وورلد برس عربي logo

مخاطر الاعتلال الدماغي المزمن في لاعبي كرة القدم الأمريكية

اكتشف كيف كشفت دراسة على أدمغة لاعبي NFL الراحلين عن انتشار واسع للاعتلال الدماغي الرضحي المزمن وتأثيره العصبي الخطير. هل يعاني جيل اللاعبين الحالي من نفس المخاطر؟ تعرف على التفاصيل مع وورلد برس عربي.

لاعب كرة قدم أمريكي ملقى على الأرض يتلقى الإسعافات الأولية من مدربين أثناء مباراة NFL، مع التركيز على مخاطر إصابات الدماغ المرتبطة بالرياضة.
تعرض جاكويندن جاكسون من فريق فيلادلفيا إيجلز لإصابة في الرأس خلال الربع الأول من مباراة تمهيدية ضد نيو إنجلاند باتريوتس في 22 أغسطس 2026، ويبدأ العلماء في فهم المخاطر الصحية المرتبطة بصدمات الرأس بشكل أفضل.
التصنيف:صحة
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

الاعتلال الدماغي الرضحي المزمن في كرة القدم الأمريكية: ما الذي تكشفه أدمغة لاعبي NFL الراحلين، وهل ينطبق على جيل اليوم؟

حين يتوفّى لاعبٌ محترف بعد عقودٍ من مغادرته الملعب، نادراً ما يُفكّر أحدٌ في التبرّع بدماغه للعلم. لكنّ 338 لاعباً من لاعبي الدوري الأمريكي لكرة القدم (NFL) أو ذويهم فعلوا ذلك بين عامَي 2008 و2021، وجاءت النتائج صادمةً بما يكفي لتُنشر في «المجلة الطبية البريطانية» (The BMJ) في 25 أغسطس 2023: ما لا يقلّ عن ربع لاعبي NFL المتوفّين في تلك الحقبة كانوا يعانون على الأرجح من الاعتلال الدماغي الرضحي المزمن (CTE)، وهو مرضٌ تنكّسي عصبي لا يُشخَّص إلا بعد الوفاة بفحص أنسجة الدماغ مباشرةً.

هذه النتيجة ليست مفاجئةً تماماً لمن يتابع أدبيات الصحة العامة في هذا الملف، لكنّها تُضاف إلى ركامٍ متنامٍ من الأدلّة التي تربط الصدمات الرأسية المتكرّرة بأمراضٍ عصبية تظهر بعد سنواتٍ أو عقود. والسؤال الذي يطرحه الباحثون الآن ليس فقط «ما حجم المشكلة؟» بل «هل ما نراه في أدمغة لاعبي الستينيات والسبعينيات ينطبق على من يلعبون اليوم؟».

ماذا وجد الباحثون في تلك الأدمغة؟

الدراسة المنشورة في The BMJ فحصت 338 دماغاً متبرَّعاً به من لاعبين سابقين في NFL توفّوا بين 2008 و2021. وللوضع في سياقه: عدد وفيات لاعبي NFL في تلك الفترة بلغ 1,712 حالة، أي أنّ العيّنة المدروسة تمثّل نحو 20% من مجموع الوفيات وهي نسبةٌ لا بأس بها في الدراسات المعتمدة على بنوك الأدمغة، لكنّها تنطوي على تحيّزٍ منهجي مهمّ سنعود إليه.

النتيجة الأبرز: أكثر من 93% من الأدمغة المتبرَّع بها أظهرت علامات مرضية للاعتلال الدماغي الرضحي المزمن. ونحو 30% من تلك الأدمغة كانت في المرحلة الرابعة وهي أشدّ مراحل المرض تقدّماً. وعند تقدير معدّل الانتشار بين جميع اللاعبين المتوفّين في تلك الفترة، تراوح التقدير بين 18.5% و98.7% وهو نطاقٌ واسع جداً يعكس مشكلة التحيّز في العيّنة. أمّا في الفترة الأكثر تمثيلاً (2016–2021)، فتراوح التقدير بين 24.5% و97.7%.

هذا التفاوت الهائل في الأرقام ليس خطأً في الحسابات، بل هو انعكاسٌ لمعضلةٍ منهجية حقيقية يشرحها Thayne Munce، الأستاذ المشارك في جامعة Kansas والباحث المتخصّص في صحة الدماغ والإصابات الرياضية منذ 15 عاماً: «إذا اختار اللاعبون التبرّع بأدمغتهم بشكلٍ عشوائي، فهنا تحصل على التقدير الأعلى. لكن إذا كان الذين تبرّعوا هم في الغالب من عانوا فعلاً من CTE، فإنّ العيّنة تصبح متحيّزةً جداً».

ببساطة: من يُقرّر التبرّع بدماغه للعلم؟ على الأرجح، من لاحظ في نفسه أو لاحظ ذووه أعراضاً عصبية مقلقة وهذا يعني أنّ بنوك الأدمغة تميل إلى استقطاب حالاتٍ أكثر حدّةً مما هو موجود في المجتمع الرياضي عموماً. وهذا لا يُبطل النتائج، بل يدعو إلى قراءتها بحذرٍ منهجي.

ما هو الاعتلال الدماغي الرضحي المزمن، ولماذا يصعب تشخيصه؟

الاعتلال الدماغي الرضحي المزمن (CTE) مرضٌ تنكّسي عصبي يرتبط بتاريخٍ من الصدمات الرأسية المتكرّرة، سواءٌ أكانت ارتجاجات مشخَّصة أم ضرباتٍ رأسية متراكمة لم تصل إلى عتبة الارتجاج الكامل. وهذه النقطة جوهرية من منظور الصحة العامة: معظم الضربات الرأسية في كرة القدم الأمريكية هي ضرباتٌ دون ارتجاجية (subconcussive)، أي أنّها لا تُسبّب أعراضاً فورية ظاهرة، لكنّها قد تتراكم لتُحدث تغيّراتٍ مرضية في أنسجة الدماغ على المدى البعيد.

أعراض CTE تشمل التراجع المعرفي، وتغيّرات في المزاج والسلوك، وصولاً إلى الخرف في المراحل المتقدّمة. لكنّ ما يُعقّد الصورة هو أنّ وجود التغيّرات المرضية في الدماغ لا يعني بالضرورة ظهور أعراضٍ سريرية. الدراسة ذاتها وجدت أنّ نحو 60% فقط من الأفراد الذين أظهرت أدمغتهم تغيّرات CTE كانوا قد شُخِّصوا بالخرف، في حين ارتفعت هذه النسبة إلى 90% عند الحديث عن المرحلة الرابعة الأشدّ خطورةً.

يُفسّر Munce هذا بدقّة: «يبدو أنّ عتبةً معيّنة من تقدّم المرض هي التي تميل إلى الظهور في صورة مرضٍ سريري». وهذا يعني أنّ مجرّد وجود بعض الأعراض لا يكفي للحكم على الحالة، إذ يؤكّد: «مجرّد وجود علاماتٍ أو أعراضٍ خارجية لا يعني أنّك مصابٌ بـCTE».

والإشكالية الكبرى في هذا الملف أنّه لا توجد حتى الآن أيّ وسيلة لتشخيص CTE في الأحياء التشخيص القاطع يتطلّب فحص أنسجة الدماغ بعد الوفاة من قِبَل أطبّاء أعصاب متخصّصين في علم الأمراض العصبية. وهذا الغياب التشخيصي يُعيق فهمنا لحجم المشكلة في الجيل الحالي من اللاعبين، ويجعل الأبحاث الجارية لتطوير أدواتٍ تشخيصية وعقاقير وقائية وتدخّلاتٍ للصحة الدماغية أمراً بالغ الأهمية.

لاعبو الستينيات والسبعينيات: سياقٌ مختلف تماماً

النقطة التي يُلحّ عليها Munce وهي نقطةٌ جوهرية من منظور السياسات الصحية — أنّ معظم اللاعبين الذين شملتهم الدراسة قضوا مسيرتهم في NFL في الستينيات والسبعينيات، في ظلّ بيئةٍ رياضية مختلفة جذرياً عن الواقع الحالي. آنذاك، كانت تقنية «الرمح» (Spearing) أي الاندفاع بالرأس أوّلاً نحو الخصم مسموحاً بها بل ومُشجَّعاً عليها، في حين باتت اليوم مُعاقَباً عليها بصرامة. خوذات تلك الحقبة كانت مصمَّمةً في المقام الأوّل لمنع الكسور والإصابات الكارثية، لا لتخفيف قوى الصدمات الرأسية المتكرّرة.

يقول Munce صراحةً: «هذا عصرٌ مختلف من كرة القدم. لذا لا ينبغي لنا إطلاق أيّ تقديراتٍ حول معدّلات CTE الحالية استناداً إلى هذه الدراسة، لأنّ الكثير قد تغيّر في خمسين عاماً».

وهذا التحفّظ ليس دفاعاً عن الرياضة أو تبرئةً للـNFL، بل هو موقفٌ علمي مبنيٌّ على الفهم الوبائي لأهمية السياق الزمني في تفسير البيانات. الدراسة تعكس حقبةً تاريخية محدّدة، وتقديم نتائجها باعتبارها مؤشّراً على ما يحدث اليوم سيكون تجاوزاً منهجياً لا يخدم لا الباحثين ولا اللاعبين ولا ذويهم.

كيف تغيّرت كرة القدم الأمريكية على صعيد السلامة؟

التحوّل في ثقافة السلامة داخل كرة القدم الأمريكية على مدى العقود الأخيرة يستحقّ التوقّف عنده بجدّية، لأنّه يُمثّل نموذجاً مثيراً للاهتمام في كيفية استجابة رياضةٍ شعبية لضغوط الأدلّة العلمية.

على صعيد التجهيزات، تطوّرت الخوذات الحديثة لتكون مُصمَّمةً بحسب المركز الذي يلعبه الرياضي، وتستخدم موادّ متطوّرة تُقلّل من قوى الصدمات الرأسية المتكرّرة. يشرح Munce: «الخوذات الحديثة مُصمَّمة الآن ليس فقط لمنع الإصابات الكارثية ككسر الجمجمة، بل أيضاً لتقليل القوى الناجمة عن الصدمات الرأسية المتكرّرة». فضلاً عن ذلك، يُلزم NFL اللاعبين في كثيرٍ من المراكز باستخدام Guardian Caps وهي أغطية خوذة ذات قشرة مطاطية ناعمة خلال مرحلة ما قبل الموسم والتدريبات. وتُصدر جامعة Virginia Tech تقييماتٍ سنوية للخوذات بنظام النجوم، تشمل خوذات الشباب أيضاً.

على صعيد قواعد اللعب، باتت تقنية الاندفاع بالرأس مُحرَّمة ومُعاقَباً عليها، وتغيّرت عشرات القواعد الأخرى لتقليل الاصطدامات الرأسية في مواقف بعينها. وعلى صعيد التدريب، كانت جلسات التدريب المزدوجة ذات التماس الكامل (two-a-day practices) شائعةً قبل 15 إلى 20 عاماً، وباتت محظورةً الآن في معظم المستويات.

أمّا التحوّل الأهمّ ربّما فهو في بروتوكولات الارتجاج. يقول Munce: «الآن، حين يُصاب لاعبٌ بارتجاج، فإنّه أكثر عرضةً للتعرّف على إصابته وسحبه من الملعب وإتاحة الفرصة له للتعافي قبل العودة إلى اللعب». هذا التحوّل مهمٌّ لأسبابٍ تتجاوز الارتجاج المفرد: ثمّة ما يُعرف بـ«متلازمة الضربة الثانية» (Second-Impact Syndrome)، وهي حالةٌ نادرة لكن بالغة الخطورة تحدث حين يتعرّض الرياضي لصدمةٍ رأسية ثانية قبل تعافيه التامّ من الأولى، ما قد يُسبّب انتفاخاً حاداً في الدماغ ويصل إلى الوفاة. يُنبّه Munce: «ثمّة مصطلحٌ يُسمّى متلازمة الضربة الثانية، وهي نادرة جداً، لذا لا أريد إثارة الخوف».

الخطر النسبي: لاعبو NFL مقابل الشباب والمبتدئين

من منظور الصحة العامة، لا يمكن قراءة هذه الدراسة دون التمييز الدقيق بين مستوياتٍ مختلفة من التعرّض. الخطر في كرة القدم الأمريكية يرتبط ارتباطاً وثيقاً بحجم التعرّض التراكمي للصدمات الرأسية وهو ما يجعل لاعبي NFL في وضعٍ مختلف جوهرياً عن لاعبي المدارس الثانوية أو الأطفال الذين يبدأون الرياضة.

Munce، الذي لعب كرة القدم بنفسه 12 عاماً في Augustana University (المعروفة سابقاً بـAugustana College) في ولاية South Dakota، ودرس تأثيرات الصدمات الرأسية على الشباب لأكثر من 15 عاماً، يُؤكّد أنّ اللاعبين الشباب وطلّاب المدارس الثانوية يتعرّضون لكمياتٍ أقلّ بكثير من الصدمات الرأسية مقارنةً بالمحترفين. وهذا الفارق الكمّي في التعرّض يعني فارقاً نوعياً في تقدير الخطر.

لكنّ هذا لا يعني التهوين من المخاوف. يقول Munce بصراحة: «لا ينبغي أن يكون لدى اللاعبين احتمالٌ بنسبة 1 من 4 أو أكثر للإصابة بهذا المرض». وهو يُدرك التوتّر بين الأدلّة العلمية والواقع الاجتماعي لرياضةٍ يُمارسها الملايين: «حين أتحدّث إلى اللاعبين والمدرّبين وأولياء الأمور، أُحبّ أن أُذكّرهم بأنّ فوائد ممارسة الرياضة، بما فيها كرة القدم الأمريكية، تفوق في العموم مخاطرها».

غير أنّه يُضيف بوضوح: «أريد تقديم مزيدٍ من الأدلّة التجريبية حتى يتمكّنوا من اتّخاذ قرارٍ مستنير». وهذا هو جوهر دور الصحة العامة في مثل هذه الملفّات: ليس إصدار أحكامٍ قاطعة، بل تزويد الأفراد والأسر بالمعلومات الكافية لاتّخاذ خياراتٍ واعية.

قراءة النتائج بعيون وبائية: تحيّز العيّنة وحدود التعميم

من أكثر ما يستوقفني في هذه الدراسة ومن منظور الوبائيات هو مسألة تحيّز العيّنة (selection bias) وأثره على تفسير الأرقام. نسبة 93% من الأدمغة المتبرَّع بها التي أظهرت علامات CTE تبدو مرعبةً للوهلة الأولى، ويُقرّ Munce بأنّها «تتوافق مع ما أظهرته الأبحاث السابقة لبنوك الأدمغة هذه». لكنّ السؤال المنهجي الحاسم هو: من يُقرّر التبرّع بدماغه؟

في الغالب، هم اللاعبون الذين عانوا من أعراضٍ عصبية، أو ذووهم الذين لاحظوا تدهوراً معرفياً أو سلوكياً. هذا يعني أنّ بنوك الأدمغة تستقطب حالاتٍ أشدّ حدّةً بطبيعتها، وأنّ النسبة الحقيقية في المجتمع العام من اللاعبين السابقين قد تكون أقلّ بكثير وإن كانت لا تزال مقلقة. النطاق الواسع للتقديرات (من 18.5% إلى 98.7%) يعكس هذه الحالة من عدم اليقين بأمانةٍ علمية، وهو ما يُحسب للدراسة لا عليها.

المتوسّط العمري للوفاة في العيّنة كان نحو 70 عاماً، ومعظم اللاعبين مارسوا كرة القدم في حقبة الستينيات والسبعينيات حين كانت معايير السلامة مختلفةً جذرياً. إسقاط هذه الأرقام مباشرةً على لاعبٍ شابّ يبدأ اليوم ممارسة الرياضة في ظلّ بروتوكولاتٍ محسّنة وخوذاتٍ متطوّرة وقواعد مُعدَّلة سيكون خطأً وبائياً فادحاً.

ما الذي يعنيه هذا لمنطقتنا؟

قد يتساءل قارئٌ عربي: ما علاقة هذا بنا؟ كرة القدم الأمريكية ليست رياضةً شعبية في العالم العربي ومنطقة شمال أفريقيا. لكنّ الدرس الأوسع الذي تقدّمه هذه الدراسة يتجاوز حدود رياضةٍ بعينها.

أوّلاً، الصدمات الرأسية المتكرّرة ليست حكراً على كرة القدم الأمريكية. ملاكمة الرياضيين الشباب، وكرة القدم (Soccer) حين يُضرب الكرة بالرأس، والمصارعة، وحتى بعض الرياضات القتالية كلّها تنطوي على درجاتٍ متفاوتة من الصدمات الرأسية. والأدلّة المتراكمة حول CTE في كرة القدم الأمريكية تدفع الباحثين إلى التساؤل عن المخاطر المماثلة في رياضاتٍ أخرى.

ثانياً، الدرس المنهجي في كيفية الاستجابة لأدلّةٍ علمية ناشئة يُقدّم نموذجاً قيّماً: تغيير القواعد، وتطوير التجهيزات، وتحسين بروتوكولات الكشف المبكّر، وتقليص التعرّض التراكمي هذه استجاباتٌ يمكن تطبيقها في أيّ سياقٍ رياضي.

ثالثاً، الغياب التشخيصي أي عدم القدرة على تشخيص CTE في الأحياء يُذكّرنا بأنّ كثيراً من الأمراض العصبية التنكّسية لا تزال بعيدةً عن متناول الأنظمة الصحية في منطقتنا، سواءٌ من حيث الكشف المبكّر أو التوعية أو الموارد المخصّصة للبحث.

إلى أين يتّجه البحث؟

يُجمع الباحثون في هذا الملف على أنّ الأولوية الآن هي تطوير أدواتٍ تشخيصية تُتيح الكشف عن CTE في الأحياء وهو الهدف الذي سيُحوّل هذا الملف من الوبائيات الوصفية إلى التدخّل الوقائي الفعلي. فضلاً عن ذلك، يجري البحث في عقاقير وقائية وتدخّلاتٍ للصحة الدماغية يمكنها إبطاء التنكّس العصبي أو الحدّ منه.

Munce، الذي يُلخّص موقفه بقوله «لم تكن لعبة كرة القدم أكثر أماناً في أيّ وقتٍ مضى»، يُدرك في الوقت ذاته أنّ «أكثر أماناً» لا تعني «آمنة تماماً»، وأنّ الطريق لا يزال طويلاً. الأدلّة العلمية تتراكم، والقواعد تتطوّر، والمعدّات تتحسّن لكنّ السؤال الجوهري الذي تطرحه هذه الدراسة يظلّ معلّقاً: هل يمكن لرياضةٍ تقوم في جوهرها على الاصطدام الجسدي أن تُزيل خطر الإصابة الدماغية التراكمية بالكامل؟ أم أنّ ثمّة حدّاً لما يمكن أن تُحقّقه القواعد والتجهيزات؟

الإجابة ستأتي من الجيل القادم من الدراسات تلك التي ستفحص أدمغة لاعبين مارسوا الرياضة في ظلّ المعايير الحديثة. وحتى ذلك الحين، تبقى القدرة على تشخيص CTE في الأحياء هي المفتاح الذي يُمكّن الباحثين من الإجابة بدقّةٍ عن السؤال الذي يشغل بال الملايين من الآباء والأمّهات الذين يُراقبون أبناءهم يرتدون الخوذات وينزلون إلى الملعب.

أخبار ذات صلة

Loading...
رزية نورين، الممرضة التي أنقذت رضيعاً من حريق حضانة مستشفى باكستاني، تتحدث عن تجربتها والبطولة الإنسانية.

ممرضة أنقذت طفلاً من حريق مستشفى باكستاني: "أتمنى لو أنقذت الباقين"

في حريق مستشفى إسلام آباد، أنقذت ممرضة رضيعاً واحداً رغم فقدان 14 آخرين، لتكشف ضعف أنظمة السلامة في المستشفيات. اكتشف القصة كاملة وتعرف على دور الأبطال الحقيقيين في مواجهة الكوارث.
صحة
Loading...
تكبير مجهر لطفيلي Cyclospora في عينة براز، يظهر تفاصيل الطفيلي المسبب لتفشي وبائي في الولايات المتحدة عام 2026.

تجميد إدارة ترامب أبحاث السيكلوسبورا رغم تفشٍّ قياسي

تواجه الولايات المتحدة تفشياً غير مسبوق لطفيلي Cyclospora وسط تقليص أبحاث USDA، ما يهدد الصحة العامة بفجوة معرفية خطيرة. اكتشف المزيد عن هذه الأزمة وكيف تؤثر على مكافحة الأمراض.
صحة
Loading...
قارورة لقاح الحصبة معروضة بيد شخص، في سياق تفشي الحصبة وضرورة التطعيم للوقاية من الوفيات في ولاية Pennsylvania.

تفشي الحصبة في بنسلفانيا يشعل خلافاً بين المسؤولين الصحيين والسياسيين

تتصاعد أزمة الحصبة في Pennsylvania مع أولى الوفيات منذ عقود وسط جدل سياسي حول اللقاحات. اكتشف أسباب الوفاة الحقيقية وتأثير التطعيمات. تابع التفاصيل لتعرف الحقيقة وتحمِ نفسك وعائلتك.
صحة
Loading...
موظف صحي يلقح رجلاً في حملة تطعيم ضد إيبولا في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية وسط حضور فريق طبي لمواجهة تفشي الفيروس.

تفشّي إيبولا في شرق الكونغو يتسع إلى منطقتي صحيتين جديدتين ليشمل 60 منطقة

يتسارع تفشّي الإيبولا في شرق الكونغو، مع انتشار واسع وصل لـ60 منطقة ومعدلات وفاة مرتفعة. تعرف على أسباب الأزمة والتحديات الصحية الراهنة وكيفية التصدي لهذا الوباء الخطير عبر قراءة المزيد.
صحة
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمعلومصحةتسلية