اختراقات مالية في كوريا الجنوبية تهدد بيانات العملاء
شركة Daishin Securities في كوريا الجنوبية تعلن عن اختراق سيبراني كشف بيانات نحو 38 ألف عميل تشمل الأسماء والبريد وأرقام الهواتف وسط موجة هجمات تستهدف مؤسسات مالية في آسيا مع مخاوف من دور الذكاء الاصطناعي في تصاعد الهجمات وورلد برس عربي.

إذا كنت عميلاً لدى شركة Daishin Securities في كوريا الجنوبية، فقد تكون بياناتك الشخصية بين 38,490 عميلاً كُشفت معلوماتهم في هجوم سيبراني أعلنته الشركة. المعلومات المكشوفة هي الأسماء وعناوين البريد الإلكتروني وأرقام الهواتف المحمولة. الحادثة جزء من موجة جديدة من الهجمات على مؤسسات مالية كورية جنوبية، وقد أعادت المخاوف من القرصنة المدعومة بالذكاء الاصطناعي في آسيا إلى الواجهة.
ما الذي حدث بالضبط؟
شملت الحوادث الأخيرة ثلاث جهات: Daishin Securities، وشركة Mirae Asset Global Investments، ومنصّة تداول العملات المشفّرة Bithumb. جاءت بعد سلسلة هجمات استهدفت مؤسسات مالية كورية جنوبية قبل نحو شهر.
أعلنت Daishin أنها أبلغت العملاء المتضررين وتعاونت مع السلطات، وقالت إنها ستعوّض الخسائر وفق ما يقتضيه القانون. أما Mirae Asset Global Investments وBithumb فأبلغتا يوم الأربعاء عن حادثتين أمنيتين منفصلتين. لم تؤكد أيٌّ منهما أن بيانات عملاء سُرقت.
التفاصيل المعلنة تقتصر على ما سبق. ولم يتضح بعدُ سبب الاختراقات الأخيرة، إذ لا يزال مسؤولون في سيول يحقّقون في جذورها. ولم تردّ هيئة الخدمات المالية (FSC) ولا Daishin ولا Bithumb ولا Mirae فوراً على طلبات التعليق.
هل للذكاء الاصطناعي دور في هذه الهجمات؟
هنا يجب الحذر. ربط باحثون هجمات سبتمبر في كوريا الجنوبية بمخترق يُشتبه في أنه يعمل من الصين، ويستخدم أداة اسمها Artex. وهي أداة اختبار اختراق تعمل بالذكاء الاصطناعي. يمكن الاطلاع على تحليل CrowdStrike للهجمات المرتبطة بـ Artex.
لكن المحققين لم يربطوا الاختراقات الأخيرة بالهجمات السابقة. ولا يوجد حتى الآن ما يثبت أن الأداة نفسها استُخدمت في Daishin أو Mirae أو Bithumb. ما هو قائم مخاوف إقليمية متصاعدة من أن تجعل الأدوات الذكية الاختراق أسرع وأوسع نطاقاً، وهي مخاوف لا يحسمها هذا الملف بعد. وللرجوع إلى خلفية الموجة السابقة، يمكن قراءة تقرير عن هجمات استهدفت مؤسسات مالية كورية.
وماذا عن اليابان وبقية آسيا؟
لم تقتصر الحوادث على كوريا الجنوبية. أعلنت اليابان أمس عن حادثة سيبرانية تخصّ GMO Internet، وجاءت بعد سلسلة هجمات على مؤسسات مالية يابانية. وكما في الحالة الكورية، لم يثبت المحققون وجود صلة بين الحوادث الآسيوية.
يُشار إلى أن سنوات من ضعف الأمن السيبراني كثيراً ما تُذكر عاملاً في تحديات المنطقة. وقد دعت هيئة الخدمات المالية الكورية، بعد الهجمات على شركات مالية ووكالات حكومية، إلى تعزيز إجراءات الأمن السيبراني. وتخطط كوريا الجنوبية لإجراء فحوص أمنية تشمل عشرات الأنظمة المعلوماتية في القطاع الخاص. وللاطلاع على موقف الجهة التنظيمية، هذا التقرير عن ردّ الهيئة، وهنا تفاصيل بلاغات Daishin وMirae وBithumb.
يبقى السؤال الأهم مفتوحاً: ما سبب هذه الاختراقات؟ وهل تتصل بالموجات السابقة؟ إلى أن يعلن المحققون جوابهما، ستظل نتائج الفحوص الأمنية المرتقبة على أنظمة القطاع الخاص أول اختبار لقدرة سيول على سدّ الثغرات.
أخبار ذات صلة

MacBook Pro الجديد بشاشة لمسية من Apple

الرؤساء التنفيذيون للذكاء الاصطناعي بعيدون جداً عن احتياجات المستخدم العادي

أمازون تطلق إطار صور Alexa وساعة Echo Time الذكية وأجهزة محدّثة أخرى
