تفشي الإيبولا الجديد يثير القلق في الكونغو
تفشي جديد لمرض الإيبولا في الكونغو يثير القلق بعد تجاوز عدد الوفيات 100 حالة. اكتشاف فيروس بونديبوغيو النادر يعقد جهود السيطرة. تعرف على تفاصيل هذا التفشي وأثره على الصحة العامة في المنطقة. تابعوا المزيد على وورلد برس عربي.



منذ أسابيع، وتحديداً في الرابع والعشرين من أبريل، بدأت الخيوط الأولى لتفشٍّ جديد لمرض الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية وإن لم يُعرف ذلك في حينه. اليوم، بعد أن تجاوز عدد الوفيات 100 حالة، وبعد أن أعلنت منظمة الصحة العالمية حالة طوارئ صحية دولية، يمكن استعادة المسار الكامل لهذا التفشّي الذي عقّد تشخيصه في البداية أنه ناجمٌ عن نوع نادر من الفيروس لا يُربط عادةً بتفشّيات الإيبولا في الكونغو.
فيما يلي جدول زمني لأبرز ما جرى:
24-27 أبريل
مرض عاملٌ في قطاع الصحة كان أول حالة اشتباه معروفة لدى السلطات، ثم لقي حتفه في بونيا، عاصمة إقليم إيتوري شمال شرق الكونغو. وبحسب وزير الصحة الكونغولي، نُقل جسده لاحقاً إلى مدينة مونغبوالو التعدينية القريبة. وزير الصحة أشار إلى أن الوفاة وقعت في 24 أبريل، في حين أفادت المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (Africa CDC) بأنها جاءت في 27 أبريل عقب أعراض نزيف حاد.
28 أبريل
يتوفّى أحد المخالطين المقرّبين من الضحية الأولى بعد ظهور أعراض مماثلة عليه، وفق ما أفادت المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض.
30 أبريل
تُسفر الاختبارات الميدانية على عيّنات في بونيا عن نتائج سلبية لفيروس الإيبولا بنوعه المعروف بـ«فيروس زائير»، وهو النوع الأكثر شيوعاً في تفشّيات الإيبولا السابقة بالكونغو.
تجدر الإشارة إلى أن مرض الإيبولا تسبّبه مجموعة من الفيروسات؛ ثلاثةٌ منها معروفة بتسبّبها في تفشّيات واسعة النطاق: فيروس الإيبولا، وفيروس السودان، وفيروس بونديبوغيو، وفق منظمة الصحة العالمية. وقد احتاج الأمر أسبوعين إضافيين قبل أن تتمكّن السلطات الصحية من تحديد أن فيروس بونديبوغيو النادر هو المسبّب لهذا التفشّي.
5 مايو
تتلقّى منظمة الصحة العالمية تنبيهاً بشأن ما وصفته بتفشٍّ «مرتفع الوفيات» لمرض مجهول الهوية في مونغبوالو، وكان من بين الضحايا عمّالٌ في القطاع الصحي. وأشارت تقارير محلية إلى وقوع نحو 50 وفاة آنذاك.
وقال وزير الصحة الكونغولي لاحقاً إن السلطات ترجّح أن نقل جثة الضحية الأولى إلى مونغبوالو كان نقطة الانطلاق للتفشّي هناك، إذ إن جثث المصابين بالإيبولا قد تكون شديدة العدوى.
11 مايو
يُدخَل رجلٌ كونغولي يبلغ 59 عاماً إلى مستشفى في كمبالا، عاصمة أوغندا المجاورة، على بُعد نحو 700 كيلومتر من إيتوري، وذلك بعد إصابته بحمّى وآلام في الجسم. وأكدت السلطات الأوغندية أنه قدم عبر الحدود من الكونغو.
13 مايو
يزور فريق الاستجابة السريعة التابع لمنظمة الصحة العالمية مناطق مونغبوالو وروامبارا الصحية المجاورة في إيتوري للتحقيق في التفشّي المتواصل الانتشار.
14 مايو
تُحلَّل 13 عيّنة دم من حالات اشتباه بالإيبولا في روامبارا في منشأة اختبار بكينشاسا، عاصمة الكونغو.
في اليوم ذاته، يفارق الرجل الكونغولي الحياة في مستشفى أوغندا، وتُعاد جثته إلى الكونغو.
15 مايو
تُؤكّد نتائج المختبرات في الكونغو وجود فيروس بونديبوغيو في 8 من أصل 13 عيّنة من روامبارا. وعلى إثر ذلك، تُجري السلطات الصحية الأوغندية فحصاً على عيّنة أُخذت بعد وفاة الرجل الذي توفّي هناك، فتكون النتيجة إيجابية هي الأخرى لفيروس بونديبوغيو، الذي لا يتوفّر له حتى الآن أي علاج أو لقاح معتمد.
تُعلن وزارة الصحة الكونغولية رسمياً عن تفشّي الإيبولا، وتُشير المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض إلى وجود 246 حالة اشتباه و65 وفاة وهو رقم سرعان ما ارتفع خلال أيام ليتجاوز 300 حالة وأكثر من 100 وفاة.
وأعلنت أوغندا أن التفشّي لديها يقتصر على حالتين، كلتاهما لأشخاص قدموا من الكونغو.
ويُعدّ هذا التفشّي السابع عشر من نوعه في الكونغو منذ رُصد المرض لأول مرة عام 1976.
17 مايو
تُعلن منظمة الصحة العالمية رسمياً أن تفشّي الإيبولا في الكونغو وأوغندا يرقى إلى مستوى حالة طوارئ صحية دولية. وأوضحت الوكالة الأممية أن التفشّي لا يستوفي معايير الإعلان عن حالة طوارئ وبائية على غرار COVID-19، وأوصت الدول بعدم إغلاق حدودها.
غير أنها دعت الدول التي تشترك في حدود برية مع الكونغو أو أوغندا إلى تعزيز منظومة المراقبة الصحية بصورة عاجلة، وضمان تدريب العاملين في القطاع الصحي على التحقيق في حالات الإيبولا وإدارتها.
18 مايو
يُعلن مسؤولون كونغوليون أن طبيباً أمريكياً يعمل في الكونغو يُعدّ من بين الحالات المؤكّدة للإيبولا.
الدكتور جان جاك مويمبي، المدير الطبي للمعهد الوطني للبحوث الطبية الحيوية في الكونغو، أكّد أن الطبيب من بين الحالات المسجّلة في بونيا، وأنه كان يعالج مرضى في أحد مستشفياتها، وفق ما أفادت المنظمة التي يعمل معها.
أخبار ذات صلة

سفينة سياحية موبوءة بفيروس هانتا تصل لهولندا قريباً

إعلان منظمة الصحة العالمية حالة طوارئ صحية عالمية بسبب تفشي الإيبولا في الكونغو وأوغندا

متى تُجري المرأة فحص الثدي بالأشعات؟ التوصيات المتضاربة تُربك المسار
