وورلد برس عربي logo

تصاعد التوترات البحرية بين أمريكا وإيران

صعد الجيش الأمريكي ضغوطه على إيران بعد توقيف ناقلة نفط في خليج عُمان، وسط توترات متزايدة. بينما تراجع ترامب عن ضربات عسكرية، يظل الحصار الأمريكي يؤثر على أسواق الطاقة ويزيد من الأعباء السياسية. التفاصيل هنا على وورلد برس عربي.

ناقلة نفط ترفع العلم الإيراني تظهر في خليج عُمان، مع صخور ساحلية في المقدمة، في سياق تصاعد التوترات البحرية بين الولايات المتحدة وإيران.
تظهر سفن الشحن في البحر في خليج عمان بالقرب من مضيق هرمز، كما تُرى من شاطئ صخري قرب خورفكان، الإمارات العربية المتحدة، يوم الجمعة، 1 مايو 2026.
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

-صعد الجيش الأمريكي من ضغوطه على طهران، إذ أعلن يوم الأربعاء أنه أوقف ناقلة نفط ترفع العلم الإيراني في خليج عُمان، وفتّش محتوياتها، بعد الاشتباه بأنها كانت تحاول خرق الحصار البحري الذي فرضته الولايات المتحدة على الشحن الإيراني.

وأفادت القيادة المركزية الأمريكية عبر منصّات التواصل الاجتماعي بأن ناقلة النفط M/T Celestial Sea خضعت للتفتيش وأُعيد توجيهها، بعد الاشتباه في أنها كانت تتجه نحو ميناءٍ إيراني. وتُعدّ هذه الناقلة على الأقل السفينة الخامسة التي يجري اعتراضها منذ أن أطلقت إدارة Trump هذا الحصار.

جاء هذا الاعتراض بعد ساعاتٍ قليلة من إعلان الرئيس Donald Trump أنه أجّل ضرباتٍ عسكرية كان يخطّط لشنّها على إيران، وذلك في إطار مساعٍ دبلوماسية لإنهاء الحرب. وقال Trump إنه كان يُعدّ لـ"هجومٍ بالغ الضخامة" كان مقرّراً يوم الثلاثاء، غير أنه تراجع عنه بعد أن طلب منه حلفاؤه في الخليج الانتظار يومَين إلى ثلاثة أيام، مشيرين إلى أنهم باتوا قريبين من التوصّل إلى اتفاق مع طهران. وليس هذا بالأمر الجديد؛ فقد اعتاد Trump على وضع مهلٍ لطهران ثم التراجع عنها.

تمتلك إيران قدرةً على إغلاق مضيق هرمز، الشريان الحيوي الذي يمرّ عبره جزءٌ كبير من إمدادات النفط العالمية. وفي المقابل، يفرض الجيش الأمريكي حصاره الخاص على الموانئ والسواحل الإيرانية، فضلاً عن مصادرة سفن مرتبطة بطهران في مناطق أبعد. وقد بدأ هذا الحصار في منتصف أبريل، بعد أيامٍ قليلة من إعلان وقف إطلاق النار، بهدف إجبار طهران على فتح المضيق والقبول بتسوية تُنهي الحرب.

وقبل فرض الحصار الأمريكي، كانت طهران تسمح لبعض السفن التي تعتبرها "صديقة" بالمرور، مقابل رسومٍ باهظة، وهو ما وصفه المنتقدون باحتجاز الاقتصاد العالمي رهينةً.

وكشف الجيش الأمريكي أن 1,550 سفينة تعود لـ 87 دولة باتت عالقةً حالياً في مياه الخليج العربي. وقد ألقت هذه الاضطرابات بظلالها الثقيلة على أسواق الطاقة العالمية، وأسهمت في ارتفاع أسعار الوقود داخل الولايات المتحدة وهو ما يُشكّل عبئاً سياسياً على الحزب الجمهوري مع اقتراب الانتخابات النصفية للكونغرس في نوفمبر المقبل.

أخبار ذات صلة

Loading...
دخان يتصاعد من موقع قصف جوي في منطقة جبلية بإيران، يعكس تصاعد الصراع العسكري الأمريكي الإيراني واستهداف المنشآت النووية.

إيران تتهم واشنطن بانتهاك القانون الدولي بعد ضربة استهدفت منشأة نووية

تصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة بعد قصف محطة دارخوين النووية، ما يهدد الاستقرار الإقليمي ويثير مخاوف عالمية. اكتشف تفاصيل التصعيد وتأثيراته الآن!
Loading...
امرأة في شمال نيجيريا تحمل رضيعًا يعاني من سوء التغذية أثناء قياس العامل الصحي لمحيط ذراعه في مركز علاج سوء التغذية.

الأطفال النيجيريون يدفعون ثمن الحرب الإيرانية وسط ارتفاع الفقر والجوع

تعاني أسر شمال نيجيريا من تدهور حاد في الأمن الغذائي بسبب ارتفاع أسعار الوقود وتأثيرات الحرب الإيرانية، مما يفاقم سوء تغذية الأطفال. اكتشف كيف تؤثر الأزمة على مستقبل الأجيال وكن جزءًا من الحل.
Loading...
جسر مدمّر في جنوب إيران نتيجة الضربات الأمريكية التي استهدفت البنية التحتية المدنية في تصاعد النزاع العسكري.

الولايات المتحدة تواصل غاراتها الليلية الثامنة وإيران ترد عبر الخليج

تصاعدت الهجمات الأمريكية على منشآت إيران العسكرية والبنية التحتية في جنوب البلاد وسط تحذيرات إيرانية برد حاسم. اكتشف تفاصيل التصعيد وتأثيره على الأمن الإقليمي واستمر في متابعة التطورات الآن.
Loading...
جسر مدمّر في منطقة جبلية بإيران بعد ضربات جوية أمريكية استهدفت مواقع الحرس الثوري ضمن تصعيد الصراع في مضيق هرمز.

الولايات المتحدة تقصف الحرس الثوري الإيراني ردّاً على هجومٍ أسفر عن مقتل جنود في الأردن

تصعيد عسكري جديد بين الولايات المتحدة وإيران يهدد استقرار الخليج العربي بعد ضربات جوية على الحرس الثوري وتهديدات إيرانية لموانئ الإمارات. اكتشف تفاصيل الصراع وتأثيره الآن.
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمعلومصحةتسلية