وورلد برس عربي logo

كوريا الشمالية تعزز قوتها البحرية بمدمرة جديدة

كوريا الشمالية تدشّن مدمّرة "Choe Hyon" في خطوة تعكس توجّهها نحو تعزيز قدراتها البحرية والنووية. كيم جونغ أون يؤكد أن البحرية الكورية ستتحول إلى قوة استراتيجية متكاملة. التفاصيل تكشف عن طموحات عسكرية متزايدة.

كيم جونغ أون يلقي خطابًا خلال تدشين المدمّرة "Choe Hyon" في ميناء نامبو، محاطًا بالضباط والرايات البحرية، مؤكدًا على تعزيز القدرات النووية البحرية لكوريا الشمالية.
في هذه الصورة التي قدمتها الحكومة الكورية الشمالية يوم الأربعاء، 24 يونيو 2026، يتحدث زعيمها كيم جونغ أون، في المنتصف، خلال مراسم تدشين المدمرة تشوي هيون في الميناء بمدينة نامبو يوم الثلاثاء، 23 يونيو 2026. لم يُسمح للصحفيين المستقلين بتغطية الحدث الذي تظهره هذه الصورة التي وزعتها الحكومة الكورية الشمالية. المحتوى في هذه الصورة كما هو مقدم ولا يمكن التحقق منه بشكل مستقل. تتضمن الصورة علامة مائية باللغة الكورية كما قدمها المصدر، والتي تقرأ: "KCNA" وهي اختصار لوكالة الأنباء المركزية الكورية.
تدشين مدمّرة "Choe Hyon" في كوريا الشمالية بحضور كيم جونغ أون، مع عرض القوات البحرية والاحتفالات الرسمية في ميناء نامبو.
في هذه الصورة التي قدمتها الحكومة الكورية الشمالية يوم الأربعاء، 24 يونيو 2026، تُقام مراسم تدشين المدمرة الكورية الشمالية "تشوي هيون" في ميناء نامبو بكوريا الشمالية، يوم الثلاثاء، 23 يونيو 2026. لم يُسمح للصحفيين المستقلين بتغطية الحدث الذي تظهره هذه الصورة التي وزعتها الحكومة الكورية الشمالية. محتوى هذه الصورة كما هو مقدم ولا يمكن التحقق منه بشكل مستقل. تظهر على الصورة علامة مائية باللغة الكورية تقول: "KCNA" وهي اختصار لوكالة الأنباء المركزية الكورية.
مدمرة "Choe Hyon" الكورية الشمالية تبحر في ميناء نامبو، ترمز لتعزيز القدرات البحرية والنووية لكوريا الشمالية.
في هذه الصورة التي قدمتها الحكومة الكورية الشمالية يوم الأربعاء، 24 يونيو 2026، يظهر المدمرة الكورية الشمالية تشوي هيون وهي تغادر الميناء بعد مراسم تدشينها في نامبو يوم الثلاثاء، 23 يونيو 2026. لم يُسمح للصحفيين المستقلين بتغطية الحدث الذي تظهره هذه الصورة التي وزعتها الحكومة الكورية الشمالية. المحتوى في هذه الصورة كما هو مقدم ولا يمكن التحقق منه بشكل مستقل. تظهر على الصورة علامة مائية باللغة الكورية تقول: "KCNA" وهي اختصار لوكالة الأنباء المركزية الكورية.
مدمرة "Choe Hyon" الكورية الشمالية تُدشّن في ميناء نامبو، بحضور كيم جونغ أون، لتعزيز القدرات البحرية والنووية.
في هذه الصورة التي قدمتها الحكومة الكورية الشمالية يوم الأربعاء، 24 يونيو 2026، يظهر المدمرة الكورية الشمالية تشوي هيون خلال مراسم تدشينها في ميناء نامبو، كوريا الشمالية، يوم الثلاثاء، 23 يونيو 2026. لم يُسمح للصحفيين المستقلين بتغطية الحدث الذي تظهره هذه الصورة التي وزعتها الحكومة الكورية الشمالية. المحتوى في هذه الصورة كما هو مقدم ولا يمكن التحقق منه بشكل مستقل. تتضمن الصورة علامة مائية باللغة الكورية تشير إلى "KCNA" وهي اختصار لوكالة الأنباء المركزية الكورية.
التصنيف:آسيا
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

كوريا الشمالية تُدشّن مدمّرة "Choe Hyon" وسط تصاعد الطموحات البحرية النووية

في خطوةٍ تعكس تحوّلاً واضحاً في أولويات بيونغ يانغ العسكرية، أعلنت وسائل الإعلام الرسمية الكورية الشمالية يوم الأربعاء أن زعيم البلاد كيم جونغ أون أشرف على تدشين مدمّرة حربية زنتها 5,000 طن، مقدّماً إياها دليلاً على تنامي القدرات البحرية والنووية لبلاده.

ونقلت وكالة الأنباء الكورية المركزية الرسمية (KCNA) عن كيم قوله في حفل التدشين، الذي أُقيم يوم الثلاثاء في ميناء نامبو الغربي، إن السفن الحربية من طراز "Choe Hyon" تُثبت أن مسيرة التسليح النووي للبحرية الكورية الشمالية تسير وفق خططها المرسومة. وأُعلن رسمياً عن انضمام المدمّرة إلى صفوف الأسطول البحري، وأُنيط بها مهمّة الدفاع عن الساحل الغربي للبلاد.

من الكشف إلى التدشين

منذ أن كشف كيم عن هذه السفينة في أبريل 2025، حرص على تقديمها باعتبارها قفزةً نوعية نحو توسيع النطاق العملياتي للجيش وتعزيز قدراته على الضربة الاستباقية. وبحسب ما نقلته (KCNA)، فإن المدمّرة مجهّزة بمنظومةٍ متكاملة من الأسلحة، تشمل صواريخ مضادة للطائرات وأخرى مضادة للسفن، فضلاً عن صواريخ باليستية وصواريخ كروز (Cruise) ذات قدرات نووية.

وفي خطابه خلال حفل التدشين، قال كيم: "لقد أصبح من الماضي أن تكون بحريتنا مجرّد قوّةٍ لحراسة المياه الساحلية. إنها ترتقي اليوم إلى سلاحٍ متكامل مزوّد بوسائل استراتيجية، في ظلّ مضيّ برنامج التسليح النووي للبحرية في مساره المرسوم دون انحراف."

بناءٌ بمساعدة روسية؟

يرى مسؤولون وخبراء كوريون جنوبيون أن هذه السفينة بُنيت على الأرجح بمساعدةٍ روسية، في سياق التعمّق المتسارع للعلاقات العسكرية بين موسكو وبيونغ يانغ. غير أن بعض المحللين أبدوا تشكيكاً في مدى جاهزيتها الفعلية للخدمة الميدانية.

وكانت كوريا الشمالية قد أخضعت المدمّرة لسلسلة من الاختبارات في الأشهر الأخيرة قبيل إدراجها في الخدمة، شملت إطلاق ما وصفته بصواريخ كروز ذات قدرات نووية من على متنها.

التحوّل نحو القوة البحرية

بعد سنواتٍ من التركيز على تطوير الصواريخ الباليستية، يبدو أن كيم يُعيد توجيه أولوياته نحو القدرات البحرية، ومن أبرزها المضيّ في بناء غواصةٍ تعمل بالطاقة النووية. وقد أولى كيم الملفّ البحري اهتماماً محورياً حين عرض أهدافه العسكرية الخمسية في مؤتمر حزب العمال الذي انعقد في فبراير الماضي، مطالباً بتطوير صواريخ باليستية عابرة للقارات قادرةٍ على الإطلاق من تحت الماء.

وفي أعقاب تجربةٍ صاروخية أُجريت من على متن "Choe Hyon" في مارس الماضي، أعلن كيم أن مساعيه لتسليح بحريته نووياً ستُشكّل "تحوّلاً جذرياً في الدفاع عن سيادتنا البحرية، وهو ما لم نحقّقه طوال نصف قرن." ولم تتوسّع وسائل الإعلام الرسمية في شرح مقصده، إلا أن بعض المحللين يرون أن بيونغ يانغ ربما تستعدّ للإعلان رسمياً عن حدودٍ بحرية قد تتداخل مع المياه التي تسيطر عليها كوريا الجنوبية.

خطّ الحدود البحرية ومناطق التوتّر

مع تصاعد التوتّرات بين الكوريَّتين، كرّر كيم مراراً رفضه الاعتراف بخطّ الحدود الشمالية (Northern Limit Line) في البحر الغربي، وهو الخطّ الذي رسمه قيادة الأمم المتحدة بقيادة أمريكية في أعقاب الحرب الكورية (1950-1953). وقد شهد هذا الخطّ المُتنازَع عليه سلسلةً من المواجهات الدموية على مرّ السنين.

مدمّرة ثانية ومشاريع أكبر

كشفت كوريا الشمالية في مايو 2025 عن مدمّرةٍ ثانية من الفئة ذاتها، غير أنها تعرّضت لأضرارٍ جسيمة إبّان إطلاقها الفاشل في ميناء تشونغجين الشمالي، ما استدعى ردّ فعلٍ غاضباً من كيم. وأعلنت بيونغ يانغ لاحقاً أن السفينة، المُسمّاة "Kang Kon"، أُعيد إطلاقها في يونيو بعد إجراء الإصلاحات اللازمة، وإن ظلّ خبراء خارجيون يشكّكون في مدى جاهزيتها الكاملة. وفي خطابه يوم الثلاثاء، أشار كيم إلى أن "Kang Kon" ستنضمّ هي الأخرى قريباً إلى الخدمة، فيما تعتزم بيونغ يانغ بناء مدمّرةٍ أكبر حجماً زنتها 10,000 طن.

السياق الدبلوماسي الأشمل

منذ انهيار مساعي الدبلوماسية النووية مع الرئيس الأمريكي Donald Trump عام 2019، سرّع كيم وتيرة توسيع ترسانته النووية، وعمّق علاقاته مع موسكو وبكين. وفي حين يتمسّك بموقفٍ متشدّد تجاه سيول، يُبقي الباب موارَباً أمام استئناف المفاوضات مع واشنطن، مشترطاً أن تتخلّى الولايات المتحدة عن نزع السلاح النووي كشرطٍ مسبق لأيّ تفاوض.

جندي كوري شمالي يعبر الحدود

على صعيدٍ منفصل، أعلن الجيش الكوري الجنوبي يوم الأربعاء احتجاز جنديٍّ كوري شمالي مجهول الهوية اجتاز الحدود المحصّنة بين البلدَين ليلة الثلاثاء. وأفاد هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية بأن الجندي أبدى رغبته في الانشقاق، وأن السلطات المختصة باشرت التحقيق في الحادثة.

أخبار ذات صلة

Loading...
مظاهرة للاجئي الروهينغا في بنغلاديش يطالبون بحق العودة إلى ولاية راخين في ميانمار وسط أزمة لجوء مستمرة منذ 2017.

الروهينجا: ميانمار تؤكد التحقق من 300 ألف لاجئ استعداداً للعودة

تستعد ميانمار لاستقبال أكثر من 300,000 لاجئ روهينغا من بنغلاديش بعد سنوات من النزوح القسري والعنف، وسط تحديات أمنية وسياسية معقدة في ولاية راخين. اكتشف تفاصيل الأزمة الإنسانية المستمرة وخطط العودة المستقبلية الآن.
آسيا
Loading...
الرئيس التايواني لاي تشينغ-تي يشارك في مناورات هان كوانغ العسكرية مع جنود يرتدون زي القتال الكامل في تايوان.

تايوان تخفّض سرعة الإنترنت المحمول إلى النصوص فقط في تمرينٍ دفاعي

شهدت تايوان تباطؤاً متعمداً في سرعة الإنترنت ضمن مناورات "هان كوانغ" العسكرية لمحاكاة سيناريو غزو محتمل، حيث شملت التدريبات المدنيين والمجتمع بأكمله لتعزيز الاستعداد الدفاعي. اكتشف تفاصيل هذه الاستراتيجية الحيوية الآن.
آسيا
Loading...
جنود تايوانيون يرتدون زي الجيش ويشاركون في تدريبات عسكرية حية ضمن مناورات هوانغ كوانغ السنوية لتعزيز الجاهزية القتالية والدفاع المدني.

تدريبات تايوان العسكرية تكشف توافقاً متنامياً مع واشنطن

تواجه تايوان تهديدات عسكرية صينية متصاعدة فتختبر تدريبات هان كوانغ الجديدة مرونة جيشها وتعمق التنسيق مع واشنطن لتعزيز الدفاع المدني والجاهزية القتالية. اكتشف التفاصيل الآن!
آسيا
Loading...
لقاء رسمي بين رئيس الحكومة العسكرية في ميانمار ورئيس الوزراء التايلاندي في بانكوك لتعزيز التعاون الإقليمي وسط جدل سياسي.

الجنرال مين أونج يسعى لشرعيةٍ سياسية في زيارته تايلاند

زيارة رئيس ميانمار إلى تايلاند تسعى لاستعادة الشرعية السياسية وسط انتقادات حقوقية حادة. اكتشف تأثير هذه الخطوة على الاستقرار الإقليمي وحقوق الإنسان. تابع التفاصيل كاملةً الآن!
آسيا
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمعلومصحةتسلية