سباق SpaceX للقبض على مرحلتي ستارشيب في مهمة واحدة
SpaceX تخطط لمحاولة التقاط مرحلتي Starship معاً في رحلتها القادمة شرط الموافقة التنظيمية ما قد يسرع نشر أقمار الإنترنت والذكاء الاصطناعي. نجاح هذه الخطوة يعزز إعادة الاستخدام ويخفض تكاليف الإطلاق ويرتقي بمستقبل الاتصالات الفضائية وورلد برس عربي.

هل ستحاول SpaceX التقاط مرحلتَي صاروخ Starship معاً في رحلته الاختبارية الخامسة عشرة؟ الجواب المختصر: ربما، لكن بشرط الحصول على موافقة الجهات التنظيمية. وما يهمّ القارئ هنا يتجاوز المشهد الاستعراضي، فنجاح هذا النوع من الالتقاط قد يحدّد سرعة نشر الأقمار الاصطناعية للإنترنت الفضائي، وربما شبكة أقمار مخصصة للذكاء الاصطناعي.
ما الاختبارات التي سبقت الرحلة 15؟
أجرت SpaceX يومي الاثنين 26 أكتوبر والثلاثاء 27 أكتوبر اختبارَي إشعال ثابت للمرحلة العليا Ship 42، وفيهما شغّلت المحركات والصاروخ مثبّت بالأرض. وفي الأربعاء 28 أكتوبر أعلنت الشركة عبر منشور على منصة X انتهاء هذه الاختبارات. وجاء في بيان الشركة:
«انتهت اختبارات الإشعال الثابت لـ Ship 42. أجرت المركبة التي تستعد للرحلة 15 اختبار إشعال ثابت كامل المدة بستة محركات، كما أشعلت محرك Raptor واحداً لمحاكاة إشعال الخروج من المدار».
ويعني ذلك أن الاختبار شمل أمرين: تشغيلاً طويلاً بستة محركات، ثم محاكاة لعملية الإشعال التي تُخرج المركبة من مدارها. أما المعزّز Booster 22، وهو المرحلة الأولى Super Heavy، فقد أتمّ بدوره اختبار إشعال ثابت ناجحاً شمل 33 محركاً.
هل تلتقط SpaceX المرحلتين معاً؟
قال Elon Musk الأسبوع الماضي إن SpaceX ستحاول التقاط المركبة (Ship) والمعزّز Super Heavy معاً في الرحلة 15، وحدّد هدفاً زمنياً لها في نوفمبر. غير أن المحاولة المزدوجة تتوقف على موافقة تنظيمية لم تُعلن بعد، فالموعد هدف معلن لا التزام مؤكد.
تجري عمليات الالتقاط في قاعدة Starbase بجنوب تكساس، حيث يستخدم برج الإطلاق ذراعين ضخمتين تُعرفان بـ«عيدان الأكل» (chopsticks) لالتقاط المركبات. وفي رحلات Starship الاختبارية الثلاث حتى الآن، التقطت الشركة المعزّز Super Heavy، لكنها لم تحاول بعدُ التقاط المركبة العليا.
والسبب أن Starship مصمم ليكون قابلاً لإعادة الاستخدام بالكامل، بخلاف المراحل العليا في صاروخَي Falcon 9 وFalcon Heavy التي تُستهلك ولا تعود. وتخطط SpaceX لجعل الالتقاط المزدوج القاعدة في عمليات الإطلاق التشغيلية، لأنها ترى أنه يقلّص زمن تجهيز المركبات لإعادة الطيران ويرفع وتيرة الإطلاق.
لماذا يعنينا ذلك خارج تكساس؟
في 28 سبتمبر بلغت الرحلة 14 المدار لأول مرة، ونشرت 26 قمراً من طراز Starlink V3. وتتوقع SpaceX أن تشكّل مهمات Starlink V3 حصة كبيرة من رحلات Starship في المستقبل المنظور. وقد قال Musk إن كوكبة Starlink ستضم في النهاية 100,000 مركبة فضائية.
وللإطلاق المتكرر والأرخص أثر مباشر في سرعة توسّع الإنترنت الفضائي، لكن هذه الأرقام تظل خططاً وتصريحات من الشركة ومؤسسها، لا نتائج تحقّقت بعد.
ويمتد الطموح أبعد من الإنترنت. فتخطط SpaceX لاستخدام Starship في بناء Starmind، وهي كوكبة مقترحة قد تضم مليون قمر اصطناعي لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي في مدار الأرض. وما زال السؤال مفتوحاً عن موعد الرحلة 15 وما إذا كانت الموافقة التنظيمية ستشمل الالتقاط المزدوج.
أخبار ذات صلة

ريفيان وفولكس فاغن تطوّران مساعداً ذكياً مشتركاً

الرؤية الاصطناعية تدخل موقع البناء: فريق من Palantir يطلق Dream بتمويل 17 مليون دولار

Wabi، منصة الذكاء الاصطناعي لبناء التطبيقات الصغيرة، تصل إلى تقييم 1.25 مليار دولار
