وورلد برس عربي logo

تركيا تتدخل لإصلاح أزمة الكهرباء في سوريا

تركيا ترسل فريقًا لتقييم بنية الطاقة في سوريا وحل أزمة الكهرباء المستمرة. الخبراء سيعملون على تحديد أوجه القصور في النظام الكهربائي بعد سنوات من الحرب والعقوبات. هل ستنجح هذه الجهود في تحسين الوضع؟ تابع التفاصيل.

فني يعمل على صيانة خطوط الكهرباء في سوريا، مع وجود أعمدة وأسلاك كهربائية تحت سماء زرقاء.
عامل سوري يقوم بأعمال صيانة على خطوط الكهرباء في مدينة إدلب شمال غرب سوريا بتاريخ 6 يونيو 2021 (أ ف ب/عمر حاج قدور)
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

تركيا ترسل فريقاً لتقييم البنية التحتية للكهرباء في سوريا

قال وزير الطاقة التركي ألب أرسلان بيرقدار يوم الاثنين إن تركيا سترسل فريقًا فنيًا من وزارة الطاقة التركية لتقييم البنية التحتية في سوريا ومعالجة مشكلة الكهرباء المنتشرة في البلاد.

وقال بيرقدار إن الفريق سيغادر إلى سوريا "قريباً" لتفقد خطوط الكهرباء ووضع حلول لانقطاع الكهرباء المتكرر.

وسيقوم خبراء من الشركات التركية المملوكة للدولة، بما في ذلك شركة توليد الكهرباء (EUAS) والشركة التركية لنقل الكهرباء (TEIAS)، بمسح البنية التحتية للطاقة في سوريا، والتي تضررت بشدة بسبب سنوات الحرب والعقوبات.

وستركز أبحاثهم على خطوط إنتاج الطاقة ونقلها وتوزيعها، بهدف تحديد أوجه القصور في نظام الطاقة في سوريا. وسيقومون بعد ذلك بصياغة تقرير شامل يحدد الخطوات اللازمة لمعالجة المشاكل.

التحديات المستمرة في قطاع الكهرباء السوري

لا يزال انقطاع الكهرباء مشكلة مستمرة في سوريا، حتى في المدن الكبرى مثل دمشق وحلب.

محاولات الإدارة السورية الجديدة لتحسين الوضع

وقد سعت الإدارة السورية الجديدة، التي تشكلت بعد سقوط نظام الأسد، إلى تخفيف العقوبات من الدول الغربية للمساعدة في إعادة بناء قطاع الطاقة.

خلال زيارة إلى دمشق يوم الأحد، تعهد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان علناً بدعم الإدارة السورية الجديدة، ووعد بمساعدة حكومة تصريف الأعمال في مواجهة التحديات التي تواجهها.

ومنذ اندلاع الحرب الأهلية في عام 2011، فرضت الدول الغربية عقوبات واسعة النطاق على قطاع الطاقة في البلاد رداً على القمع العنيف الذي مارسته الحكومة السابقة ضد المدنيين.

وتشمل هذه العقوبات حظراً على إنشاء محطات طاقة جديدة، وقيوداً على تقديم المساعدة التقنية أو المالية لمثل هذه المشاريع، وقيوداً على تصدير المعدات الضرورية لصناعات النفط والغاز الطبيعي في سوريا.

ونتيجة لهذه الإجراءات، أصبحت سوريا تعتمد بشكل كبير على إيران في إمدادات الوقود. لكن، بعد نجاح الثورة السورية، أوقفت إيران، التي كانت حليفاً رئيسياً للحكومة البعثية، شحنات الوقود إلى دمشق.

وخلال فترة حكم الأسد، كانت إيران تزود سوريا بحوالي 70 ألف برميل نفط يومياً.

وقد أدى تعليق هذه الشحنات إلى تعطيل العمليات في بانياس، أكبر مصفاة نفط في سوريا. وكانت المصفاة تعالج في السابق ما بين 90,000 و 100,000 برميل من النفط الخام يومياً.

وقال وزير الطاقة التركي إن الحكومة اللبنانية مهتمة بالتعاون مع تركيا في مشاريع الطاقة، بما في ذلك إمكانية استيراد الكهرباء.

وتعتمد هذه الخطة على قدرة أنقرة على إصلاح خطوط الكهرباء التي تربط تركيا بسوريا ومدها إلى لبنان.

أخبار ذات صلة

Loading...
تظهر مجموعة من الرجال يرتدون الزي الإماراتي التقليدي، يتقدمهم شخصية بارزة، في سياق رسمي يعكس تأثير عائلة آل نهيان في السياسة الزراعية.

الإمارات: عائلة آل نهيان تتلقّى ملايين من إعانات الاتحاد الأوروبي الزراعية

تتربع عائلة آل نهيان على قمة الثروات، حيث تكشف التحقيقات عن جمعها عشرات الملايين من دعم الاتحاد الأوروبي الزراعي. هل تساءلت يوماً عن كيفية تأثير هذا الدعم على الأمن الغذائي في الخليج؟ تابع القراءة لتكتشف المزيد.
Loading...
اجتماع وزراء خارجية مصر والسعودية وباكستان وتركيا، حيث يتوسطهم علم كل دولة، في إطار مناقشات حول القضايا الإقليمية.

السعودية والإمارات: محاولة احتواء محور إسرائيلي متنامٍ

في خضم التوترات المتزايدة، يواجه ترامب تحديات صعبة مع إيران. فهل سيختار الحرب أم السلام؟ اكتشف كيف يمكن أن تحدد هذه القرارات مصير المنطقة بأسرها، وما هي المخاطر التي قد تترتب على كل خيار. تابع القراءة لتفاصيل مثيرة!
Loading...
مشاركون يحملون العلم الإسرائيلي خلال فعالية تدعو إلى إعادة توطين الأراضي الفلسطينية، وسط أجواء مشحونة بالتوترات السياسية.

الإعلام الإسرائيلي يسجّل دعوةً لـ"الفتح والترحيل والاستيطان" على حدود غزة

في خضم تصاعد التوترات، تدعو عضو الكنيست الإسرائيلي ليمور سون هار-ميليش إلى احتلال غزة وتهجير سكانها كسبيل وحيد لتحقيق الأمن. هل ستؤدي هذه التصريحات إلى تصعيد الأوضاع؟ تابعوا التفاصيل.
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمعلومصحةتسلية