تصاعد الهجمات الإسرائيلية يفاقم الأوضاع في لبنان
أدت الغارات الإسرائيلية على شرق لبنان إلى مقتل 10 أشخاص، بينهم قائد في حزب الله، مما يهدد استقرار المنطقة. حذر الرئيس اللبناني من أن هذه الانتهاكات تقوض الجهود الدبلوماسية. تفاصيل أكثر حول التصعيد المستمر في المقال.

غارات إسرائيلية تؤدي إلى مقتل 10 أشخاص في لبنان
-أدت الغارات الإسرائيلية على شرق لبنان إلى مقتل 10 أشخاص على الأقل يوم الجمعة، من بينهم مسؤول عسكري في حزب الله، في انتهاك آخر لوقف إطلاق النار الموقع في نوفمبر/تشرين الثاني 2024.
تفاصيل الهجمات الإسرائيلية وآثارها
وفي آخر حصيلة للهجمات الإسرائيلية على شرق وجنوب البلاد، أفادت وزارة الصحة اللبنانية بمقتل 10 أشخاص وإصابة 24 آخرين، من بينهم ثلاثة أطفال، وذلك في أحدث إحصاء لها حول عدد القتلى في الهجمات الإسرائيلية شرق وجنوب البلاد.
وتقدر التقارير المحلية استشهاد ما لا يقل عن عشرة أشخاص وإصابة أكثر من 30 آخرين في جميع أنحاء لبنان.
شاهد ايضاً: الأردن ومصر ينددان بتصريحات السفير الأمريكي التي تقول إن إسرائيل يمكن أن تسيطر على جميع الشرق الأوسط
وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية أن عمليات البحث والإنقاذ لا تزال مستمرة في الموقع.
مقتل قائد عسكري من حزب الله
وكان حزب الله قد أعلن يوم السبت عن مقتل القائد العسكري محمد حسن ياغي في سهل البقاع ضمن ضحايا الغارات الإسرائيلية.
تحذيرات من استمرار الانتهاكات الإسرائيلية
وردًا على موجة الاعتداءات الإسرائيلية، حذر الرئيس اللبناني جوزيف عون من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يقوض الجهود الدبلوماسية لإرساء الاستقرار.
ردود الفعل على الغارات الإسرائيلية
في غضون ذلك، أدانت حركة حماس استهداف مخيم عين الحلوة، أكبر المخيمات الفلسطينية في لبنان، والواقع في مدينة صيدا.
إدانة حركة حماس للهجمات
وتشير التقديرات الأولية إلى استشهاد أكثر من شخصين في المنطقة.
وقالت الحركة الفلسطينية في بيان لها في ساعة متأخرة من مساء الجمعة: "هذه جريمة أخرى تضاف إلى مسلسل الاعتداءات المستمرة على شعبنا الفلسطيني وانتهاك لسيادة بلدنا الشقيق لبنان".
كما ردت حماس على المزاعم الإسرائيلية بأنها استهدفت مركزاً في المخيم كان يعمل فيه "إرهابيون"، واصفة هذا الادعاء بأنه "ذريعة واهية لا تصمد أمام التمحيص".
تصعيد خطير واستهداف المدنيين
وقالت الحركة إن "استهداف مخيم يضم آلاف اللاجئين الفلسطينيين ويكتظ بالمدنيين يمثل تصعيداً خطيراً واستخفافاً صارخاً بكل القوانين والأعراف الدولية".
وأضافت: "إنه يعكس إصرار حكومة الاحتلال على التمادي في عدوانها وزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة".
الوضع الإنساني في لبنان بعد الغارات
وتشكل هذه الغارة جزءًا من حملة الهجمات الإسرائيلية الموسعة خارج قطاع غزة، حيث أدى قصفها المستمر إلى تدمير البنية التحتية المدنية وتسبب في أزمة إنسانية رغم اتفاق الهدنة في أكتوبر/تشرين الأول.
في الأسبوع الماضي، أدت غارة إسرائيلية بطائرة بدون طيار في شرق لبنان إلى استشهاد أربعة أشخاص بعد استهداف مركبة بالقرب من الحدود السورية.
استمرار الهجمات رغم اتفاق الهدنة
وكانت إسرائيل وحزب الله قد اتفقتا على وقف إطلاق النار في نوفمبر/تشرين الثاني 2024، إلا أن الغارات الإسرائيلية في لبنان استمرت بشكل شبه يومي منذ ذلك الحين، مما أسفر عن استشهاد أكثر من 370 شخصًا.
وتأتي هذه الضربات المستمرة على الرغم من الالتزامات التي تهدف إلى تحقيق الاستقرار على الحدود بعد أشهر من تصاعد الهجمات الإسرائيلية.
جهود الحكومة اللبنانية لنزع سلاح الميليشيات
ويقول المسؤولون اللبنانيون إن النيران الإسرائيلية استمرت في عدة مناطق، مما ساهم في ارتفاع مطرد في عدد الضحايا حتى بعد دخول الاتفاق حيز التنفيذ.
في يناير، أعلن الجيش اللبناني أنه أكمل المرحلة الأولى من خطة تقودها الحكومة لنزع سلاح مقاتلي حزب الله في المناطق القريبة من الحدود الإسرائيلية، كجزء من جهود أوسع نطاقاً من جانب بيروت لتأكيد سيطرة الدولة والحد من النشاط المسلح على طول الحدود.
كما أشرفت السلطات أيضاً على نقل الأسلحة من عدة فصائل فلسطينية في مخيمات اللاجئين إلى المؤسسات الأمنية اللبنانية خلال العام الماضي كجزء من المبادرة نفسها للحد من وجود الجماعات المسلحة غير التابعة للدولة.
أخبار ذات صلة

ما الذي كان وراء توبيخ أحمد التويجري غير المسبوق للإمارات؟

توني بلير يزعم أن الأزمة في غزة ناتجة عن "التطرف" و"الفساد"

تاكر كارلسون يستجوب في إسرائيل، وجواز سفره يُصادر بعد مقابلة السفير الأمريكي
