تصاعد التوترات البحرية بين أمريكا وإيران
صعد الجيش الأمريكي ضغوطه على إيران بعد توقيف ناقلة نفط في خليج عُمان، وسط توترات متزايدة. بينما تراجع ترامب عن ضربات عسكرية، يظل الحصار الأمريكي يؤثر على أسواق الطاقة ويزيد من الأعباء السياسية. التفاصيل هنا على وورلد برس عربي.

-صعد الجيش الأمريكي من ضغوطه على طهران، إذ أعلن يوم الأربعاء أنه أوقف ناقلة نفط ترفع العلم الإيراني في خليج عُمان، وفتّش محتوياتها، بعد الاشتباه بأنها كانت تحاول خرق الحصار البحري الذي فرضته الولايات المتحدة على الشحن الإيراني.
وأفادت القيادة المركزية الأمريكية عبر منصّات التواصل الاجتماعي بأن ناقلة النفط M/T Celestial Sea خضعت للتفتيش وأُعيد توجيهها، بعد الاشتباه في أنها كانت تتجه نحو ميناءٍ إيراني. وتُعدّ هذه الناقلة على الأقل السفينة الخامسة التي يجري اعتراضها منذ أن أطلقت إدارة Trump هذا الحصار.
جاء هذا الاعتراض بعد ساعاتٍ قليلة من إعلان الرئيس Donald Trump أنه أجّل ضرباتٍ عسكرية كان يخطّط لشنّها على إيران، وذلك في إطار مساعٍ دبلوماسية لإنهاء الحرب. وقال Trump إنه كان يُعدّ لـ"هجومٍ بالغ الضخامة" كان مقرّراً يوم الثلاثاء، غير أنه تراجع عنه بعد أن طلب منه حلفاؤه في الخليج الانتظار يومَين إلى ثلاثة أيام، مشيرين إلى أنهم باتوا قريبين من التوصّل إلى اتفاق مع طهران. وليس هذا بالأمر الجديد؛ فقد اعتاد Trump على وضع مهلٍ لطهران ثم التراجع عنها.
تمتلك إيران قدرةً على إغلاق مضيق هرمز، الشريان الحيوي الذي يمرّ عبره جزءٌ كبير من إمدادات النفط العالمية. وفي المقابل، يفرض الجيش الأمريكي حصاره الخاص على الموانئ والسواحل الإيرانية، فضلاً عن مصادرة سفن مرتبطة بطهران في مناطق أبعد. وقد بدأ هذا الحصار في منتصف أبريل، بعد أيامٍ قليلة من إعلان وقف إطلاق النار، بهدف إجبار طهران على فتح المضيق والقبول بتسوية تُنهي الحرب.
وقبل فرض الحصار الأمريكي، كانت طهران تسمح لبعض السفن التي تعتبرها "صديقة" بالمرور، مقابل رسومٍ باهظة، وهو ما وصفه المنتقدون باحتجاز الاقتصاد العالمي رهينةً.
وكشف الجيش الأمريكي أن 1,550 سفينة تعود لـ87 دولة باتت عالقةً حالياً في مياه الخليج العربي. وقد ألقت هذه الاضطرابات بظلالها الثقيلة على أسواق الطاقة العالمية، وأسهمت في ارتفاع أسعار الوقود داخل الولايات المتحدة وهو ما يُشكّل عبئاً سياسياً على الحزب الجمهوري مع اقتراب الانتخابات النصفية للكونغرس في نوفمبر المقبل.
أخبار ذات صلة

إدارة ترامب توجّه تهمة القتل لرائول كاسترو

تصعيد العلاقات الأمريكية الكوبية في فترة ترامب الثانية: سلسلة زمنية

صومالي لاند تعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل وتفتح سفارة
