وورلد برس عربي logo

مأساة غزة تشتد مع ارتفاع عدد الشهداء

قتلت الغارات الإسرائيلية أكثر من 100 فلسطيني في يوم واحد، بما في ذلك صحفيون وأطفال، وسط تصاعد العنف وأوامر الطرد الواسعة. الوضع في غزة يتدهور مع تدمير المستشفيات وارتفاع عدد الضحايا. تابعوا التفاصيل.

تجمع حشد من الرجال حول نعش مغطى في غزة، حيث يشارك الجميع في مراسم تشييع ضحايا الغارات الجوية الإسرائيلية الأخيرة.
يحمل الفلسطينيون جثمان أحد ضحايا الغارات الإسرائيلية تمهيدًا لدفنه، وذلك في مستشفى ناصر بخان يونس جنوب غزة في 15 مايو 2025 (أ ف ب)
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

الغارات الجوية الإسرائيلية: حصيلة القتلى والجرحى

قتلت الغارات الجوية الإسرائيلية أكثر من 100 فلسطيني في جميع أنحاء قطاع غزة يوم الخميس، في واحد من أكثر الأيام دموية في الأسابيع الأخيرة.

واستهدفت الهجمات صحفيين ومصلى ومنازل سكنية وغيرها.

تفاصيل الغارات الجوية على خان يونس

وقد بدأت موجة الغارات بقصف مكثف على خان يونس في جنوب قطاع غزة خلال الليل، حيث استشهد أكثر من 60 شخصًا، وفقًا لمنظمة البحث والإنقاذ التابعة للدفاع المدني الفلسطيني.

شاهد ايضاً: تركيا تسرّع بناء حاملة طائرات بـ 60 ألف طن وسط التوترات مع إسرائيل

وكان من بين الضحايا الصحفي حسن سمور الذي استشهد مع 11 فردًا من أفراد عائلته عندما قُصف منزلهم. وكان سمور يعمل في شبكة تلفزيون العربي القطرية وإذاعة صوت الأقصى المحلية.

كما استشهد صحفي آخر يدعى أحمد الحلو في غارة منفصلة، وفقًا لتقارير إعلامية محلية.

استشهاد الصحفيين وتأثيره على الإعلام

وقال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إن مقتل سمور والحلو يرفع العدد الإجمالي للصحفيين الذين استشهدوا منذ بدء الحرب الإسرائيلية على غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى 217 صحفيًا وهي حصيلة وصفتها جماعات الرصد بأنها "أسوأ نزاع على الإطلاق" بالنسبة للصحفيين.

شاهد ايضاً: حظر Palestine Action يؤثر بشكل غير متناسب على الفلسطينيين في بريطانيا

وفي شمال قطاع غزة، أصابت الغارات الإسرائيلية مجمع الطوبة في جباليا، والذي يضم مصلى وعيادة طبية.

أعداد الضحايا والمفقودين في غزة

أسفر الهجوم عن استشهاد 15 شخصًا، من بينهم 11 طفلًا وامرأة.

وأظهرت لقطات مزعجة من مكان الحادث أطفالاً من بين الشهداء، بينما كان أقاربهم المحمومون يبحثون عن ناجين.

شاهد ايضاً: في غزة، الحياة تتعثّر وانقطاع التيار يُفكّك سبل العيش والرعاية الصحية

وتعد هذه الموجة من الهجمات واحدة من أعنف الهجمات في يوم واحد منذ أن تراجعت إسرائيل عن اتفاق وقف إطلاق النار في يناير/كانون الثاني واستأنفت قصف غزة قبل نحو شهرين.

وقد قتلت القوات الإسرائيلية أكثر من 53,000 فلسطيني في قطاع غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، من بينهم 15,000 طفل على الأقل.

وهناك ما لا يقل عن 10,000 شخص آخر في عداد المفقودين ويفترض أنهم قتلوا، بينما أصيب نحو 120,000 شخص بجروح.

عمليات الطرد الكاسحة في غزة

شاهد ايضاً: التماس جديد يطالب بـ"محاسبة" بريطانيا على دورها في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني

في خضم تكثيف الغارات، أصدر الجيش الإسرائيلي أوامر طرد واسعة النطاق في وقت متأخر من يوم الأربعاء، شملت مناطق رئيسية ومكتظة بالسكان في شمال غزة، بما في ذلك محيط مستشفى الشفاء وحي الرمال.

وفي الوقت نفسه، خرج المستشفى الأوروبي في جنوب غزة المرفق الصحي الوحيد الذي لا يزال يقدم علاج السرطان عن الخدمة يوم الخميس بعد أن ألحقت الضربات الإسرائيلية المتكررة أضرارًا بالبنية التحتية الحيوية والطرق المحيطة به، وفقًا لوزارة الصحة.

أضرار الهجمات على المنشآت الصحية

وكان المستشفى يقدم خدمات متخصصة، بما في ذلك رعاية مرضى القلب والسرطان.

شاهد ايضاً: الإمارات تغادر أوبك: خطوةٌ لاسترضاء ترامب وضربةٌ موجّهة للسعودية

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، قصفت القوات الإسرائيلية المنشأة مرتين، مما أسفر عن استشهاد العديد من الأشخاص.

وزعم الجيش أنه كان يستهدف مركز قيادة تابع لحماس يُزعم أنه يعمل تحت المستشفى. ونفت الحركة الفلسطينية هذا الاتهام.

وتم نقل المئات من المرضى إلى مراكز طبية أخرى، بما في ذلك مستشفى ناصر في خان يونس الذي تعرض للقصف أيضاً يوم الثلاثاء. وكان من بين الشهداء الصحفي الفلسطيني حسن اصليح الذي كان يتعافى هناك في ذلك الوقت.

شاهد ايضاً: رئيس الموساد السابق: العنف الاستيطاني الإسرائيلي يذكّره بالمحرقة

ووفقًا لتقرير صادر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، وثّقت منظمة الصحة العالمية 686 هجومًا على القطاع الصحي في غزة في الفترة ما بين 7 أكتوبر 2023 و 7 مايو 2025، مما أثر على 122 منشأة و 180 سيارة إسعاف.

ومنذ استئناف القصف في آذار/مارس، تضرر أو دُمر العديد من المستشفيات الرئيسية، بما فيها مستشفى الصداقة التركي الفلسطيني والمستشفى الأهلي العربي.

الاقتراحات الأمريكية بشأن السيطرة على غزة

يأتي هذا القصف العنيف وتجديد أوامر الطرد في الوقت الذي أفادت فيه تقارير بأن الوسطاء يدفعون باتجاه التوصل إلى اتفاق جديد لوقف إطلاق النار في قطر.

ردود الفعل على اقتراح ترامب

شاهد ايضاً: البحرين تسحب الجنسية من 69 شخصاً بتهمة الصلة بحرب إيران

وفي الوقت نفسه، اقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي يقوم حاليًا بجولة إقليمية يتوقف فيها في المملكة العربية السعودية وقطر والإمارات العربية المتحدة، يوم الخميس أن "تستولي" الولايات المتحدة على قطاع غزة وتحوله إلى "منطقة حرية".

وقال ترامب إن الولايات المتحدة ستشرف على جهود إعادة الإعمار، بما في ذلك إزالة الذخائر غير المنفجرة وإعادة بناء البنية التحتية، لكنه أصر على عدم نشر قوات أمريكية على الأرض.

التفاصيل حول إعادة إعمار غزة

ويأتي هذا الاقتراح الأخير في أعقاب تصريحات أدلى بها في شباط/فبراير خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض، حيث اقترح أن تسيطر الولايات المتحدة على غزة وتحولها إلى "ريفييرا الشرق الأوسط".

شاهد ايضاً: محو المسيحيين من فلسطين: تحطيم تمثال المسيح نموذج متكرّر

في ذلك الوقت، حدد ترامب رؤية لإعادة تطوير القطاع المدمر إلى منتجع سياحي، مقترحاً إعادة توطين الفلسطينيين في الدول المجاورة ودعوة "شعوب العالم" للسكن في المنطقة.

وقد أثارت هذه المقترحات انتقادات واسعة النطاق من القادة العرب والمراقبين الدوليين، الذين يرون أنها تقوض حق الفلسطينيين في تقرير المصير وتخاطر بتأجيج التوترات الإقليمية.

أخبار ذات صلة

Loading...
الراهبة التي تعرضت للاعتداء في القدس الشرقية، تظهر كدمات واضحة على وجهها، مما يعكس تصاعد الاعتداءات على المسيحيين في المنطقة.

راهبة تتعرّض للاعتداء في القدس وسط سلسلة هجمات معادية للمسيحيين

في قلب القدس الشرقية، تتصاعد الاعتداءات على المسيحيين، حيث تعرضت راهبة للاعتداء في موقع مقدس. هذه الحادثة تعكس نمطًا مقلقًا من العنف. تابعوا التفاصيل لتعرفوا أكثر عن هذا الوضع المتدهور.
الشرق الأوسط
Loading...
نشطاء على متن سفينة مساعدات يرفعون الأعلام ويعبرون عن تأييدهم لفلسطين، في إطار جهود كسر الحصار على غزة.

سفينة مساعدات موجهة لغزة تُعترض قبالة السواحل اليونانية

في قلب البحر المتوسط، تتصاعد الأحداث حول سفن المساعدات المتجهة إلى غزة، حيث تتعرض للاعتراض من زوارق إسرائيلية. تابعوا تفاصيل هذه القصة المثيرة وتطوراتها عبر تحديثات مباشرة، فالأحداث تتسارع!
الشرق الأوسط
Loading...
آمال خليل، الصحفية اللبنانية، مبتسمة وترتدي سترة تحمل علامة "صحافة"، ترفع إصبعها في إشارة النصر أمام أنقاض مبنى مدمر.

الصحفية أمل خليل: صوتُ الجنوب اللبناني الذي أسكتته إسرائيل

آمال خليل، الصحفية التي وُلدت في زمن الاحتلال، تركت بصمة لا تُنسى في قلوب اللبنانيين. انضم إلينا لاستكشاف تفاصيل حياتها.
الشرق الأوسط
Loading...
الحاخام زاربيف مبتسمًا أمام جرافة عسكرية، مع خلفية من المباني المدمّرة، يعكس دوره في هدم المنازل خلال العمليات العسكرية الإسرائيلية.

الحاخام الذي أصبح وجهاً لإبادة غزة يُكرّم في عيد استقلال إسرائيل

في قلب الجدل الإسرائيلي، يبرز الحاخام Avraham Zarbiv كشخصية مثيرة للجدل، حيث تم تكريمه في احتفالية يوم الاستقلال رغم انتهاكه لحقوق الفلسطينيين. اكتشف المزيد عن قصته المثيرة للجدل وتأثيرها على المجتمع.
الشرق الأوسط
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمعلومصحةتسلية