وورلد برس عربي logo

عاصفة إدوارد تهدد خليج المكسيك بأمطار غزيرة

العاصفة الاستوائية إدوارد تقترب من ساحل خليج المكسيك محملة بأمطار غزيرة قد تتجاوز 23 سنتيمتراً مع خطر فيضانات كبير في تكساس ولويزيانا بينما تتابع عدة عواصف استوائية ونشاطات استوائية في المحيطين الهادئ والأطلسي وورلد برس عربي

العاصفة الاستوائية إدوارد تظهر على خليج المكسيك قرب الساحل التكساسي مع غيوم كثيفة تشير إلى أمطار غزيرة وتهديد فيضانات.
تُظهر هذه الصورة الفضائية التي التقطتها الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي العاصفة المدارية إدوارد متجهة نحو ساحل الخليج، يوم الثلاثاء 1 سبتمبر 2026. (الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي عبر أسوشيتد برس)
العاصفة الاستوائية إدوارد تظهر على صورة الأقمار الصناعية فوق خليج المكسيك مع تكثف سحابي يشير إلى أمطار غزيرة وتهديد فيضانات للساحل التكساسي.
تُظهر هذه الصورة الفضائية التي أصدرتها الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي (NOAA) العاصفة الاستوائية لويل فوق المحيط الهادئ، يوم الاثنين 31 أغسطس 2026. (الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي عبر أسوشيتد برس)
عاصفة إدوارد الاستوائية تظهر فوق خليج المكسيك قرب سواحل تكساس ولويزيانا مع توقع أمطار غزيرة وفيضانات محتملة.
تُظهر هذه الصورة الفضائية التي أصدرتها إدارة المحيطات والغلاف الجوي الأمريكية (NOAA) تكوّن الإعصار المداري المحتمل الخامس فوق خليج المكسيك يوم الاثنين 31 أغسطس 2026. (NOAA عبر وكالة أسوشيتد برس)
العاصفة الاستوائية إدوارد تظهر من الفضاء فوق خليج المكسيك مع تكوّن عين واضحة وتحرك بطيء نحو الساحل التكساسي.
تُظهر هذه الصورة الفضائية التي أصدرتها الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي (NOAA) إعصار كارينا وهو يشتد قبالة الطرف الجنوبي لشبه جزيرة باجا كاليفورنيا يوم الأحد 30 أغسطس 2026. (NOAA عبر أسوشيتد برس)
العاصفة الاستوائية ماري قبالة سواحل المكسيك مع سحب كثيفة ورياح قوية متجهة نحو الساحل، تشير إلى نشاط استوائي متزايد في المحيط الهادئ.
تُظهر هذه الصورة الفضائية التي أصدرتها إدارة المحيطات والغلاف الجوي الوطنية (NOAA) العاصفة المدارية ماري في شمال المحيط الهادئ يوم الثلاثاء 1 سبتمبر 2026. (NOAA عبر أسوشيتد برس)
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

على بُعد 70 ميلاً جنوب شرق مدينة Port Arthur التكساسية، وقرابة 40 ميلاً جنوب شرق Cameron في لويزيانا، تتقدّم العاصفة الاستوائية Edouard نحو الساحل الغربي لخليج المكسيك بخطوات متثاقلة لكنّها مُقلقة. الإشارة الأهمّ هنا ليست في سرعة الرياح الحالية، بل في ما تخلّفه هذه العاصفة من أمطار غزيرة على منطقة تعرف تاريخياً كيف تتحوّل فيها الشوارع إلى أنهار.

ما الذي تحمله Edouard فعلاً؟

رُقّيت Edouard من منخفض مداري إلى عاصفة استوائية ليلة الاثنين، وسجّلت صباح الثلاثاء رياحاً بلغت 40 ميلاً في الساعة (65 كيلومتراً)، مع تحرّك باتّجاه الشمال الغربي بسرعة 8 أميال في الساعة (13 كيلومتراً). التوقّعات تشير إلى احتمال تحوّلها إلى إعصار قبيل وصولها إلى البرّ خلال ساعات الثلاثاء.

الخطر الأكبر ليس الرياح بل الأمطار. تتراوح التقديرات بين 3 و6 بوصات (8 إلى 15 سنتيمتراً) على امتداد الساحل التكساسي وصولاً إلى وسط شرق الولاية، مع احتمال أن تتجاوز بعض المناطق حاجز 9 بوصات (23 سنتيمتراً). أصدرت الجهات المختصّة تحذيرات من العواصف الاستوائية وأرصاد الأعاصير وتحذيرات من ارتفاع منسوب المياه الساحلية وتنبيهات فيضانات لمنطقة الساحل الغربي للخليج. وتوقّع حاكم تكساس Greg Abbott أن تكون الفيضانات التحدّي الأكبر، فيما عمدت الفرق الميدانية إلى إزالة الغطاء النباتي الجافّ تحسّباً لحرائق قد تُشعلها الصواعق المرافقة للعاصفة.

قال Orlando Alanis، المسؤول في إدارة إدارة الطوارئ بتكساس: "هذه أولى عواصف الموسم الكبرى، وأقول لكم إنّ تكساس مستعدّة".

أمّا لويزيانا الجنوبية الغربية فمتوقّع أن تنال كميات أمطار أقلّ نسبياً.

نشاط استوائي أوسع في المحيطَين

ما قد لا يظهر في العناوين الرئيسية هو أنّ Edouard ليست سوى قطعة واحدة في مشهد استوائي أكثر اتّساعاً. في المحيط الهادئ، تتمركز العاصفة الاستوائية Lowell على بُعد 630 ميلاً جنوب شرق Hilo في هاواي، برياح تبلغ 70 ميلاً في الساعة (110 كيلومترات)، وقد تتحوّل إلى إعصار ضخم بحلول الأربعاء. وتشكّلت العاصفة الاستوائية Marie فجر الثلاثاء قبالة سواحل جنوب غرب المكسيك، على بُعد 470 ميلاً جنوب غرب Manzanillo، برياح 45 ميلاً في الساعة (72 كيلومتراً)، ومن المتوقّع أن تبلغ مرتبة الإعصار في الأيام المقبلة. في المقابل، يواصل الإعصار Karina مساره بعيداً عن اليابسة في الهادئ، إذ سجّل صباح الثلاثاء رياحاً بلغت 140 ميلاً في الساعة (222 كيلومتراً) كإعصار من الفئة الرابعة، على بُعد 1,210 أميال غرب جنوب غرب شبه جزيرة Baja California. فضلاً عن ذلك، خلّفت بقايا العاصفة الاستوائية Dolly أمطاراً وعواصف رعدية فوق هايتي وجمهورية الدومينيكان وجزر Turks & Caicos والبهاما.

السؤال الذي يبقى مفتوحاً الآن: هل ستكتسب Edouard زخماً كافياً لترقى إلى مستوى الإعصار قبل أن تصل إلى البرّ، أم ستضرب كعاصفة استوائية؟ في كلتا الحالتين، يبدو أنّ الفيضانات هي المعادلة التي تحسم المشهد.

أخبار ذات صلة

Loading...
رجل يحمل حقائب في بهو فندق El Tovar المغلق في جراند كانيون بسبب انقطاع المياه الناتج عن فيضان أنبوب الإمداد الرئيسي.

فيضانات جراند كانيون تغلق أماكن الإقامة السياحية وتهدد الاقتصاد بعد حريق العام الماضي

فيضان جراند كانيون كشف هشاشة أنبوب مائي عمره عقود، مما أدى لإغلاق فنادق رئيسية ونقص المياه. اكتشف كيف تؤثر الأزمة على السياحة والاقتصاد المحلي واستعد للمزيد من التفاصيل المهمة. اقرأ المزيد الآن!
كوارث طبيعية
Loading...
رجل يلتقط صورة لوادي جراند كانيون العميق والمتعرج، الذي تعرض لفيضانات أثرت على خط المياه الحيوي في المنطقة.

تدفّقات مائية مفاجئة تهدّد خط أنابيب المياه الحيوي بالقاني الكبرى

فيضان Grand Canyon كشف هشاشة خط المياه الذي يخدم ملايين الزوار، مع توقفات متكررة وأضرار جسيمة. تعرف على جهود الإصلاح والتحديات المستقبلية لضمان إمداد مائي مستدام. اقرأ المزيد الآن!
كوارث طبيعية
Loading...
منخفض مداري يظهر في صورة الأقمار الصناعية فوق خليج المكسيك مع توقع تحوله إلى عاصفة تضرب ساحل تكساس قريباً.

إعصار محتمل يهدّد هاواي وتحذيرات من عاصفة استوائية بالساحل الأمريكي

تقترب عاصفة مدارية من سواحل تكساس ولويزيانا مع خطر فيضانات خاطفة وأمطار غزيرة. اكتشف كيف تؤثر هذه الظاهرة على هيوستن والمناطق المجاورة ولا تفوت تفاصيل موسم الأعاصير النشط. اقرأ المزيد الآن!
كوارث طبيعية
Loading...
رجل نيبالي يرتدي نظارات في الهواء الطلق مع خلفية طبيعية، يمثل المعلم الذي أنقذ 900 طالب من فيضان كارثي في نيبال.

مدير مدرسة نيبالي ينقذ 900 طالب قبل غمر الفيضانات المبنى

في كارثة انهيار نهر الجليد في نيبال، أنقذ معلم شجاع حياة 900 طالب بتصرفه السريع. تعرف على قصة الشجاعة وكيف يمكن للتعليم أن ينهض بعد الكارثة. اقرأ المزيد لتكتشف التفاصيل المؤثرة.
كوارث طبيعية
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمعلومصحةتسلية