تباين الأسواق الآسيوية بعد تراجعات التكنولوجيا
تباينت أسواق الأسهم الآسيوية بعد تراجعات حادة في أسهم التكنولوجيا. بينما ارتفع مؤشر Kospi الكوري، انخفض مؤشر Nikkei الياباني. أسعار النفط تراجعت مع تقدم مفاوضات إيران. ترقب لبيانات التضخم الأمريكية. تابع التفاصيل مع وورلد برس عربي.




تتباين أسواق الأسهم الآسيوية في تداولات الأربعاء، في أعقاب موجة تراجعات ضربت أسهم كبرى شركات التكنولوجيا من آسيا إلى وول ستريت.
وجاءت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية متذبذبة بدورها، في ظل مراقبة المستثمرين العالميين لحركة الأسواق في اليابان وكوريا الجنوبية، اللتين شهدتا مكاسب كبيرة خلال الأشهر الأخيرة مدفوعةً بطفرة الذكاء الاصطناعي العالمية، قبل أن تتراجعا بحدّة يوم الثلاثاء.
أبرز التحركات في الأسواق الآسيوية
ارتفع مؤشر Kospi الكوري الجنوبي 3.3% ليصل إلى 8,471.02 نقطة، مستعيداً جزءاً من خسائره التي بلغت 10% يوم الثلاثاء. وصعدت أسهم شركة SK Hynix لصناعة الرقائق الذاكرة، إحدى أعلى الأسهم قيمةً في البلاد، بنسبة 1%، فيما قفزت أسهم Samsung Electronics بنسبة 9.8% بعد انهيارها 12.3% في الجلسة السابقة.
في المقابل، تراجع مؤشر Nikkei 225 الياباني بنسبة 0.9% إلى 69,174.97 نقطة، عقب خسارته 3.6% يوم الثلاثاء.
وانخفض مؤشر Taiex التايواني، الذي يتأثر بشكل كبير بأسهم التكنولوجيا، بنسبة 2.2%.
أما مؤشر Hang Seng في هونغ كونغ فقد ارتفع 0.5% ليبلغ 23,441.48 نقطة، وصعد مؤشر Shanghai Composite الصيني 0.1% إلى 4,110.81 نقطة. وسجّل المؤشر الأسترالي S&P/ASX 200 ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 0.2% ليصل إلى 8,808.40 نقطة.
تداعيات تراجعات وول ستريت
جاءت هذه التراجعات في الأسواق الآسيوية في أعقاب انخفاض مؤشر S&P 500 الأمريكي 1.4% يوم الثلاثاء، فيما تراجع مؤشر Nasdaq المثقل بأسهم التكنولوجيا بنسبة 2.2%، وأغلق مؤشر Dow Jones Industrial Average منخفضاً بنسبة 0.1%.
وعلى صعيد الأسهم الفردية، هوت أسهم Micron Technology بنسبة 13.2%، وفقدت أسهم Nvidia أكثر من 4.1%.
و وصف James Reilly، كبير اقتصاديي الأسواق في Capital Economics، هذه التراجعات الحادة في أسهم التكنولوجيا بأنها "مؤشر على تصاعد التقلبات" في هذا القطاع، مضيفاً: "ينطبق ذلك بشكل خاص على كوريا الجنوبية، حيث يضطلع المستثمرون الأفراد المحليون بدور متنامٍ في السوق".
أسعار النفط تتراجع مع تقدم مفاوضات إيران
انخفضت أسعار النفط في مستهل تداولات الأربعاء، مع تزايد حركة السفن عبر مضيق هرمز، وإحراز مفاوضات أمريكية-إيرانية تقدماً نحو إنهاء دائم للحرب.
وأشار محللو السلع في ING، Warren Patterson وEwa Manthey، في تعليق لهما إلى أن "تحركات الأسعار تُشير إلى توقّع السوق تعافياً سريعاً نسبياً في إمدادات النفط من منطقة الخليج"، غير أنهما لفتا إلى أن حركة السفن في المضيق، رغم ارتفاعها في الأيام الأخيرة، لا تزال دون مستوياتها السابقة للحرب بفارق ملحوظ.
وتراجع خام Brent، المرجع الدولي لأسعار النفط، بنسبة 1.2% إلى 75.91 دولاراً للبرميل. وقد ظلّ يتداول دون مستوى 80 دولاراً في الأيام الأخيرة، إلا أنه لا يزال مرتفعاً مقارنةً بمستوياته التي كانت تقترب من 70 دولاراً للبرميل في أواخر فبراير، قبيل اندلاع الحرب. وانخفض خام القياس الأمريكي بدوره 1.3% إلى 72.26 دولاراً للبرميل.
ترقّب لبيانات التضخم الأمريكية
على الصعيد الأمريكي، ينتظر المستثمرون صدور تقرير مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) لشهر مايو يوم الخميس، وهو المقياس المفضّل لدى الاحتياطي الفيدرالي لرصد التضخم.
ويتوقع بعض الاقتصاديين أن يُبقي الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة الرئيسية دون تغيير خلال هذا العام، مع استبعاد رفعها في المدى المنظور. وقد ظلّت عوائد السندات مرتفعة في ظل تنامي مخاوف التضخم على خلفية الصدمات الطاقوية العالمية.
وفي أسواق العملات، تداول الدولار الأمريكي عند 161.69 ين ياباني، مرتفعاً من 161.55 ين، فيما تراجع اليورو إلى 1.1354 دولار مقابل 1.1382 دولار سابقاً.
أخبار ذات صلة

الأسهم الآسيوية تتراجع مع تصعيد التوتر في الشرق الأوسط

أسعار النفط المرتفعة تعزّز مبيعات السيارات الكهربائية الصينية.. لكن شبكات الشحن متخلّفة

قطر تسعى لاستئناف صادرات الغاز الطبيعي المسيّل بسرعة عند فتح مضيق هرمز
