هجوم صاروخي روسي يودي بحياة 24 شخصاً في كييف
أودى الهجوم الصاروخي الروسي على مبنى سكني في كييف بحياة 24 شخصاً، بينهم 3 أطفال. زيلينسكي يؤكد ضرورة وقف تحايل روسيا على العقوبات. تفاصيل مأساوية وأهمية دعم أوكرانيا تجدونها في وورلد برس عربي.


أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الجمعة، أنّ الهجوم الصاروخي الروسي الذي استهدف مبنىً سكنياً في كييف الخميس أودى بحياة 24 شخصاً، من بينهم 3 أطفال.
وأشار زيلينسكي عبر منصة X إلى أنّ فرق الطوارئ أنهت عمليات البحث والإنقاذ في أنقاض المبنى بعد أكثر من يومٍ كامل من العمل المتواصل.
وكان الصاروخ الجوّال قد اخترق مبنىً من تسعة طوابق، في إطار ما وصفه سلاح الجوّ الأوكراني بأنّه أضخم هجومٍ جوّي روسي على البلاد منذ انطلاق الغزو الشامل. وقد تمحور الهجوم في معظمه حول العاصمة كييف، حيث أُصيب 48 شخصاً، بينهم طفلان، وفق ما أفاد به زيلينسكي.
وأحيت العاصمة الأوكرانية الجمعةَ يومَ حدادٍ رسمي على أرواح الضحايا.
وكشف زيلينسكي أنّ الصاروخ الجوّال الذي ضرب المبنى أُنتج في الربع الثاني من هذا العام، في إشارةٍ يبدو أنّها استُقيت من تحليل خبراء أوكرانيين لحطام الصاروخ.
وكتب زيلينسكي في تدوينةٍ على X في وقتٍ متأخر من الخميس: «هذا يعني أنّ روسيا لا تزال تستورد المكوّنات والموارد والمعدّات اللازمة لإنتاج الصواريخ، متحايلةً على العقوبات الدولية».
وأضاف: «يجب أن يكون وقف مخطّطات روسيا للتحايل على العقوبات أولويةً حقيقية لجميع شركائنا».
أخبار ذات صلة

شخصان من كييف قضيا في غارة روسية: كانا يحلمان بتكوين أسرة

روسيا تستقطب اليمنيين برواتب لقتالها في أوكرانيا

محكمة موسكو تأمر Euroclear بدفع تعويضات لبنك روسيا المركزي عن الأصول المصادرة
