وورلد برس عربي logo

تحالف مكة الجديد يعيد رسم خريطة الشرق الأوسط

اتفاقية مكة للدفاع المشترك تعيد تشكيل التحالفات في المنطقة وسط تحولات كبيرة في السياسة الإقليمية وتوترات مع إيران وتحديات الثقة بالغرب. تعرف على كيف ستؤثر على السعودية وتركيا وباكستان ودورها في مواجهة الأزمات في وورلد برس عربي.

ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد يرتدي الغترة والعباءة التقليدية، يعكس دوره المحوري في اتفاقية مكة للدفاع المشترك وتحولات السياسة الإقليمية.
حضر رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان اجتماعًا ثنائيًا مع رئيس الولايات المتحدة خلال قمة مجموعة السبع في إفيان بشرق فرنسا، بتاريخ 16 يونيو 2026 (وكالة فرانس برس)
التصنيف:سياسة
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

-اتفاقية مكة للدفاع المشترك، الموقَّعة في 7 أغسطس، فاجأت أجهزة الاستخبارات الإماراتية والإسرائيلية التي تفاخر بقدرتها على التنصّت على أي محادثة في أي مكان. لم يعلم الإماراتيون بها إلا قبل أسبوعين من إعلانها، وحين علموا كان الأوان قد فات.

وزير الخارجية التركي Hakan Fidan لم يُخفِ رغبته في تأسيس تحالف إسلامي رداً على الإبادة الإسرائيلية في غزة. واجه عقبات، لكنه لم يفقد الأمل في المشروع. في المقابل، لعب ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أوراقه بحذر شديد، متيحاً لكل طرف في حرب إيران أن يقرأ تحركاته على أنها تعاطف معه.

بعد أن وقّع وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان اتفاقية نووية في واشنطن الشهر الماضي، بدا أن الرئيس الأمريكي Donald Trump أجهز عليها باشتراطه بصورة رجعية أن تُطبّع الرياض علاقاتها مع إسرائيل.

وكانت الطائرات السعودية والأمريكية قد استهدفت فصائل الحشد الشعبي التي يقودها «مستشارون» من الحرس الثوري الإيراني (IRGC) في جنوب العراق. وكانت الاستخبارات السعودية قد رصدت مخططاً لشنّ غارات عبر الحدود على الكويت والسعودية، وفق ما أفادت مصادر في المنطقة. وكانت الطائرات السعودية قد ضربت صنعاء في اليمن أيضاً، بعد أن انهار وقف إطلاق النار مع أنصار الله (الحوثيين) إثر سقوط صواريخ وطائرات مسيّرة على المنشآت النفطية السعودية.

تحولات جوهرية

بدا للتحالف الذي انضم إلى الهجوم الأمريكي-الإسرائيلي على إيران أن محمد بن سلمان المتردّد في البداية بات أخيراً يميل إلى صفّهم. غير أن الانضمام إلى الحملة العسكرية الأمريكية ضد إيران كان بعيداً جداً عن تفكيره.

الحقيقة البسيطة هي أنه في حين تحوّلت الحملتان العسكريتان ضد إيران وغزة إلى نزاعات مجمّدة يُرجَّح أن تبقى كذلك لفترة مقبلة، فإن تحولات جوهرية تجري في المنطقة المحيطة بهما. شنّ ثلاثة حروب على إيران وغزة ولبنان دون تحقيق النصر في أيٍّ منها، مع الإحجام في الوقت ذاته عن التراجع، له تداعياته على الحلفاء الذين يستضيفون القواعد الأمريكية، ولا سيما على الذهنية السعودية.

بالنسبة لتلك الشريحة من المحللين السعوديين في السياسة الخارجية الذين تلقّوا تعليمهم في الغرب، فإن مشاهدة رئيسَين أمريكيَّين يُسلّحان الإبادة الإسرائيلية كانت لحظة فارقة. لم يعودوا يستطيعون اعتبار أنفسهم في المعسكر الغربي. وحين رأوا عجز الولايات المتحدة عن الدفاع عن قواعدها الجوية في المنطقة، ناهيك عن الأصول الاستراتيجية للدول المضيفة، تراكم الاحتقار فوق الاحتقار.

الدكتور أحمد التويجري، العضو السابق في مجلس الشورى السعودي، يحرص على التأكيد بأنه لا يتحدث باسم وزارة الخارجية السعودية، غير أنه يمثّل نموذجاً جيداً للمثقف السعودي الذي أشير إليه. يقول:

«اتفاقية مكة للدفاع تأتي في لحظة بالغة الحساسية. الجميع فقد الثقة في Trump. هذه الاتفاقية تخدم مصالح المنطقة بأسرها، لا الدول الثلاث فحسب. إنها تُعيد تشكيل المنطقة وستواصل ذلك، مع انضمام دول عربية وإسلامية إضافية في المستقبل.»

وبالنسبة لحلفائه الإقليميين السابقين، فقد كشف هذا الصراع عجز Trump عن تحويل أهدافه الحربية إلى واقع. عدم تحقيق النصر، أو الوقوع في مستنقع الجمود، يبدو أنه الخطيئة الأصلية لـ Trump، لا حماقة شنّ حرب لتغيير النظام.

المفاوضون الإيرانيون استوعبوا هذا الدرس، ويريدون إطالة أمد الجمود الراهن حول مضيق هرمز حتى انتخابات التجديد النصفي لـ Trump، إذ يرون أن ثمة فرصة جيدة لأن يفقد السيطرة على الكونغرس بعدها ويعود إلى طاولة التفاوض من موقع أضعف.

الدول الثلاث المؤسِّسة للاتفاقية لكلٍّ منها ما تكسبه. يقول الدكتور التويجري: «إنها تخدم باكستان في خصومتها مع الهند. وتخدم تركيا التي وجدت أن عضويتها في حلف NATO لا توفّر لها ردعاً كافياً في مواجهة التهديدات الإسرائيلية الصريحة، إذ قيل علناً إن تركيا ستكون التالية بعد الانتهاء من إيران. وتخدم السعودية التي ستستفيد ليس فقط من القوة العسكرية لتركيا وباكستان، بل من قدراتهما الاستخباراتية والتخطيطية.»

من الظل إلى العلن

كان المخططون الدبلوماسيون والعسكريون الإسرائيليون يقولون منذ فترة إنهم يريدون بناء تحالف في مواجهة حلف إسلامي «سني»، وكان تعاونهم العسكري مع الإمارات يشكّل نواة هذا المشروع. أخرج الهجوم الأمريكي-الإسرائيلي المشترك على إيران هذا التحالف من الظل إلى العلن؛ انتقل من السرية — حين كانت زيارات رئيس الوزراء Benjamin Netanyahu والوفود العسكرية المرافقة له إلى أبوظبي يُنكرها المضيفون إلى العلنية الصريحة.

بالنسبة لهم، اختُبرت اتفاقيات Abraham التي كان رئيس الإمارات محمد بن زايد من أحمس الموقّعين عليها، اختُبرت بنار الحرب. نشرت إسرائيل أحدث معداتها وأكثرها حساسية في أبوظبي التي كانت تتلقى ضربات موجعة من الصواريخ والمسيّرات الإيرانية. ونشرت كذلك بطارية Iron Dome وقوات، إضافة إلى منظومة Iron Beam للليزر الميداني، ومنظومة Spectro البصرية الإلكترونية للكشف عن الطائرات المسيّرة. ونُظر في حينه إلى نشر أكثر منظومات الدفاع الإسرائيلية تطوراً تحت القيادة الإسرائيلية المباشرة في دولة عربية باعتباره سابقة تاريخية.

لكنه لم يكن سوى البداية لطموح إقليمي أوسع بكثير. فبمجرد سحق أعداء إسرائيل، كان التصوّر أن يمتد تحالف من الهند إلى شرق المتوسط يضع إسرائيل عند مفترق طريق النفط والغاز والمال والتكنولوجيا. وكان مقدّراً لمراكز القوى العربية التقليدية كمصر وسوريا أن تتراجع في ظل هذا المخطط، إما غارقةً في الإفلاس أو مُجزَّأةً إلى كانتونات طائفية وعرقية، وهو ما لا تزال إسرائيل تخطط له لسوريا أحمد الشرع.

وكان لكل من الإمارات وإسرائيل مصالح مشتركة في إذكاء الحروب الأهلية في اليمن والسودان وليبيا، واستخدام الدويلات الانفصالية كأرض الصومال لإقامة شبكة من القواعد العسكرية المتقدمة لضبط إمبراطوريتهما البحرية الجديدة.

اتفاقية مكة للدفاع المشترك هي ثقل موازن لهذا المشروع، إن لم تكن نقيضه الكامل.

تحالفات متنافسة

أول أثر للاتفاقية سيكون تعميق التنافس الاستراتيجي بين الرياض وأبوظبي وتسريعه. ويمكن قياس ذلك بمتابعة منشورات المؤثرين الذين توظّفهم كل دولة على وسائل التواصل الاجتماعي. وبما أن هذه المنصات خاضعة لرقابة مشددة في دول الخليج ولا يُسمح بالنشر إلا بموجب ترخيص، فإن هذه المنشورات تعكس بدقة التوجهات الرسمية الراهنة.

بعد طرد الإماراتيين من اليمن في ديسمبر 2025، كتب الدكتور عبدالخالق عبدالله، الأستاذ المشارك في قسم العلوم السياسية بجامعة الإمارات العربية المتحدة: «لدينا خلافات حول اليمن بنسبة 100%، والخلاف ارتفع إلى مستوى أعلى مع التصعيد الراهن. الحلفاء يتصادمون... لكنهم يُصلحون خلافاتهم ويبنون على ما يجمعهم.»

لكن بحلول يناير، اشتدّ القلق في لهجته: «الشرخ بين السعودية والإمارات أعمق مما يجري في اليمن.»

وكان وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود قد قال في تلك المرحلة إن مستقبل العلاقات بين البلدين يتوقف على «الاحترام المتبادل للسيادة والأمن الوطني».

انتهت تلك المرحلة بقيام الإمارات بحظر حسابات قناة العربية على X، وانسحابها من منظمة أوبك.

الشهر الماضي، شهدنا انفراجاً عابراً، حين نشر تركي آل الشيخ، مستشار الديوان الملكي السعودي، صورة تجمع وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان آل سعود ونائب رئيس الإمارات الشيخ منصور بن زايد آل نهيان في عناق أخوي، مع تعليق: «السعودية والإمارات: قصة علاقات أخوية وشراكة راسخة الجذور.»

وبادل الوزير الإماراتي السابق أنور قرقاش الموقف بحرارة: «أكبر قصة في الخليج تلتقطها صورة واحدة.»

وختم عبدالله بن محمد بن بطي آل حامد، رئيس هيئة الإعلام الوطني الإماراتية، بالقول: «العلاقات الإماراتية-السعودية امتداد لتاريخ مشترك وروابط أخوية عميقة الجذور بين شعبين شقيقين يجمعهما مصير واحد.»

غير أن هذا المصير المشترك لم يدم طويلاً.

إذ اشتعل عبدالخالق عبدالله غضباً على اتفاقية مكة: «إذا لم يكن هذا التحالف تحالفاً، فما الاسم الذي يليق به؟ هل جرى بعلم دول مجلس التعاون الخليجي؟ هل يُعزّز اتفاقية الدفاع المشترك الخليجية لعام 2000 التي انهارت بسبب العدوان الإيراني؟»

ثم كتب بحروف كبيرة على طريقة Trump: «التعاون الخليجي ليس في أفضل أحواله يعاني من إهمال دوله الكبرى التي تبحث عن الأمن خارج البيت الخليجي. الهرولة لإقامة محاور سياسية إقليمية وتحالفات عسكرية تأتي على حساب التعاون الخليجي وتُضعفه.»

فردّ عليه الأمير عبدالرحمن بن مساعد قائلاً: «ما المشكلة يا دكتور؟ أليس من حق أي دولة أن تعقد اتفاقيات مع أي دولة تراها مناسبة؟ أليست هذه مسألة سيادية لكل دولة؟ أم أن هذا المبدأ لا يبدو منطقياً لك حين يتعلق الأمر بالسعودية؟!»

وكتب الدكتور أحمد الصانع من السعودية أيضاً: «قبل خمس سنوات، كانت فكرة أن يهاجم حساب إماراتي 'العمق الاستراتيجي السعودي' ضرباً من الخيال العلمي. اتفاقية مكة كشفت المرّ: اختلفنا لأن الرياض قرّرت أن تكون 'القلب النابض' لصنع القرار الخليجي، لا مجرد 'القلب المموِّل' لطموحات الآخرين.»

يتوقع السعوديون الآن أن يُعقّد محمد بن زايد الأمور أمامهم في اليمن والسودان قدر المستطاع. وقال محلل طلب عدم الكشف عن هويته: «الأوضاع ستزداد سوءاً بين السعودية والإمارات، وستعمد الإمارات عمداً إلى تعقيد الأمور وتخريبها في اليمن والسودان، وستدفع مصر إلى اتخاذ مواقف أكثر جدية وعلنية ضد السعوديين.»

وإن بلغت الأمور هذا المستوى، فقد يميل المملكة وفق ما أُفيدت به إلى التفكير في تغيير النظام في أبوظبي باعتباره أيسر الحلول لوقف هذا الخلاف المحلي. فللمملكة حلفاء كثيرون في الإمارات يُحجمون عن الكلام في الوقت الراهن، لكنهم بالقدر ذاته يرفضون المسار الذي يسير فيه محمد بن زايد، ولا سيما تحالفه مع Netanyahu.

السعوديون جادّون في استعادة السيطرة على قراراتهم الاستراتيجية، وهو أحد الأسباب التي جعلتهم يعارضون إدراج مصر في اتفاقية مكة. بيد أن Hakan Fidan أعلن الأسبوع الماضي خلال زيارة قصيرة لمصر أنه يأمل في انضمامها إلى السعودية وباكستان في الاتفاقية، مؤكداً أنه يتطلع إلى أن «تكون مصر شريكاً رسمياً وأن يواصل الرباعي عمله».

الحماية والإجابات

يُقدَّم التحالفان العسكريان المتنافسان في واشنطن على أنهما تحالف العمق الاستراتيجي في مقابل تحالف خفيف الحركة وبراغماتي. يقول Theodore Singer، الضابط الاستخباراتي الأمريكي السابق: «للوهلة الأولى، يُقدّم التكتل الإماراتي-الإسرائيلي مكاسب أكثر ملموسية للطرفين، لكن اتفاقية مكة قد تجد صدىً أوسع وأقل ارتباطاً بالمصالح الآنية.»

غير أن اتفاقية مكة تتفوق بوضوح حين تُقرأ بمنظور الشرعية، وهو مفهوم لا يُستحضر كثيراً في مشهد يهيمن عليه الحكام المطلقون. يرى كثيرون في السعودية القلبَ النابض للعالم الإسلامي. أما إسرائيل وداعموها فهم وافدون حديثو العهد كلياً على المشهد الأمني الإقليمي، وافدون بقوة الدعم الغربي. وبفضل أمريكا، تمتلك إسرائيل التفوق العسكري، لكنها تفتقر إلى الشرعية الإقليمية لتوظيفه. فضلاً عن ذلك، فإن هذه الحروب لا تحقق أهدافها العسكرية.

لقد أوصل Netanyahu وTrump الخليج إلى حافة الهاوية، وأوقف الحرب حركة الملاحة في مضيق هرمز. يقول الدكتور التويجري: «Trump في مأزق. إن أبرم صفقة مع إيران فستكون بشروطها. وإن واصل القتال، فإن المعارضة الداخلية قبيل الانتخابات ستتصاعد.»

في غزة وجنوب لبنان، تُقيم إسرائيل بنية تحتية ضخمة لترسيخ وجودها. الانسحاب ليس وارداً على أيٍّ من الجبهتين. وإذ تعجز إسرائيل عن تحقيق هدفها العسكري بتفكيك حماس وحزب الله، وتجد نفسها مقيّدة بأمر Trump بالتوقف، فإن ردّها هو التحصّن والتمترس.

في ظل هذه الظروف، سيتطلع العالم العربي بصورة متزايدة إلى تحالف مكة بحثاً عن الحماية والإجابات. سواء وجدها أم لا، فإنه يبقى الآلية الوحيدة القادرة على صنع ما غاب طوال ثلاث سنوات من الحرب: منطقة تُقاوم وتفرض ثمناً على هذا النوع من المغامرات المتهوّرة التي لا تعبأ بالعواقب.

أخبار ذات صلة

Loading...
مسلحون سودانيون يرتدون زيّاً عسكرياً ويقفون بجانب مركبات في منطقة صحراوية، مرتبطون بتقارير عن دور الإمارات في دعم قوات الدعم السريع في السودان.

الإمارات تنفي "الطموحات الإمبراطورية" في أفريقيا

الحضور الإماراتي في أفريقيا يثير جدلاً بين استثمارات استراتيجية واتّهامات بدعم قوى مسلحة. اكتشف تفاصيل الدور الاقتصادي والأمني وتأثيره المستقبلي. تابع معنا لتحصل على الصورة كاملة.
سياسة
Loading...
ليف شلوسبرغ السياسي المعارض خلف زجاج في قاعة المحكمة أثناء محاكمته بتهم مرتبطة بمعارضته للحرب في أوكرانيا.

محكمة روسية تحكم على ناقد الكرملين بـ 11 سنة لمعارضته الحرب في أوكرانيا

في ظل تصاعد القمع في روسيا، حكم على المعارض ليف شلوسبرغ بالسجن 11 عاماً بسبب رفضه الحرب في أوكرانيا. اكتشف تفاصيل الحكم وتأثيره على المعارضة الروسية واستعد لمعرفة المزيد عن مستقبل Yabloko السياسي.
سياسة
Loading...
شخصان يقفان على جسر في أوكرانيا مع منظر بانورامي للمدينة، في ظل استمرار الحرب وتأثيرها على البنية التحتية والطاقة.

أوكرانيا: شركة طاقة تؤكد أضراراً جسيمة في منشآتها بعد 13 غارة روسية

تتصاعد الهجمات الروسية على منشآت الطاقة في أوكرانيا، مما يهدد البنية التحتية ويزيد المعاناة الإنسانية. اكتشف كيف تواجه كييف هذا التحدي وتتطور دفاعاتها. تابع التفاصيل الآن.
سياسة
Loading...
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يشير بإصبعه خلال خطاب، مع تهديد بقصف عمان في سياق التوترات حول مضيق هرمز والملف الإيراني.

ترامب يهدد عمان: قصفٌ مكثّف إذا انحرفت عن خط واشنطن بشأن إيران

تهديد ترامب بقصف عُمان يعكس تصاعد التوتر في مضيق هرمز الحيوي الذي يهدد إمدادات النفط العالمية. اكتشف تفاصيل التحركات الدبلوماسية وتأثيرها على استقرار المنطقة الآن.
سياسة
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمعلومصحةتسلية