبيعي. هل ستنجح المجموعة في إعادة الهيكلة والتكيّف مع التحوّل الرقمي؟ اكتشف المزيد على وورلد برس عربي.


تقدّمت مجموعة QVC Group، الشركة الأمّ لشبكة التسوّق التلفزيوني الرائدة QVC، بطلب الإفلاس وفق الفصل 11 (Chapter 11) من قانون الإفلاس الأمريكي، في خطوةٍ تعكس حجم الضغط الذي تتعرّض له شبكات التسوّق التلفزيوني التقليدية في مواجهة موجة التحوّل الرقمي.
يمتدّ نشاط المجموعة ليشمل أيضاً شبكة HSN، المعروفة سابقاً بـ Home Shopping Network، وقد جاء الإيداع أمام محكمة الإفلاس الأمريكية للمنطقة الجنوبية من تكساس في سياقٍ بالغ الدلالة: المستهلكون باتوا يُفضّلون البثّ المباشر على منصات مثل TikTok، أو التسوّق عبر الأسواق الإلكترونية كـ Shein، بدلاً من الجلوس أمام شاشات التلفاز لمتابعة عروض البيع.
أوضحت المجموعة أنّ عملياتها الدولية لا تدخل ضمن نطاق إجراءات الإفلاس، مشيرةً إلى امتلاكها أكثر من مليار دولار نقداً، وأنّ سيولتها كافيةٌ للوفاء بالتزاماتها التشغيلية. وأكّدت أنّ جميع علاماتها التجارية تواصل عملها بصورةٍ طبيعية، بما فيها العمليات الموجّهة للعملاء في المملكة المتحدة وألمانيا واليابان وإيطاليا، فضلاً عن استمرار خدمة العملاء عبر كافة القنوات والمنصّات لكلٍّ من QVC وHSN وCornerstone Brands.
غير أنّ المشهد الأشمل يبقى مقلقاً. قال Neil Saunders، المدير التنفيذي لشركة GlobalData، في بيانٍ له: "قد يُتيح الإفلاس إعادة الهيكلة الضرورية لمنح QVC هامشاً للعمل بوضعٍ مالي أفضل، لكنّه لا يحلّ الحاجة إلى إعادة الاختراع وتحقيق الأهمية من جديد."
وتُشير الأرقام إلى عمق الأزمة؛ فقد تراجعت إيرادات المجموعة عام 2024 بما يقارب 30% مقارنةً بذروتها التي تجاوزت 14 مليار دولار في عام 2020. وانهارت قيمة أسهمها من أكثر من 900 دولار قبل عقدٍ من الزمن إلى أقلّ من 3 دولارات مطلع هذا الأسبوع — وهو مسارٌ يختزل وحده قصّة تراجع نموذجٍ تجاري كامل.
تسعى المجموعة إلى الخروج من الحماية من الإفلاس في غضون نحو 90 يوماً.
أخبار ذات صلة

Air Canada. توقف رحلاتها إلى مطار جون كينيدي لخمسة أشهر بسبب أسعار الوقود
