وورلد برس عربي logo

إندونيسيا تستعد لنشر قوات في غزة لتحقيق السلام

تستعد إندونيسيا لإرسال 1000 جندي إلى غزة كجزء من قوة حفظ سلام دولية. الحكومة تؤكد أن الهدف إنساني وليس عسكري، مع دعوات لحماية الفلسطينيين ودفع السلام. إندونيسيا تواصل دعمها القوي للقضية الفلسطينية.

جنود إندونيسيون يرتدون زيهم العسكري ويستعدون للانتشار في غزة كجزء من قوة حفظ السلام الدولية، مع التركيز على الأهداف الإنسانية.
يشارك أفراد من الجيش الإندونيسي في عرض في نوسانتارا قبل حفل يحيي الذكرى الثمانين لاستقلال إندونيسيا في 17 أغسطس 2025 (أ ف ب)
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

إندونيسيا تستعد لنشر قوات في غزة

قال متحدث باسم الجيش الإندونيسي يوم الاثنين إن إندونيسيا تستعد لنشر 1000 جندي في غزة في وقت مبكر من شهر أبريل كجزء من قوة تحقيق الاستقرار الدولية التي كلفتها الأمم المتحدة.

تفاصيل نشر 1000 جندي إندونيسي

وسيكون ما مجموعه 8,000 جندي إندونيسي جاهزين للانتشار بحلول شهر يونيو، في حين أن القرار النهائي سيتخذه الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو.

القرار النهائي من الرئيس الإندونيسي

وقال المتحدث في رسالة نصية: "يظل جدول المغادرة خاضعًا تمامًا للقرارات السياسية للدولة والآليات الدولية المعمول بها".

عدد الجنود المتوقع نشرهم

قدّر رئيس أركان الجيش الإندونيسي مارولي سيمانجونتاك في وقت سابق أنه يمكن نشر ما بين 5000 و 8000 عسكري، مع وجود أعداد نهائية "لا تزال قيد التفاوض".

موقف إندونيسيا من العلاقات مع إسرائيل

وفي يوم السبت، قالت وزارة الخارجية الإندونيسية إن مشاركة جيشها في غزة كجزء من خطة السلام التي وضعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا ينبغي أن تفسر على أنها تطبيع للعلاقات السياسية مع إسرائيل.

رفض التطبيع مع إسرائيل

وقالت الوزارة: "إن إندونيسيا ترفض باستمرار جميع محاولات التغيير الديموغرافي أو التهجير القسري أو النقل القسري للشعب الفلسطيني بأي شكل من الأشكال".

شروط نشر القوات الإندونيسية

وقالت الوزارة: "لا يمكن تنفيذ عملية الانتشار، التي لا تنطوي على تفويض إنساني غير قتالي، إلا بموافقة السلطة الفلسطينية".

مهمات القوات الإندونيسية في غزة

وجاء في البيان أن "القوات الإندونيسية لن تشارك في عمليات قتالية أو أي عمل يؤدي إلى مواجهة مباشرة مع أي جماعة مسلحة".

وأضاف البيان أن القوات الإندونيسية لن يكون لها أيضاً أي تفويض لنزع سلاح أي طرف.

الاستثمار في إعادة إعمار غزة

غير أن تفويض قوة تحقيق الاستقرار يشمل ضمان "عملية نزع السلاح من قطاع غزة" و"نزع السلاح من الجماعات المسلحة غير الحكومية بشكل دائم". ويخول القرار القوة "استخدام جميع التدابير اللازمة لتنفيذ ولايتها".

تعهد إندونيسيا بتقديم 5 مليارات دولار

أكدت إندونيسيا الأسبوع الماضي أن الرئيس برابوو سوبيانتو سيحضر الاجتماع الافتتاحي لقادة "مجلس السلام" الذي يرأسه ترامب، والذي تعهد أعضاؤه بتقديم 5 مليارات دولار من أجل "إعادة بناء غزة التي دمرتها الحرب".

دعوة لحماية الفلسطينيين

وقالت وزارة الخارجية الإندونيسية إن برابوو سيستخدم المنتدى في 19 فبراير للدعوة إلى حماية الفلسطينيين والدفع باتجاه سلام مستدام قائم على حل الدولتين، والذي يتوخى إقامة دولة فلسطينية مستقلة.

وقالت الحكومة إنه من المتوقع أن يوقع برابوو أيضًا على اتفاقية تعريفة جمركية مع الولايات المتحدة خلال الزيارة.

التفاوض على اتفاقية مع الولايات المتحدة

وقال برابوو للصحفيين: "نحن فقط نعد أنفسنا في حال تم التوصل إلى اتفاق واضطررنا لإرسال قوات حفظ سلام".

وقال الرئيس أيضًا إنه سيسعى للتفاوض بشأن رسوم عضوية المجلس التي تبلغ مليار دولار أمريكي.

دور إندونيسيا في حفظ السلام العالمي

وقالت وزارة الخارجية الإندونيسية إن مشاركة قواتها في غزة لن تهدف إلى فرض السلام، بل ستركز بدلاً من ذلك على الأهداف الإنسانية.

إندونيسيا كأحد أكبر المساهمين في حفظ السلام

وإندونيسيا هي واحدة من أكبر المساهمين في عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة على مستوى العالم، حيث ينتشر أكثر من 2700 فرد في بعثات في جميع أنحاء أفريقيا والشرق الأوسط.

وأكبر انتشار لإندونيسيا في قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان.

الدعم الشعبي لفلسطين في إندونيسيا

إن الدعم الشعبي لفلسطين قوي في إندونيسيا، حيث خرجت مظاهرات حاشدة ضد الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في غزة.

في 3 آب/أغسطس، تجمّع آلاف الإندونيسيين في النصب التذكاري الوطني في جاكرتا، ملوحين بالأعلام الفلسطينية وحاملين لافتات تطالب بالعدالة لغزة.

مساعدات إندونيسيا الإنسانية لفلسطين

وقد دعت إندونيسيا، وهي أكبر دولة ذات أغلبية مسلمة في العالم، باستمرار إلى وضع حد للإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة ودفعت من أجل حل الدولتين من خلال المحافل الدولية.

كما قدمت حكومتها المساعدات الإنسانية والدعم الطبي والدعم الدبلوماسي للمؤسسات الفلسطينية.

جهود التدريب والمساعدات الغذائية

وفي تشرين الثاني/ نوفمبر، أعلن وزير الدفاع الإندونيسي أن جيشها قام بتدريب 20,000 جندي من أجل جهود الرعاية الصحية والبناء في غزة.

كما قدمت جاكرتا أيضاً مساعدات إنسانية، بما في ذلك تسليم 10,000 طن من الأرز في أغسطس من العام الماضي، وأطلقت مبادرة طويلة الأجل للزراعة في سومطرة وكاليمانتان لدعم الأمن الغذائي الفلسطيني.

أخبار ذات صلة

Loading...
لقاء بين شخصية دينية مسلمة وأخرى مسيحية، حيث يعبران عن التضامن والتفاهم بين الأديان في سياق حماية المقدسات في القدس.

الأردن والوصاية على الأقصى: لماذا لا يمكن تجريده منها

في ظل التوترات المتصاعدة في القدس، يكشف تقرير عن مخططات تهدف لتقويض الوصاية الأردنية على المقدسات. هل ستؤدي هذه الخطوات إلى تصعيد جديد؟ تابع القراءة لتكتشف المزيد حول هذا الموضوع الشائك.
الشرق الأوسط
Loading...
تظهر الصورة المسجد الأقصى مع وجود قوات أمنية إسرائيلية أمامه، حيث يتجمع المصلون في محيط الموقع، مما يعكس التوترات الحالية حول الوصاية الهاشمية.

السلطة الفلسطينية تحذّر من خطة «خطيرة» لسحب ولاية الأردن على الأقصى

تحذيرات السلطة الفلسطينية تتصاعد بشأن مخططات تهدف لتجريد الأردن من وصايته على المسجد الأقصى، وسط مساعٍ أمريكية إسرائيلية لتغيير الهوية الإسلامية للموقع. تابعوا التفاصيل لتكتشفوا كيف يمكن أن تؤثر هذه الأحداث على المنطقة!
الشرق الأوسط
Loading...
جنود من أرض الصومال في عرض عسكري، يرتدون زيًا موحدًا، مع وجود ضابط مسلح في المقدمة، في إطار تعزيز التعاون العسكري مع إسرائيل.

الإمارات والبحرين تتحفظان على إدانة الخليج لفتح الصومال مكتباً في القدس

في تحول دراماتيكي، تبرز الإمارات والبحرين كاستثناءات بين دول الخليج، حيث ترفضان إدانة افتتاح سفارة أرض الصومال في القدس. هل ستتغير موازين القوى في المنطقة؟ تابعوا التفاصيل في مقالنا!
الشرق الأوسط
Loading...
صورة جوية تظهر المسجد الأقصى في القدس، مع قبة الصخرة الذهبية، محاطًا بالمدينة القديمة والمناطق المحيطة، تعكس الأهمية الدينية والسياسية للموقع.

الولايات المتحدة وإسرائيل تسعيان لسحب ولاية الأردن على المسجد الأقصى

تستعد الولايات المتحدة وإسرائيل لتغيير تاريخي يهدد المسجد الأقصى، حيث تسعى خطة جديدة لتجريد الأردن من وصايته عليه. هل سيؤدي هذا التوجه إلى صراع ديني جديد؟ تابعوا معنا لتكتشفوا التفاصيل المثيرة وراء هذا المخطط الشديد الخطورة.
الشرق الأوسط
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمعلومصحةتسلية