وورلد برس عربي logo

تفشي فيروس الهانتا على متن سفينة سياحية

تتواصل تداعيات تفشي فيروس الهانتا على متن السفينة MV Hondius، حيث ارتفعت الحالات إلى 11 مع وفاة 3 أشخاص. السلطات الصحية تؤكد عدم وجود تفشٍ أوسع حتى الآن، وتقوم الأرجنتين بالتحقيق في مصدر العدوى. تفاصيل أكثر في وورلد برس عربي.

مؤتمر صحفي يجمع بين رئيس الحكومة الإسبانية ومدير منظمة الصحة العالمية، حيث يناقشان تداعيات تفشي فيروس الهانتا.
حضر رئيس وزراء إسبانيا بيدرو سانشيز، على اليسار، ومدير عام منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس مؤتمرًا صحفيًا في قصر مونكلوا في مدريد، يوم الثلاثاء، 12 مايو 2026.
ركاب يرتدون ملابس واقية يصعدون إلى طائرة في مطار إسباني بعد إجلائهم من السفينة السياحية MV Hondius بسبب تفشي فيروس الهانتا.
ركب المسافرون طائرة متجهة إلى أيندهوفن، بعد نزولهم من السفينة السياحية "إم في هوندياس" المتأثرة بفيروس الهانتا في مطار تينيريفي، جزر الكناري، إسبانيا، يوم الاثنين، 11 مايو 2026.
سفينة السياحة MV Hondius راسية في الميناء، بينما شخص يلتقط صورة في المقدمة. تتعلق الصورة بتفشي فيروس الهانتا على متن السفينة.
السفينة السياحية التي تعرضت لفيروس هانتا "إم في هوندياس" راسية في ميناء غرانديا في تينيريفي، جزر الكناري، إسبانيا، يوم الاثنين، 11 مايو 2026. (صورة AP/أرتورو رودريغيز)
تيدروس أدهانوم غيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، يتحدث في مؤتمر صحفي حول تفشي فيروس الهانتا وتأثيره على ركاب السفينة.
مدير عام منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس يعقد مؤتمراً صحفياً في قصر مونكلوا في مدريد، يوم الثلاثاء، 12 مايو 2026. (كارلوس لوجان/يوروبا برس عبر أسوشيتد برس)
التصنيف:صحة
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

تواصل السلطات الصحية في عدد من الدول متابعة تداعيات تفشّي فيروس الهانتا (Hantavirus) على متن سفينة السياحة البحرية MV Hondius، إذ أعلنت وزارة الصحة الإسبانية يوم الثلاثاء أن أحد الركاب الإسبان الذين أُجليت من السفينة قد ثبتت إصابته بالفيروس. وبذلك يرتفع إجمالي الحالات إلى 11، تسعٌ منها مؤكَّدة.

وكان ثلاثة أشخاص قد لقوا حتفهم جرّاء هذا التفشّي، من بينهم زوجان هولنديان يرى المسؤولون الصحيون أنهما كانا أوّل من تعرّض للفيروس خلال زيارتهما لأمريكا الجنوبية.

والمريض الإسباني الجديد المؤكَّد يخضع حالياً للحجر الصحي في مستشفى عسكري بمدريد، فيما أفادت وزارة الصحة بأن سائر الرعايا الإسبان الذين نُقلوا من السفينة إلى المستشفى ذاته جاءت نتائج فحوصاتهم سلبية.

وبعد اكتمال إجلاء جميع الركاب وعدد كبير من أفراد الطاقم، باتت السفينة في طريقها إلى هولندا لإخضاعها لعمليات التنظيف والتطهير.

وفي مدريد، أكد مدير منظمة الصحة العالمية (WHO) أن الحالات المؤكَّدة والمشتبه بها لم تُسجَّل حتى الآن إلا في أوساط ركاب السفينة وطاقمها، مشيراً إلى أنه لا توجد مؤشرات على بداية تفشٍّ أوسع. وقال تيدروس أدهانوم غيبريسوس، المدير العام للمنظمة: «في الوقت الراهن، لا يوجد ما يدلّ على أننا أمام بداية تفشٍّ أكبر»، غير أنه أضاف: «لكن بطبيعة الحال قد يتغيّر الوضع، ونظراً لفترة الحضانة الطويلة للفيروس، فمن المحتمل أن نشهد حالات إضافية في الأسابيع المقبلة».

في غضون ذلك، أُبلغ اثنا عشر موظفاً في مستشفى هولندي يتلقّى فيه أحد مرضى الهانتا العلاجَ بضرورة الخضوع للحجر الصحي، وذلك بعد تعاملهم بصورة غير صحيحة مع سوائل جسد المريض.

أما في فرنسا، فلا تزال امرأة فرنسية أُجليت من السفينة وأُدخلت إلى مستشفى في باريس في حالة مستقرة داخل وحدة العناية المركّزة، وفق ما أعلنته الحكومة الفرنسية.

وتؤكد السلطات الصحية أن هذا التفشّي هو الأول من نوعه على متن سفينة سياحية. وعلى الرغم من عدم وجود علاج أو لقاح للهانتا، تُشير منظمة الصحة العالمية إلى أن الكشف المبكر والعلاج الفوري يُسهمان في تحسين معدلات النجاة.

الأرجنتين ترسل خبراء للتحقيق في منشأ التفشّي

أعلنت وزارة الصحة الأرجنتينية يوم الثلاثاء أن فريقاً من الخبراء العلميين سيُوفَد خلال الأيام المقبلة للتحقيق في مصدر هذا التفشّي.

والزوجان الهولنديان اللذان حدّدتهما منظمة الصحة العالمية بوصفهما أوّل ركاب السفينة إصابةً بالهانتا، كانا قد أمضيا أشهراً عدة في الأرجنتين ودول مجاورة في أمريكا الجنوبية قبل صعودهما إلى السفينة، وقد وافاهما الأجل لاحقاً.

وأشار المسؤولون الأرجنتينيون إلى أن الزوجين شاركا في جولة لمراقبة الطيور تضمّنت زيارة إلى مكبّ للنفايات، حيث يُحتمل أنهما تعرّضا لقوارض حاملة للعدوى. وأوضحت الوزارة أن الفريق سيُحقّق في المكبّ وسائر المواقع التي زارها الزوجان والمعروفة بوجود جرذان ناقلة للفيروس فيها.

اكتمال إجلاء ركاب MV Hondius

أُجلي ما مجموعه 87 راكباً و 35 فرداً من الطاقم من السفينة إلى الشاطئ في جزيرة تينيريفي، وذلك على يد فرق ارتدت ملابس واقية كاملة وأقنعة للتنفّس، في عملية منظّمة اكتملت ليلة الاثنين.

وأقلعت طائرتان وصلتا إلى مدينة أيندهوفن جنوبي هولندا، على متنهما مواطنون هولنديون وركاب من أستراليا ونيوزيلندا وأفراد من الطاقم من الفلبين، وقد وُضع جميعهم في الحجر الصحي وفق ما أعلنته الحكومة الهولندية. وبقي بعض أفراد الطاقم على متن السفينة التي توجّهت نحو ميناء روتردام، بحسب شركة التشغيل Oceanwide Expeditions.

وعادةً ما ينتقل فيروس الهانتا عبر فضلات القوارض، ولا ينتقل بسهولة بين البشر. غير أن فيروس أنديز (Andes virus) الذي رُصد في هذا التفشّي قد ينتقل بين البشر في حالات نادرة. وتظهر الأعراض التي قد تشمل الحمى والقشعريرة وآلام العضلات في الغالب بين أسبوع وثمانية أسابيع من التعرّض للفيروس.

وأوصى مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس بأن يخضع الركاب العائدون للحجر الصحي لمدة 42 يوماً، سواء في منازلهم أو في مرافق مخصّصة لذلك، مشيراً إلى أن المنظمة لا تملك صلاحية إلزام الدول بتوجيهاتها، وأن كل دولة قد تتعامل بأسلوب مختلف مع متابعة الركاب الذين لا تظهر عليهم أعراض.

حجر صحي لموظفين في مستشفى هولندي

أعلن مركز Radboud University Medical Center في بيان صدر ليلة الاثنين أن 12 موظفاً في المستشفى ملزَمون بالحجر الصحي لمدة ستة أسابيع، وذلك بعد تعاملهم بصورة غير سليمة مع سوائل جسد أحد مرضى السفينة. وأكد المستشفى أن «خطر العدوى منخفض»، لكنه اتخذ هذا الإجراء «احترازياً».

والمستشفى الواقع في مدينة نايميخن شرقي هولندا كان قد استقبل الأسبوع الماضي أحد الركاب القادمين على متن رحلات الإجلاء، وقد ثبتت إصابته بالهانتا منذ ذلك الحين. وأشار المستشفى إلى أن الدم والبول المأخوذين من المريض كان ينبغي التعامل معهما «وفق إجراء أكثر صرامة».

أخبار ذات صلة

Loading...
موظف صحي يلقح رجلاً في حملة تطعيم ضد إيبولا في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية وسط حضور فريق طبي لمواجهة تفشي الفيروس.

تفشّي إيبولا في شرق الكونغو يتسع إلى منطقتي صحيتين جديدتين ليشمل 60 منطقة

يتسارع تفشّي الإيبولا في شرق الكونغو، مع انتشار واسع وصل لـ60 منطقة ومعدلات وفاة مرتفعة. تعرف على أسباب الأزمة والتحديات الصحية الراهنة وكيفية التصدي لهذا الوباء الخطير عبر قراءة المزيد.
صحة
Loading...
شخص يصعد درجًا داخل مستشفى Charity المهجور في نيو أورلينز، رمز الكارثة التي خلفها إعصار كاترينا قبل 21 عامًا.

مستشفى نيولينز الأيقونية تستعيد عافيتها بعد دمار إعصار كاترينا

في قلب نيو أورلينز، يتحول مستشفى Charity المهجور منذ إعصار كاترينا إلى مركز طبي بحثي مبتكر بقيمة 500 مليون دولار. اكتشف كيف يعيد المشروع الحياة إلى المدينة ويعيد الأمل للمجتمع الطبي. تابع التفاصيل الآن!
صحة
Loading...
روبرت كينيدي جونيور يتحدث بحماس أمام لجنة في جلسة استماع بالكونغرس الأمريكي وسط جدل حول تصريحاته بشأن التطعيمات وزيارته لساموا.

استندات جديدة تفند تصريحات كينيدي حول زيارته لساموا

زيارة روبرت كينيدي جونيور لساموا عام 2019 أثارت جدلاً واسعاً بعد تسريب رسائل تكشف ارتباطها بلقاحات الحصبة، مما يطرح تساؤلات حول صدق تصريحاته. اكتشف التفاصيل وكن جزءاً من النقاش الصحي المهم.
صحة
Loading...
أشخاص في الكونغو يعبرون عن القلق أثناء تفشي فيروس إيبولا النادر بونديبوغيو، وسط ارتفاع حالات الإصابة والوفيات.

تفشّي نادر لفيروس إيبولا: ما تحتاج إلى معرفته

تفشّي إيبولا في الكونغو بلغ أكثر من 5,000 حالة بسبب فيروس بونديبوغيو النادر بلا علاج معتمد، مع ارتفاع الوفيات. اكتشف التفاصيل وكيفية الوقاية من هذا الخطر الصحّي الآن!
صحة
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمعلومصحةتسلية