وورلد برس عربي logo

مستوطنون يهاجمون قريوت ويستشهد شقيقان

مستوطنون إسرائيليون يشنون هجمات على قرية قريوت، مما أسفر عن استشهاد شقيقين وإصابة آخرين. تصاعد العنف ضد الفلسطينيين مستمر، وسط تقارير عن إفلات من العقاب. تعرف على تفاصيل هذه الأحداث المروعة.

صورة لشقيقين فلسطينيين، محمد وفهيم طه معمر، اللذين قُتلا في هجوم لمستوطنين إسرائيليين في قرية قريوت.
أعلنت وزارة الصحة عن وفاة محمد طه معمر البالغ من العمر 52 عامًا وفهيم طه معمر البالغ من العمر 48 عامًا في 2 مارس 2026.
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

هجوم المستوطنين الإسرائيليين في قريوت

شنّ مستوطنون إسرائيليون يوم الاثنين هجمات على قرية قريوت جنوب نابلس، مما أسفر عن استشهاد شقيقين وإصابة عدد آخر بجروح.

تفاصيل استشهاد الشقيقين الفلسطينيين

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن استشهاد محمد طه معمر البالغ من العمر 52 عامًا، والذي أصيب برصاصة في الرأس، وشقيقه فهيم البالغ من العمر 48 عامًا، والذي أصيب برصاصة في الحوض.

إصابات بين السكان وعمليات الإنقاذ

وقد عالجت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني عددًا من المصابين في مكان الحادث في حالات متفاوتة من بينهم فتى يبلغ من العمر 15 عامًا.

ردود الفعل من القوات الإسرائيلية

وأطلق المستوطنون الذخيرة الحية على السكان وأضرموا النار في ممتلكات الفلسطينيين، وفقًا لتقارير وسائل الإعلام المحلية.

تكرار أعمال العنف في قريوت

وأفادت التقارير أن القوات الإسرائيلية لم تمنع المستوطنين من إطلاق النار على الحشود. وبدلاً من ذلك، أطلقوا الغاز المسيل للدموع على سكان القرية عقب الهجوم، بما في ذلك على الجرحى.

ويظهر أحد مقاطع الفيديو حشودًا تحاول إنقاذ ضحايا نيران المستوطنين.

ويُظهر مقطع آخر المستوطنين وهم يعتلون تلة ويحملون أسلحتهم، ويبدو أنهم يصوبون على الفلسطينيين في القرية.

ليست هذه هي المرة الأولى التي تشهد فيها القرية أعمال عنف من قبل المستوطنين والقوات الإسرائيلية، حيث شهدت القرية في السابق حالات اقتلاع أشجار واقتحامات وحرائق متعمدة وعمليات قتل.

تصاعد العنف ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية

وما زال عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس المحتلة مستمرًا منذ سنوات، وغالبًا ما يتم ذلك في ظل الإفلات التام من العقاب وتحت حماية القوات الإسرائيلية.

إحصائيات الاعتداءات من المستوطنين

ومنذ بدء حرب الإبادة الجماعية التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة، تصاعدت وتيرة الاعتداءات، حيث تشير البيانات الرسمية الصادرة عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان إلى تسجيل نحو 4,723 حالة عنف من المستوطنين خلال عام 2025.

وقد استشهد أكثر من 1,000 فلسطيني في الضفة الغربية على يد القوات الإسرائيلية والمستوطنين خلال العامين الماضيين، من بينهم 217 قاصرًا.

أخبار ذات صلة

Loading...
والد يحمل جثمان طفله سام فهد أبو هيكل، الذي قُتل برصاص جنود إسرائيليين، وسط حشود من المعزين في الخليل.

استشهاد طفل فلسطيني على يد جندي إسرائيلي

في قلب الخليل، وقع حادث مأساوي حين أطلق جنود إسرائيليون النار على سيارة عائلة فلسطينية، مما أسفر عن استشهاد طفل رضيع لم يتجاوز السبعة أشهر. هذه القصة المؤلمة تثير تساؤلات حول العدالة والمحاسبة. تابعوا التفاصيل المروعة.
الشرق الأوسط
Loading...
طفل يقف في وسط أنقاض منطقة تعرضت للقصف في غزة، محاطًا بسيارات مدمرة وحطام، معبرًا عن مشاعر الحزن والضياع بعد الغارات الإسرائيلية.

غزة: قصف إسرائيلي يوقع تسعة شهداء فلسطينيين

في فجرٍ دامٍ، استهدفت غارات الاحتلال الإسرائيلي منازل في غزة، مما أسفر عن استشهاد 9 فلسطينيين، بينهم عائلة كاملة. مع تزايد الأزمات الإنسانية، هل ستتوقف هذه الانتهاكات؟ تابعوا المزيد لتعرفوا التفاصيل المروعة.
الشرق الأوسط
Loading...
رجل يُصلي في ساحة المسجد الأقصى، مع قبة الصخرة الذهبية في الخلفية، وسط تجمع حشود من المصلين.

الدول الإسلامية الثماني تستنكر انتهاكات إسرائيل للمسجد الأقصى

تحت وطأة الاقتحامات المتزايدة للمستوطنين الإسرائيليين، أصدرت دول عربية بارزة بياناً قوياً يدين هذه الانتهاكات ويطالب بالاعتراف بالوصاية الأردنية على المسجد الأقصى. تابعوا معنا تفاصيل هذا التطور المهم.
الشرق الأوسط
Loading...
تظهر الصورة شخصًا يوزع الطعام من وعاء كبير على مجموعة من الأطفال والبالغين في غزة، وسط أجواء من الضباب والدخان، مما يعكس أزمة التجويع المستمرة.

الدراسة الإسرائيلية: المجاعة في غزة كانت نتيجة سياسة مقصودة

تُظهر دراسة إسرائيلية حديثة أن المجاعة في غزة ليست مجرد حادث عرضي، بل نتيجة سياسة مدروسة. انضم إلينا لاستكشاف تفاصيل هذا البحث المثير، واكتشف كيف تتشابك الحقائق مع الإنكار في أزمة إنسانية متفاقمة.
الشرق الأوسط
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمعلومصحةتسلية