إسبانيا تحتفل بلقب كأس العالم وسط فرحة عارمة
عودة منتخب إسبانيا بطلاً لكأس العالم وسط احتفالات ملكية وجماهيرية في مدريد مع موكب احتفالي وحفل رسمي في ميدان Cibeles وفرحة تاريخية تجمع اللقبين للرجال والسيدات رغم مأساة مؤلمة في Salamanca على وورلد برس عربي





استقبلت إسبانيا منتخبها الوطني لكرة القدم بعد أن حقّق لقب كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه، إذ عاد الفريق إلى مدريد يوم الاثنين في استقبالٍ ملكي حرفياً حضرته الأسرة المالكة ورئيس الوزراء Pedro Sánchez قبل أن تنطلق الحافلة المكشوفة في موكبٍ احتفالي عبر شوارع العاصمة.
انطلق الموكب من محيط قصر Moncloa، المقرّ الرسمي لرئيس الوزراء، وتوجّه نحو ميدان Cibeles وسط حشودٍ هادرة من المشجّعين الذين اصطفّوا على جانبَي الطريق. وفي الميدان ذاته الذي اعتاد المنتخب الإسباني وجماهيره على التجمّع فيه للاحتفال عبر التاريخ، أُقيم حفلٌ رسمي بحضور اللاعبين.
كانت إسبانيا قد توّجت بالبطولة في نهائي الأحد بعد إسقاطها الأرجنتين حاملة اللقب بهدفٍ وحيد، في مباراةٍ أُقيمت في East Rutherford بولاية New Jersey الأمريكية. وهذا هو اللقب الثاني للمنتخب الإسباني في تاريخه، بعد بطولة جنوب أفريقيا 2010.
انفجرت العاصمة مدريد فرحاً فور انتهاء المباراة؛ آلاف المشجّعين خرجوا إلى الشوارع من المقاهي والمطاعم، كثيرٌ منهم ملفوفون بالأعلام الإسبانية أو يرتدون قمصان المنتخب. اكتظّت ساحة Puerta de Sol والميادين الكبرى بالمحتفلين الذين راحوا يغنّون ويرقصون ويطلقون الشعلات، فيما ملأت أبواق السيارات سماء المدينة طوال الليل.
وقال فيكتور ألفاريز، البالغ من العمر 19 عاماً، في ساعاتٍ مبكّرة من صباح الاثنين: "أنا سعيدٌ جداً. نمتُ ثلاث أو أربع ساعات فقط، لكن من أجل الفريق، أنا مستعدٌّ لأيّ شيء."
هذا اللقب، مقروناً ببطولة كأس العالم للسيدات التي حقّقتها إسبانيا عام 2023، يجعل الدولة الأوروبية الأولى في التاريخ التي تحمل اللقبَين الذكوري والنسوي في آنٍ واحد إنجازٌ لم يسبق لأيّ منتخب آخر بلوغه.
غير أنّ فرحة الاحتفالات اعترضتها مأساة أليمة؛ إذ أفادت السلطات المحلية بوفاة طفلٍ يبلغ 13 عاماً في مدينة Salamanca، شمال غرب مدريد، إثر انهيار نافورةٍ كان قد تسلّقها مع أصدقائه للاحتفال.
بالنسبة لكثيرٍ من الجماهير الشابة، يُمثّل هذا الفوز المرّة الأولى في حياتهم التي يشهدون فيها رفع المنتخب الرجالي للكأس وما يصاحب ذلك من هيجانٍ جماعي يعصف بالبلاد. وقبيل وصول البعثة، توافد المشجّعون إلى صالة الاستقبال في مطار Barajas مرتدين قمصان المنتخب ورافعين الأعلام.
وبدأت مجموعاتٌ من المشجّعين في حجز أماكنها قرب ميدان Cibeles منذ صباح الاثنين، حاملين المظلات في مواجهة الشمس الحارقة، في ظلّ توقّعاتٍ بارتفاع درجات الحرارة إلى 35 درجة مئوية.
أخبار ذات صلة

كيفن كيغان.. أسطورة الكرة الإنجليزية يودّع الملاعب

ميسي ويامال يكتبان فصلاً جديداً في تاريخ كأس العالم

يونس إمره جيفليك يحطّم الرقم القياسي التركي ويتوج بطلاً في أوروبا
