تعاون استراتيجي جديد بين الهند وترينيداد
وعد رئيس الوزراء الهندي مودي بتعزيز التعاون مع ترينيداد وتوباغو في مجالات متعددة، مؤكدًا على الروابط التاريخية بين البلدين. الزيارة تمثل بداية شراكة استراتيجية جديدة مع تركيز على التنمية البشرية والاستثمار.

تعزيز التجارة والاستثمار بين الهند وترينيداد وتوباغو
وعد رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي بمواصلة التجارة والاستثمار في ترينيداد وتوباغو يوم الجمعة في خطاب ألقاه أمام برلمان البلاد.
خطاب رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي
وقال مودي: "لقد حان الوقت لكي نعمل معًا لإعطاء الجنوب العالمي مقعده الصحيح على الطاولة". "بالنسبة لنا لا توجد حدود لتعاوننا معكم".
أهمية الزيارة الرسمية لمودي
كانت الزيارة التي استمرت يومين أول زيارة رسمية يقوم بها مودي إلى هذا البلد الكاريبي المتنوع المكون من جزيرتين توأم في البحر الكاريبي والذي تربطه بالهند علاقات طويلة الأمد. وكان من المتوقع أن تعزز الزيارة الاستثمار في قطاعات الطاقة والصحة والأمن وقطاعات أخرى.
إمكانات التعاون في مجالات متعددة
وفي خطابه، قال مودي إنه رأى "إمكانات كبيرة" في العمل مع ترينيداد وتوباغو في كل شيء بدءًا من تطوير أدوات الذكاء الاصطناعي الرقمي الجديد إلى الزراعة. وقال إن التجارة بين البلدين من المقرر أن تنمو "مع التركيز على التنمية البشرية".
استثمارات جديدة في القطاعات الحيوية
كما أعلنت رئيسة وزراء ترينيداد وتوباغو كاملا بيرساد بيسيسار عن عدد من الاستثمارات في مجالات الطب والطاقة والبنية التحتية التكنولوجية التي وعد بها مودي، وشكرت الزعيم.
الشراكة الاستراتيجية بين الهند وترينيداد وتوباغو
وقالت: "هذه الزيارة أكثر من مجرد زيارة دبلوماسية. إنها تمثل فجرًا جديدًا". "ستعمل الهند وترينيداد وتوباغو الآن كشريكين استراتيجيين".
تجديد الاتفاقات التجارية والاستثمارية
وقالت إن البلدين يعملان أيضًا على تجديد الاتفاقات التجارية والاستثمارية الثنائية، ومن المقرر أن تعمل ترينيداد وتوباغو على توسيع الصادرات إلى الهند.
الروابط التاريخية بين البلدين
كما سلط مودي في خطابه الضوء على الروابط القديمة بين البلدين، والتي قال إنها بمثابة "رمز قوي" للأخوة والثقة بين البلدين.
التنوع الثقافي في ترينيداد وتوباغو
إن أكثر من 35% من سكان البلد الكاريبي البالغ عددهم 1.4 مليون نسمة هم من الهنود الشرقيين، الذين ينحدرون من العمال المستقدمين من الهند خلال الحقبة الاستعمارية.
ردود الفعل على زيارة مودي
قوبل مودي بترحيب حار من قبل العديد من السكان الهندوس في البلاد، لكن البعض في المجتمع المسلم في ترينيداد وتوباغو انتقدوا الزعيم بحدة. حوالي 18% من سكان ترينيداد وتوباغو هم من الهندوس، بينما 5% من المسلمين.
وقال مودي: "لقد نهض كلا بلدينا من ظلال الحكم الاستعماري لكتابة قصتنا الخاصة". "ولا يزال إرث التراث المشترك والاحترام المتبادل يوجه شراكتنا".
أخبار ذات صلة

من خلال هجومه على فنزويلا، قد يكون ترامب قد وحد أمة مُنهكة بشكل غير مقصود

داعمون لمجموعة الانفصاليين المدعومة من الإمارات يتجمعون في جنوب اليمن

المزارعون يقودون الجرارات عبر باريس ويغلقون الطرق السريعة في اليونان احتجاجًا على اتفاقية التجارة الحرة
