وورلد برس عربي logo

دعم بريطاني للوصاية الأردنية على المقدسات

بعد كشف مخطط أمريكي-إسرائيلي يستهدف الوصاية الأردنية على المقدسات في القدس، تؤكد بريطانيا دعمها للدور الأردني. تعبير عن القلق والغضب من قبل الفلسطينيين، ومخاوف من تغيير الوضع القائم بالمقدسات. تفاصيل مهمة في المقال.

تصريح لزعيم سياسي بريطاني يتحدث عن دعم بلاده للوصاية الأردنية على المقدسات في القدس، مع العلم أن العلم البريطاني يظهر خلفه.
يتحدث كير ستارمر خلال مراسم توقيع معاهدة الدفاع والأمن بين المملكة المتحدة وبولندا مع رئيس وزراء بولندا دونالد توسك في ملجأ معركة بريطانيا غرب لندن في 27 مايو 2026 (أ ف ب)
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

بعد أن كشف الأسبوع الماضي عن مخططٍ أمريكي-إسرائيلي يستهدف انتزاع الوصاية الأردنية على المقدسات الإسلامية في القدس، أعادت الحكومة البريطانية تأكيد موقفها الداعم للدور الأردني، مُعلنةً أنّ وصاية المملكة الأردنية الهاشمية على المقدسات في القدس «يجب أن تُحترم».

الموقف البريطاني

جاء هذا التصريح رداً على رسالة وجّهها النائب المستقل شوكت آدم إلى وزيرة الخارجية Yvette Cooper بتاريخ 29 مايو، سألها فيها عن الموقف البريطاني الرسمي من التقارير المتعلقة بمساعي تغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى. وقال متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية في بيانٍ : «نُقدّر الدور المهم الذي تضطلع به الأردن بوصفها حارسةً للمقدسات في القدس. ويجب احترام الترتيبات التاريخية القائمة المتعلقة بهذه المقدسات».

وهذا هو المرة الأولى التي تُعيد فيها الحكومة البريطانية تأكيد دعمها للوصاية الأردنية منذ نشر تقرير .

تفاصيل المخطط

كشف الأسبوع الماضي، استناداً إلى مسؤولين أمريكيين وأردنيين وفلسطينيين، فضلاً عن مصادر غربية وخليجية، عن خطةٍ يروّج لها Jared Kushner، صهر الرئيس Donald Trump، بالتنسيق مع السفير الأمريكي لدى إسرائيل Mike Huckabee وكلاهما لا يشغل منصباً رسمياً في هذا الملف. تقضي الخطة بإنهاء صلاحيات الأوقاف الإسلامية المدعومة أردنياً بصورة مفاجئة، وإحلال هيئةٍ إسرائيلية جديدة محلّها تُعلن المسجد الأقصى «مركزاً متعدد الأديان».

وبموجب هذا «الترتيب الجديد»، كما وصفه المسؤولون الذين اشترطوا جميعهم عدم الكشف عن هويّاتهم نظراً لحساسية الملف، سيُمنح اليهود «حق الوصول المتساوي» إلى الموقع الإسلامي، مع السماح رسمياً بإقامة الصلوات الجماعية اليهودية فيه. كما ستمتلك إسرائيل صلاحية التأثير في تعيين الأئمة والخطباء وكبار المسؤولين في المسجد، إضافةً إلى الإشراف على مضامين خطب الجمعة.

«غضبٌ وقلق بالغ»

في رسالته إلى وزيرة الخارجية، وصف النائب شوكت آدم ردود فعل ناخبيه بأنّها تعبّر عن «غضبٍ وقلق بالغ»، مضيفاً: «بالنسبة للفلسطينيين والمسلمين في أرجاء العالم، ليس المسجد الأقصى مجرّد مكانٍ للعبادة، بل هو رمزٌ للهوية والكرامة والصمود في وجه التهجير المتواصل».

وطرح آدم على Cooper جملةً من الأسئلة المحددة: هل أثارت الحكومة هذه التقارير مباشرةً مع الحكومتين الإسرائيلية والأمريكية؟ وهل لا تزال تدعم الوصاية الأردنية على الأقصى؟ وما تقييمها لمخاطر «التطهير العرقي» وزعزعة الاستقرار الناجمة عن أي محاولةٍ لتغيير وضع المقدسات؟ وهل ستُعلن الحكومة معارضتها العلنية لأي مساعٍ تستهدف تقويض الوصاية الأردنية المعترف بها دولياً؟

السياسة البريطانية الرسمية

تقوم السياسة البريطانية الرسمية على الاعتراف بالوصاية الأردنية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس. وفي سياقٍ أوسع، شهدت الأشهر الأخيرة تصعيداً ملحوظاً في الانتقادات البريطانية للحكومة الإسرائيلية، لا سيّما فيما يخص التوسع المتواصل في بناء المستوطنات غير القانونية في الضفة الغربية المحتلة.

وما يعنيه هذا على صعيد السياسة العملية: كشف الأربعاء أنّ مصادر مقرّبة من الحكومة البريطانية تُفيد بأنّ الوزراء يدرسون فرض حظرٍ على استيراد البضائع القادمة من المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية.

أخبار ذات صلة

Loading...
رجلان ينظفان أنقاض مبنى مدمر في غزة وسط دمار واسع نتيجة القصف الإسرائيلي المستمر على القطاع.

غزة يجب أن تبقى 'مدمّرة لأجيال'.. جنرال إسرائيلي يُثير الجدل

تصريحات إسرائيلية صادمة تدعو إلى إبقاء غزة مدمرة لعقود، مع رفض إعادة الإعمار واحتفاظ إسرائيل بمناطق واسعة كحزام أمني. اكتشف تفاصيل هذه السياسة المثيرة واستراتيجياتها المستقبلية الآن.
الشرق الأوسط
Loading...
ناقلة نفط عالقة قرب شاطئ صخري في البحر الأحمر وسط تصاعد التوترات والهجمات الحوثية على الممرات المائية الحيوية.

الحوثيون يعلنون استهداف منشأة نفطية لأرامكو بالسعودية.. وأخبار الشرق الأوسط

تصاعد التوتر في الخليج مع هجوم الحوثيين على مصفاة أرامكو وميناء البحر الأحمر، وسط مفاوضات إيرانية-عُمانية لإعادة فتح مضيق هرمز. اكتشف التفاصيل وتأثيرها على الأمن الإقليمي الآن.
الشرق الأوسط
Loading...
لقاء رسمي في مكة بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وولي العهد السعودي محمد بن سلمان يعكس التقارب السياسي والأمني بين تركيا والسعودية.

العلاقات التركية السعودية: من التوتر إلى المصالح المتقاطعة

شهدت العلاقات التركية-السعودية تحوّلاً تاريخياً مع توقيع اتفاقية دفاعية ثلاثية تجمع أنقرة والرياض وإسلام أباد، مما يمهد لمرحلة جديدة من التعاون الأمني والسياسي في العالم الإسلامي. اكتشف التفاصيل الآن!
الشرق الأوسط
Loading...
قادة السعودية وتركيا وباكستان خلال توقيع اتفاقية مكة للدفاع المشترك لتعزيز الأمن الإقليمي والتعاون العسكري في الشرق الأوسط.

باكستان وحلفاؤها الخليجيون: اتفاق دفاعي يعيد رسم موازين الشرق الأوسط

اتفاق مكة للدفاع المشترك بين السعودية وباكستان وتركيا يعيد رسم الأمن الإقليمي ويعزز التعاون العسكري في مواجهة التحديات. اكتشف كيف يشكل هذا التحالف محوراً جديداً للأمن والاستقرار. تابع التفاصيل الآن!
الشرق الأوسط
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمعلومصحةتسلية