تركيا تؤسس قيادة بحرية لضمان الأمن في البحر الأسود
أنشأت تركيا قيادة بحرية في إسطنبول لتأمين البحر الأسود ضمن جهود متعددة الجنسيات لدعم أوكرانيا. المبادرة تشمل 33 دولة، مع تركيز على الحفاظ على الاستقرار والالتزام باتفاقية مونترو. تفاصيل جديدة حول التعاون العسكري تثير الاهتمام.

إنشاء قيادة بحرية تركية في إسطنبول
قالت وزارة الدفاع التركية يوم الخميس إن تركيا أنشأت قيادة بحرية في إسطنبول ستقود المهمة البحرية في إطار ضمانات أمنية محتملة لأوكرانيا.
أهداف المهمة البحرية في أوكرانيا
وقال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان في يناير/كانون الثاني، عقب قمة تحالف الراغبين في باريس، إن أنقرة ستتولى مسؤولية بعثة للمساعدة في توفير الأمن في البحر الأسود إذا توصلت أوكرانيا وروسيا إلى تسوية نهائية لإنهاء الحرب التي بدأت في عام 2022.
تفاصيل القوة متعددة الجنسيات في أوكرانيا
وقالت وزارة الدفاع يوم الخميس إنه في إطار هذه المبادرة، التي أعلنت 33 دولة استعدادها للمشاركة فيها، تم إنشاء مقر عمليات للقوة المعروفة باسم القوة متعددة الجنسيات في أوكرانيا (MNF-U) في باريس مع طاقم أساسي.
دور تركيا في قيادة القوة البحرية
وقالت الوزارة: "ستقوم بلادنا بمهمة قيادة المكون البحري لهذه القوة من أجل الحفاظ على الأمن والاستقرار، والحفاظ على مبدأ الملكية الإقليمية، والحفاظ على التوازن الذي أرسته اتفاقية مضائق مونترو".
تشكيل طاقم القيادة البحرية
وأضافت: "تم إنشاء مقر قيادة المكون البحري اعتبارًا من 25 أغسطس 2025 مع طاقم أساسي يتألف بالكامل من موظفين أتراك".
ردود الفعل على إنشاء القيادة البحرية
وقد تسبب منشور للوزارة على وسائل التواصل الاجتماعي، يشير إلى زيارة اللواء الفرنسي جان بيير فغ، قائد مقر قيادة عمليات القوة البحرية المتعددة الجنسيات، الولايات المتحدة الأمريكية، واللواء البريطاني ريتشارد ستيوارت تشارلز بيل، نائب القائد، إلى مقر قيادة المكون البحري في منطقة بيكوز في إسطنبول، في إثارة البلبلة بين بعض المراقبين.
فقد دفع هذا المنصب البعض إلى الاعتقاد خطأً بأن قيادة الناتو قد تم تأسيسها في إسطنبول.
مخاوف بشأن قيادة الناتو في إسطنبول
وتضع اتفاقية مونترو قيودًا محددة على دخول السفن البحرية للدول غير الساحلية إلى البحر الأسود، خاصة في وقت الحرب. وبالتالي، أثار اللبس بشأن القيادة المحتملة للناتو مخاوف بعض المعلقين في تركيا.
ومع ذلك، تجنبت السفارة الروسية انتقاد تركيا، قائلة إنها تقدر موقف أنقرة المتوازن والمسؤول في تنفيذ الاتفاقية.
تفاصيل الاجتماع في أنقرة
وقالت الوزارة إنه تم الاتفاق على تفاصيل القيادة البحرية من قبل دول تحالف الراغبين في اجتماع في أنقرة في أبريل 2025، حيث أقنعت تركيا شركاءها بمواصلة قيادة أنشطة التخطيط في المجال البحري وأن الإطار القانوني الذي وضعته اتفاقية مونترو يجب أن يوجه العملية.
مساهمات الدول في القيادة البحرية
وقالت الوزارة: "أعلنت أربع عشرة دولة عزمها على المساهمة في قيادة المكون البحري؛ إلا أن المساهمات التي تشمل المنصات البحرية ستقدمها الدول الساحلية فقط، وهي تركيا ورومانيا وبلغاريا".
فرقة العمل لمكافحة الألغام في البحر الأسود
وقالت الوزارة أيضًا إن فرقة العمل المعنية بالتدابير المضادة للألغام في البحر الأسود هي مبادرة منفصلة غير تابعة للناتو أنشأتها تركيا ورومانيا وبلغاريا تحت قيادة أنقرة. وقد تم إنشاء فريق العمل بموجب مذكرة تم توقيعها في يناير 2024، وتم الإعلان عن أول تفعيل لها في يوليو 2024.
مهام فرقة العمل المعنية بالألغام
وتتمثل مهمتها الأساسية في إجراء عمليات البحث عن الألغام في البحر الأسود والمساهمة في حماية البنية التحتية الحيوية تحت الماء.
وتعمل فرقة العمل مع سفن مكافحة الألغام الوطنية التابعة للدول المشاركة، بينما تتناوب الدول الثلاث مسؤوليات القيادة والمقر كل ستة أشهر.
أخبار ذات صلة

تركيا لا تزال مستعدة لنشر قوة سلام في أوكرانيا

تحديثات حية: قادة الاتحاد الأوروبي يعقدون محادثات طارئة حول أوكرانيا بعد تعليق ترامب للمساعدات

تركيا تدعم عضوية أوكرانيا في الناتو: زيلينسكي
