وورلد برس عربي logo

مساعدات إنسانية تصل كوبا في ظل الأزمات المتزايدة

وصلت إلى هافانا شحنة مساعدات إنسانية من المكسيك والأوروغواي، تشمل 1,700 طن من الحبوب والمواد الغذائية. في ظل أزمة اقتصادية خانقة، تأمل كوبا في تخفيف معاناة شعبها. كيف ستؤثر هذه المساعدات على الوضع؟

سفينة تحمل مساعدات إنسانية تصل إلى ميناء هافانا، محاطة بقوارب صغيرة، في خطوة لدعم كوبا خلال أزمتها الاقتصادية.
وصلت سفينة الشحن الآسيوية كاترا، في الزاوية العليا اليسرى، إلى خليج هافانا في هافانا، كوبا، يوم الاثنين، 18 مايو 2026. (صورة AP/رامون إسبينوزا)
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

وصل إلى ميناء هافانا يوم الاثنين سفينةٌ محمّلة بمساعدات إنسانية قدّمتها حكومتا المكسيك والأوروغواي، في خطوةٍ تهدف إلى تخفيف وطأة الأزمات المتصاعدة التي تعيشها كوبا.

وأفادت وسائل الإعلام الرسمية الكوبية بأن السفينة، التي أقلعت من أحد الموانئ المكسيكية، تحمل مواد النظافة الشخصية إلى جانب 1,700 طن من الحبوب وحليب البودرة وسلعٍ غذائية أخرى.

وقال وزير الصناعات الغذائية الكوبي Alberto López Díaz إن هذه المساعدات تصل «في وقتٍ تمرّ فيه البلاد بضائقةٍ اقتصادية بالغة، زادها تفاقماً تشديدُ الحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة على بلادنا».

توتّرات متصاعدة مع واشنطن

تشهد العلاقات الكوبية الأمريكية توتّراً ملحوظاً في الآونة الأخيرة، إذ تصاعدت الضغوط الأمريكية في إطار مساعي واشنطن لاستصدار لائحة اتّهام بحق الرئيس الكوبي السابق Raúl Castro، على خلفية دوره المزعوم في إسقاط أربع طائرات تابعة لجماعة «Brothers to the Rescue» المعارضة ومقرّها ميامي، وذلك عام 1996. وكان Castro يشغل آنذاك منصب وزير الدفاع.

وأكّد López Díaz في بيانه أن المساعدات الواردة يوم الاثنين ستُوزَّع «بأقصى درجات المسؤولية والاحترام»، مع إيلاء الأولوية للأطفال وكبار السن والأسر الهشّة.

وعلى خلاف شحناتٍ سابقة أعلنت عنها المكسيك صراحةً تعبيراً عن تضامنها مع حليفتها الكاريبية، اكتفت السلطات المكسيكية هذه المرة بالصمت شبه التام حيال هذه الشحنة، التي وصلت في أعقاب أسابيع من التوتّر المتصاعد مع واشنطن. ولم يستجب كلٌّ من وزارة الخارجية المكسيكية ومكتب الرئاسة لطلبات التعليق حتى وقت نشر هذا التقرير.

أزمة طاقة وغذاء خانقة

تعمّقت الأزمتان الاقتصادية والطاقوية في كوبا خلال العام الجاري، بعد أن أقدمت الولايات المتحدة على التدخّل في فنزويلا مطلع يناير الماضي، ما أدّى إلى وقف شحنات النفط الحيوية القادمة من كاراكاس. ثم توعّد الرئيس الأمريكي Donald Trump في أواخر يناير بفرض رسوم جمركية على أي دولة تبيع النفط لكوبا أو تزوّدها به. ومنذ ذلك الحين، تعاني الجزيرة من شحٍّ حادٍّ في الوقود وانقطاعاتٍ واسعة في التيار الكهربائي.

أصوات من الميناء

تجمّع عددٌ من سكان هافانا على الرصيف لمشاهدة رسوّ السفينة، من بينهم Reiniel Morales (52 عاماً)، الذي قال: «أي شيء يأتي هو أمرٌ جيّد. علينا إيجاد طريقة للتصدّي للحصار. وإن بقيت في العالم سفنٌ قادرة على المساعدة، فأفضل ما تفعله هو مساعدة كوبا، لأن الشعب الكوبي هو من يعاني».

وأضاف Morales أنه لم يستفد حتى الآن من أيٍّ من المساعدات التي أرسلتها المكسيك هذا العام، غير أنه يأمل في أن يحين دوره قريباً. وقال: «سيأتي الوقت الذي يحين فيه دوري. لديّ في البيت شخصان مسنّان، أبي وأمّي».

أما Niurvis Fabre (52 عاماً)، المعلّمة، فقد أعربت هي الأخرى عن ارتياحها لوصول المساعدات، مشيرةً إلى أنها لا تتوقّع الاستفادة منها نظراً لسنّها، لكنّها قالت إنها مطمئنّة «طالما وصلت المساعدات إلى من يحتاجها فعلاً».

أخبار ذات صلة

Loading...
بونغو الجبل، ظبي استوائي نادر، يتنقل بين الأشجار في غابات كينيا، يتميز بجلده البني وخطوطه البيضاء التي تساعده على التمويه.

شبح الغابة يعود إلى كينيا دعاة حماية البيئة يعيدون إدخال الظباء النادرة إلى البرية

في أعماق غابات كينيا، يختبئ بونغو الجبل، "شبح الغابة" المهدد بالانقراض. مع بقاء أقل من 100 فرد، تسعى محمية جبل كينيا لإنقاذه. اكتشف كيف يمكننا جميعًا المساهمة في حماية هذا الكائن الفريد. تابع القصة!
Loading...
مصطفى سلامة يحمل علم فلسطين على جبل إيفرست، مرتديًا ملابس تسلق، مع خلفية جليدية، معبرًا عن أمله في دعم الأطفال في غزة.

متسلق فلسطيني يجمع 10 ملايين دولار لغزة عبر تسلق إيفرست

في قلب جبال الهيمالايا، يواجه مصطفى سلامة تحدياً غير مسبوق، حيث يسعى لتحقيق حلمه في تسلّق قمة إيفرست. هذه المغامرة ليست مجرد رحلة، بل رسالة أمل للأطفال في غزة. انضم إلينا لتكتشف كيف يمكن للإرادة أن تصنع المعجزات.
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمعلومصحةتسلية