قتلى وجرحى في اشتباكات السويداء السورية
قُتل العشرات في اشتباكات عنيفة بين الميليشيات والعشائر في السويداء، مع تدخل قوات الأمن لاستعادة النظام. تصاعدت الفوضى بعد عمليات اختطاف متبادلة، مما أثار قلق المجتمع المحلي. تعرف على تفاصيل الوضع المتأزم.

أسباب الاشتباكات بين الميليشيات والعشائر في السويداء
قُتل عشرات الأشخاص في قتال بين الميليشيات والعشائر المحلية في محافظة السويداء السورية، حيث اشتبكت قوات الأمن الحكومية التي أرسلت لاستعادة النظام يوم الاثنين مع جماعات مسلحة محلية.
وقالت وزارة الداخلية إن أكثر من 30 شخصاً لقوا حتفهم وأصيب نحو 100 آخرين. وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، وهو مرصد للحرب مقره في المملكة المتحدة، بمقتل 50 شخصاً على الأقل، من بينهم طفلان. واستشهد ستة من أفراد قوات الأمن العام.
تفاصيل الاشتباكات وأعداد الضحايا
وقال المرصد إن الاشتباكات اندلعت في البداية بين جماعات مسلحة من الأقلية الدينية الدرزية وعشائر بدوية سنية، وقال المرصد إن بعض أفراد قوات الأمن الحكومية "شاركوا بنشاط" في دعم البدو.
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية نور الدين البابا لقناة الإخبارية الحكومية إن القوات الحكومية دخلت السويداء في الصباح الباكر لاستعادة النظام.
وأضاف: "وقعت بعض الاشتباكات مع الجماعات المسلحة الخارجة عن القانون، لكن قواتنا تبذل قصارى جهدها لمنع وقوع أي إصابات بين المدنيين".
سلسلة عمليات الخطف وتأثيرها على الصراع
وقال المرصد إن الاشتباكات بدأت بعد سلسلة من عمليات الخطف بين الجماعتين، والتي بدأت عندما أقام أفراد من قبيلة بدوية في المنطقة نقطة تفتيش حيث هاجموا شاباً درزياً وسرقوه.
وقال رامي عبد الرحمن، الذي يرأس المرصد، إن الصراع بدأ باختطاف بائع خضروات درزي وسرقته، مما أدى إلى هجمات متبادلة وعمليات خطف.
تدخل الحكومة السورية في النزاع
وقد نشرت وزارتا الدفاع والداخلية السورية أفرادًا في المنطقة في محاولة لاستعادة النظام.
الوضع الأمني في السويداء بعد التدخل الحكومي
ووصفت وزارة الداخلية الوضع بالتصعيد الخطير الذي "يأتي في ظل غياب المؤسسات الرسمية المعنية، الأمر الذي أدى إلى تفاقم حالة الفوضى وتدهور الوضع الأمني وعجز المجتمع المحلي عن احتواء الوضع رغم الدعوات المتكررة للتهدئة".
الخلفية التاريخية للطائفة الدرزية في سوريا
وترتاب فصائل من الأقلية الدرزية من السلطات الجديدة في دمشق بعد فرار الديكتاتور السابق بشار الأسد من البلاد خلال هجوم للمعارضة بقيادة جماعات إسلامية سنية في ديسمبر/كانون الأول. وفي وقت سابق من هذا العام، اشتبكت الجماعات الدرزية في السويداء مع قوات الأمن العام التابعة للحكومة الجديدة.
تطور الميليشيات الدرزية خلال الحرب الأهلية
الطائفة الدرزية هي أقلية دينية بدأت كفرع من الإسماعيلية، وهي فرع من فروع الإسلام الشيعي، في القرن العاشر الميلادي. ويعيش معظمهم في سوريا في محافظة السويداء الجنوبية وبعض ضواحي دمشق، خاصة في جرمانا وأشرفية صحنايا جنوباً.
طوّر الدروز ميليشياتهم الخاصة بهم خلال الحرب الأهلية التي دامت حوالي 14 عاماً في البلاد. ومنذ سقوط الأسد، كانت الفصائل الدرزية المختلفة على خلاف حول ما إذا كانت ستندمج مع الحكومة الجديدة والقوات المسلحة.
أخبار ذات صلة

المملكة المتحدة تمنح اللجوء لمواطن فلسطيني من إسرائيل خوفًا من الاضطهاد

التدخل الأجنبي الذي يريده الإيرانيون هو رفع العقوبات

إيران تحجب الإنترنت وتستعين بالحرس الثوري وسط استمرار الاحتجاجات الواسعة
