غارات ترامب ضد مهربي المخدرات في البحر الكاريبي
قال الجيش الأمريكي إنه قتل ثلاثة أشخاص في غارة على سفينة تهريب مخدرات في البحر الكاريبي، مما يرفع عدد القتلى إلى 151 منذ بدء الحملة. تثير الضربات جدلاً حول فعاليتها وشرعيتها، فهل هي حرب ضد المخدرات أم انتهاك للقانون؟

الضربات العسكرية الأمريكية في البحر الكاريبي
- قال الجيش الأمريكي إنه قتل ثلاثة أشخاص يوم الاثنين في غارة على سفينة مزعومة لتهريب المخدرات في البحر الكاريبي كجزء من حملة إدارة ترامب التي استمرت شهرًا ضد المهربين المزعومين.
تفاصيل الغارة على سفينة المخدرات
وأدى هجوم يوم الاثنين إلى ارتفاع عدد القتلى إلى 151 شخصًا على الأقل منذ أن بدأت إدارة ترامب استهداف من تسميهم "إرهابيي المخدرات" على متن سفن صغيرة في أوائل سبتمبر/أيلول.
عدد القتلى منذ بدء الحملة
وكما هو الحال مع معظم بيانات الجيش حول أكثر من 40 غارة معروفة، قالت القيادة الجنوبية الأمريكية إنها استهدفت مهربي المخدرات على طول طرق التهريب المعروفة. لم يقدم الجيش دليلًا على أن السفينة كانت تنقل مخدرات، لكنه نشر مقطع فيديو على موقع X يظهر قاربًا صغيرًا بمحركات خارجية يتم تدميره.
تصريحات القيادة الجنوبية الأمريكية
وذكرت القيادة الجنوبية في منشور على "إكس": "أكدت الاستخبارات أن السفينة كانت تعبر على طول طرق معروفة لتهريب المخدرات في منطقة البحر الكاريبي وكانت متورطة في عمليات تهريب المخدرات." وأضافت القيادة الجنوبية في منشور على "إكس": "قُتل ثلاثة من تجار المخدرات الذكور خلال هذا العمل."
ردود الفعل على الضربات العسكرية
وقد قال الرئيس دونالد ترامب إن الولايات المتحدة في "صراع مسلح" مع عصابات المخدرات في أمريكا اللاتينية، وبرر الهجمات بأنها تصعيد ضروري لوقف تدفق المخدرات إلى الولايات المتحدة. لكن إدارته لم تقدم أدلة تذكر لدعم مزاعمها بقتل "إرهابيي المخدرات".
انتقادات حول فعالية الضربات
وقد شكك النقاد في الشرعية العامة للضربات وكذلك في فعاليتها، ويرجع ذلك جزئيًا إلى أن الفنتانيل الذي يقف وراء العديد من الجرعات الزائدة القاتلة يتم تهريبه عادة إلى الولايات المتحدة برًا من المكسيك، حيث يتم إنتاجه بمواد كيميائية مستوردة من الصين والهند.
كما أثارت ضربات القوارب انتقادات شديدة بعد الكشف عن قيام الجيش بقتل الناجين من الهجوم الأول على القارب بضربة لاحقة. قالت إدارة ترامب والعديد من المشرعين الجمهوريين إن ذلك كان قانونيًا وضروريًا، بينما قال المشرعون الديمقراطيون والخبراء القانونيون إن عمليات القتل كانت جريمة قتل، إن لم تكن جريمة حرب.
أخبار ذات صلة

تمديد الولايات المتحدة حماية اللاجئين اللبنانيين حتى نوفمبر

رجل يطعن ثلاثة أشخاص في محطة قطار سويسرية في "عملية إرهابية" حسب السلطات

الرئيس اليمني السابق عبدربه منصور هادي يتوفى عن عمر 80 سنة
