زلزالان عنيفان يهزان فنزويلا ويخلفان دماراً هائلاً
زلزالان قويان يضربان شمال فنزويلا ويخلفان مئات القتلى والجرحى وآلاف المفقودين وحالة طوارئ تعلن مع بدء جهود إعادة الإعمار ومساعدات دولية تتدفق لتخفيف آثار الكارثة تابع التفاصيل في وورلد برس عربي

زلزالان عنيفان ضربا شمال فنزويلا مساء الأربعاء، على بُعد نحو 170 كيلومتراً غرب العاصمة كاراكاس، وذلك في تتابعٍ سريع أربك المنطقة وأوقع خسائر بشرية جسيمة.
وفق آخر الأرقام المتاحة، لقي أكثر من 180 شخصاً حتفهم، وأُصيب ما يقارب ألف آخرين، فيما لا يزال مئات محاصرين تحت الأنقاض وآلاف في عداد المفقودين. الصورة الكاملة لحجم الدمار لم تتضح بعد، غير أن الزلزالَين الأول بقوة 7.2 درجة والثاني 7.5 درجة على مقياس ريختر يُصنَّفان ضمن أشد الكوارث الزلزالية تدميراً في تاريخ فنزويلا.
شدّة الزلزالَين هزّت المنطقة بعنف
يتمركز النشاط الزلزالي عادةً على طول الحواف المضطربة للصفائح التكتونية الأرضية، وهي المناطق التي تتراكم فيها الطاقة قبل أن تنطلق في لحظاتٍ مدمّرة كتلك التي شهدتها فنزويلا.
من بين ملايين الزلازل منذ عام 1900، تجاوز 500 منها فقط قوة 7.5 درجة
سُجّل في المنطقة الفنزويلية قرابة 60 زلزالاً بقوة 6.0 درجات أو أكثر منذ مطلع القرن العشرين، مما يجعل هذه المنطقة من البؤر الزلزالية النشطة في أمريكا الجنوبية.
نصف أقوى الزلازل في المنطقة وقع خلال السنوات الثماني الأخيرة
أعلنت الرئيسة بالإنابة Delcy Rodríguez حالة الطوارئ في البلاد، وكشفت أن الحكومة بصدد إنشاء صندوق لإعادة الإعمار بقيمة 200 مليون دولار، مخصَّص لترميم المستشفيات والمنازل المتضررة. في الوقت ذاته، بدأت تتدفّق المساعدات الدولية من مختلف أنحاء العالم للمساهمة في جهود الإغاثة.
أخبار ذات صلة

لاجئ فنزويلي نجا من كارثتين: «لن أعود أبداً إلى La Guaira»

فرق الإنقاذ تبحث عن ناجين بعد أربعة أيام من الزلازل في فنزويلا

نافذة الإنقاذ تضيق في فنزويلا بعد الزلازل المزدوجة المدمّرة
