تجدد الصراع في حلب وتأثيره على المدنيين
أعلن الجيش السوري وقف عملياته في حلب، بينما تواصل القوات الكردية التصدي للهجمات. النزاع أسفر عن مقتل 21 مدنياً ونزوح 155,000 شخص. هل تنجح جهود السلام والاندماج في إنهاء العنف؟ تابع التفاصيل مع وورلد برس عربي.

توقف الجيش السوري عن الهجوم على حلب
أعلن الجيش السوري يوم السبت أنه أوقف عملية عسكرية استمرت لأيام في حلب، لكن القوات الكردية هناك ادعت إنها لا تزال تتعرض للهجوم.
أسباب اندلاع العنف في حلب
واندلعت أعمال العنف في ثاني أكبر المدن السورية يوم الثلاثاء، مع تعثر جهود دمج قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد في الحكومة الجديدة في البلاد.
الوضع الإنساني في حلب
وتسيطر قوات سوريا الديمقراطية على مساحات واسعة من شمال وشمال شرق سوريا.
واستشهد ما لا يقل عن 21 مدنياً منذ بدء القتال قبل أربعة أيام، وفقاً لأرقام من الجانبين. وقال محافظ حلب إن 155,000 شخص قد نزحوا.
بيان الجيش السوري حول العمليات العسكرية
وقد أعلن الجيش السوري "وقف جميع العمليات العسكرية في حي الشيخ مقصود" اعتباراً من الساعة الثالثة عصراً بالتوقيت المحلي، وفقاً لبيان نشرته مصادر محلية.
ردود الفعل من القوات الكردية
لكن القوات الكردية ادغت في وقت لاحق إنها تصد "هجومًا شرسًا"، واتهمت الجيش بـ"محاولة سافرة لتضليل الرأي العام".
نقل المقاتلين الأكراد إلى الطبقة
وأضاف الجيش في بيانه أنه سيتم نقل المقاتلين الأكراد إلى الطبقة، وهي مدينة يسيطر عليها الأكراد في شمال شرق سوريا.
وبعد ساعات، بدأت السلطات السورية بنقل هؤلاء المقاتلين.
وذكر التلفزيون الرسمي أنه "تم نقل المقاتلين من قوات سوريا الديمقراطية الذين أعلنوا استسلامهم في مستشفى ياسين بالحافلات إلى مدينة الطبقة تحت إشراف وزارة الداخلية".
شاهد ايضاً: وزير الخارجية العماني "المستاء" يقول إن الهجمات الأمريكية الإسرائيلية بدأت عندما كانت الصفقة في متناول اليد
وعرضت أربع حافلات على الأقل تقل مقاتلين برفقة قوات الأمن وهم يغادرون الشيخ مقصود.
التوترات بين الجيش السوري والقوات الكردية
وكانت القوات السورية قد هاجمت الحي خلال الليل بعد انقضاء المهلة التي منحتها للمقاتلين الأكراد للانسحاب.
وقال الجيش إن ثلاثة من جنوده استشهدوا على يد المقاتلين الأكراد.
واتهمت إلهام أحمد، وهي مسؤولة كبيرة في الإدارة الكردية في الشمال الشرقي، دمشق بـ"اختيار طريق الحرب" من خلال مهاجمة المناطق الكردية و"السعي إلى وضع حد للاتفاقات التي تم التوصل إليها".
وادعت: "نحن ملتزمون بها ونسعى لتنفيذها".
تأثير الخلافات على اتفاق الاندماج
كان من المفترض أن يتم تنفيذ اتفاق الاندماج الذي تم التوصل إليه في مارس من العام الماضي في الأشهر الأخيرة، لكن الخلافات، بما في ذلك مطالب الأكراد بحكم لامركزي، أوقفت التقدم.
وقال المبعوث الأمريكي توم باراك يوم السبت إنه ناقش الوضع مع وزير الخارجية الأردني، حيث أعرب الطرفان عن رغبتهما في "تعزيز وقف إطلاق النار وضمان الانسحاب السلمي لقوات سوريا الديمقراطية من حلب وضمان سلامة المدنيين".
كما دعا الطرفان إلى تنفيذ اتفاق الاندماج.
أخبار ذات صلة

ضربة مشتركة من الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، وخامنئي ينتقل إلى "مكان آمن"

ليس سطحيًا: الدعم للفلسطينيين في الولايات المتحدة يتجاوز التعاطف مع الإسرائيليين
