رحلات دلتا الفضائية الجديدة تغير مستقبل السفر التجاري
شركة Virgin Galactic تكشف عن أول مركبة فضائية من فئة دلتا وتنقلها لميناء أمريكا الفضائي تمهيداً لاختبارات الطيران استعداداً لرحلات فضائية تجارية تنقل 6 ركاب وتزيد وتيرة الرحلات بشكل كبير مستقبل السياحة الفضائية يقترب من الواقع تابع التفاصيل على وورلد برس عربي

متى سيصعد أول راكب تجاري على متن مركبة «دلتا» من Virgin Galactic؟ الموعد الذي تضعه الشركة الآن هو منتصف 2027. أما الخطوة الأقرب فتقع يوم الأربعاء 28 أكتوبر، حين تعتزم الكشف عن أول مركبة فضائية من فئة «دلتا» (Delta) ونقلها إلى «ميناء أمريكا الفضائي» (Spaceport America) في ولاية نيو مكسيكو، تمهيداً لاختبارات الطيران.
هذا الموعد جديد نسبياً. فحين أعلنت الشركة خطط تصنيع «دلتا» عام 2022، كانت تتوقع رحلات بحثية في أواخر 2025 وخدمة للركاب في 2026، ثم تأجّل الجدول أكثر من مرة. ولذلك يستحق كل موعد جديد قراءة متأنية، ومعظم ما يلي مصدره بيان الشركة نفسها، أي أنه يعبّر عن خططها لا عن وقائع تحقّقت بعد.
ماذا سيحدث يوم الأربعاء؟
تعتزم الشركة إعلان اسم المركبة، وقد اختير بتصويت عام شارك فيه أشخاص من أكثر من 80 دولة. بعد ذلك تنتقل المركبة من مدينة ميسا في ولاية أريزونا إلى نيو مكسيكو محمولةً تحت طائرة الحَمل «في إم إس إيف» (VMS Eve). وتقول الشركة إن هذه الرحلة تمثّل انتقالاً من مرحلة التجميع إلى مرحلة الاختبار الرسمي للطيران.
وتخطط Virgin Galactic لتقديم تحديثات مباشرة أثناء النقل، إن سمحت الأحوال الجوية والظروف التقنية. أما تفاصيل اختبارات الطيران فوعدت بعرضها خلال مكالمة نتائجها المالية في نوفمبر.
وعلّق الرئيس التنفيذي للشركة، مايكل كولغلازير (Michael Colglazier)، على الحدث قائلاً: «وصول مركبتنا الفضائية الرائدة إلى ميناء أمريكا الفضائي سيكون محطة ضخمة في رحلة تمتد سنوات لبناء أول منصة فضائية مأهولة في العالم مصمَّمة للرحلات التجارية المنتظمة».
لماذا تأخّر الجدول؟
بحسب الشركة، يمنح الجدول المعدَّل مزيداً من الوقت لدمج برمجيات إلكترونيات الطيران (Avionics) والتحقق منها. وستجرى الاختبارات النهائية لمركبة «دلتا» في ميناء أمريكا الفضائي.
في الأثناء يتحوّل عمل مصنع ميسا إلى استكمال المركبة الثانية، وإجراء الاختبارات الهيكلية، والتحضير لتجميع محرك الصاروخ. وتطمح الشركة إلى إدخال هذه المركبة الثانية الخدمة قبل نهاية العام المقبل، وإلى تشغيل مركبتين بحلول النصف الثاني من 2027.
ما الذي يتغيّر للمسافر؟
الفارق الأوضح في الأرقام. فمركبات «دلتا» مصمَّمة لنقل ما يصل إلى 6 ركاب، بينما حملت «في إس إس يونيتي» (VSS Unity) أربعة. ومن المتوقع أن تحلّق كل مركبة ما يصل إلى 8 مرات شهرياً، أي أكثر من 10 أضعاف معدل «يونيتي».
أما «يونيتي» فبدأت عملياتها في يونيو 2023 وأتمّت 7 مهمات تجارية، وكانت رحلتها الأخيرة في 8 يونيو 2024. وعلّقت الشركة رحلاتها التجارية لتركّز على أسطول جديد يحمل ركاباً أكثر ويحلّق بوتيرة أعلى.
ومن ينتظر على قائمة الحجز؟
بدأت الشركة بيع مقاعد في طائرتها الفضائية المخطط لها عام 2004 بنحو 200 ألف دولار للمقعد. وبحلول 2014 كان قرابة 700 شخص قد حجزوا مقاعد في رحلات مقبلة. واليوم يبدأ أكثر من 100 مسافر مستقبلي تحضيراتهم الأولية، وتتوقع الشركة أن ينضم إليهم حاملو تذاكر آخرون كلما اقتربت من تشغيل مركبتين.
الخلاصة العملية لمن يتابع الملف: الكشف والنقل هذا الأسبوع خطوة حقيقية، لكنها لا تعني بعد أن الرحلات التجارية قريبة. السؤال الذي سيجيب عنه الاختبار هو هل تصمد الوتيرة المعلنة، 8 رحلات شهرياً لكل مركبة، حين تصل «دلتا» إلى مرحلة التشغيل الفعلي. والأرجح أن مكالمة نوفمبر ستكشف أول مؤشرات الجواب. ويمكن الاطلاع على بيان الشركة حول وصول المركبة لمن أراد المصدر الأصلي.
أخبار ذات صلة

MacBook Pro الجديد بشاشة لمسية من Apple

كوريا الجنوبية: موجة جديدة من الهجمات الإلكترونية تستهدف القطاع المالي

الرؤساء التنفيذيون للذكاء الاصطناعي بعيدون جداً عن احتياجات المستخدم العادي
